هل دبّت الحياة على سطح قمر ‘انسيلادوس’؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 9:48 مساءً
هل دبّت الحياة على سطح قمر ‘انسيلادوس’؟

واشنطن – يحلق المسبار الاميركي كاسيني مجدداً الاربعاء فوق نبع حراري يتدفق منه الجليد على سطح احد اقمار زحل، على أمل ان تساعد هذه المهمة العلماء في التعمق في فهم النشاط المائي في هذا الجرم وتحديد ما اذا كان مناسباً للحياة.

ويتوقع العلماء في وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) ان يحلق المسبار كاسيني فوق النبع على ارتفاع 49 كيلومتراً من سطح القمر انسيلادوس عند الساعة 15:22 (بتوقيت غرينتش) الاربعاء.

ومن شأن المعلومات التي قد يلتقطها المسبار ان تلقي الضوء على النشاط المائي في هذا القمر الذي يضم محيطا مائيا تحت طبقة من الجليد، لا سيما الأنشطة المائية الحرارية التي قد تكون مصدراً مهماً للطاقة اللازمة لنشوء الحياة.

والهدف الاول من هذه المهمة جمع معلومات جديدة عن امكان ان يكون المحيط المائي في القمر انسيلادوس يحتوي على العناصر المناسبة للحياة، مثل وجود جزيئات الهيدروجين، وفق ما شرحت المسؤولة العلمية عن المهمة ليندا سبيلكر في مؤتمر صحافي عقد في مركز التحكم “جيت بروبلشن لاب” التابع لوكالة ناسا.

وتؤشر كميات جزيئات الهيدروجين التي سيلتقطها المسبار الى درجة النشاط الحراري وما يعنيه ذلك من طاقة، وهي عنصر لا بد منه لكي يكون هذا المحيط مناسبا للحياة.

وسبق ان اكتشف باحثون اميركيون وجود جزيئات دقيقة جدا من غبار الصخور قرب الكوكب زحل، في ما قد يؤشر الى امكان ان يكون قمره “انسيلادوس” يضم شكلاً من اشكال الحياة.

وتوصل العلماء الى هذه الخلاصات بناء على المعلومات التي جمعها المسبار “كاسيني” الذي دخل مدار زحل عام 2004 وبدأ دراسته ودرس حلقاته.

اما الهدف الثاني لمهمة التحليق الجديدة في اجواء انسيلادوس فهي محاولة فهم التكوين الكيميائي لهذا النبع الحراري من خلال رصد جزيئات عضوية.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر