الغارديان: “دعوة إيران لمحادثات سوريا تمثل تغيرا في سياسة أمريكا وحلفائها”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 9:47 صباحًا
الغارديان: “دعوة إيران لمحادثات سوريا تمثل تغيرا في سياسة أمريكا وحلفائها”

الغارديان نشرت موضوعا تحليليا لمحرر شؤون الشرق الأوسط أيان بلاك تحت عنوان “دعوة إيران لمحادثات سوريا تمثل تغيرا في سياسة أمريكا وحلفائها”.
ويقول بلاك إن دعوة إيران لتصبح وللمرة الاولى منذ بدء الصراع في سوريا أحد الاطراف التى تقرر مصير البلاد يمثل تغيرا كبيرا وملحوظا على سياسات الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الشرق الاوسط.
ويعتبر بلاك أن هذه الدعوة هي العلامة الثانية على أن الأحداث بدأت تتخذ منحى في صالح نظام بشار الأسد بعد العلامة الاولى وهي التدخل العسكري الروسي.
ويوضح بلاك أن إيران كحليف استراتيجي للأسد اتخذت قرارا استراتيجيا وثابتا منذ بداية الصراع في مساندة الأسد ونظامه وهي على خلاف روسيا لم تقر ابدا إمكانية التوصل لحل سياسي للصراع بدون الأسد كشريك أساسي.
ثم يضيف أن إيران أمدت نظام الأسد بالمقاتلين من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وأمدته بمليارات الدولارات نقدا وفي صورة قروض كما أمدته بمقاتلين من البلدان التى تشكل امتدادها الشيعي في دول الجوار مثل العراق وأفغانستان وباكستان كما دفعت بحليفها الأخر في لبنان إلى أتون المعارك.
ثم يشير بلاك إلى أن دعوة إيران بالطبع لن ترضي المملكة العربية السعودية والتى تشكو من تمدد لنفوذ الإيراني وخطره على أمنها مضيفا أن الرياض منعت دعوة إيران إلى محادثات مشابهه في السابق لكن رضاها هذه المرة يشير إلى الضعف السعودي و اليأس الذي تواجهه على الساحة الدولية بخصوص الملف السوري.
ويعرج على الاتفاق النووي الذي عقدته واشنطن مع إيران وإلى رؤية الرياض وحلفائها في الخليج التي تتمثل في أن إيران بإمكانها استخدام الاموال التى ستحصل عليها في دعم نفوذها وتوغلها في المنطقة كما تفعل في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.
“تقارير مضللة”
الديلي تليغراف نشرت موضوعا لمراسلها في العاصمة الروسية موسكو رولاند اوليفانت تحت عنوان “التقارير الروسية حول قصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا مضللة”.
ويقول اوليفانت واصفا الصور التىي نشرها الجيش الروسي لعملياته في سوريا إنها مثل أي جزء من الدعاية الروسية لعملياتها العسكرية في سوريا صور باللونين الأبيض والاسود لما يقول الجيش الروسي إنه انفجارات ناجمة عن غارات شنها على مواقع التنظيم.
لكن اوليفانت يشير إلى تحليل جغرافي جديد صدر مؤخرا عن مجموعة لمراقبة التحركات العسكرية الروسية تؤكد أن 75 في المائة من الصور التى تعرضها وزارة الدفاع الروسية لعمليات في سوريا هي في الواقع لا تعود جغرافيا لمواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقامت مجموعة “بيللينغكات” بتحليل 60 مقطعا مصورا أصدرتها وزارة الدفاع الروسية ونشرتها على موقعها الرسمي على يوتيوب خلال الشهرين الماضيين وكانت النتائج مفاجئة.
ويوضح أوليفانت أن المجموعة وجدت انه من بين 51 مقطعا مصورا قالت موسكو إنها استهدفت مواقعا في سوريا لم يكن بينها إلا 15 مقطعا فقط تم تأكيد صحة الادعاءات الروسية بخصوص مواقعها ولم يكن بين هذه المواقع إلا موقعا واحدا يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية.
اتهامات بالتعذيب
الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان “معدات أمن بريطانية تظهر في الإمارات رغم الاتهامات بالتعذيب”.
تقول الجريدة إن الحكومة البريطانية تواجه انتقادات كبيرة بعدما سمحت لشركات امن بريطانية بالمشاركة في معرض امني في الإمارات العربية المتحدة التى وجهت لها اتهامات بممارسة التعذيب ضد المعارضين في السجون.
وتضيف الجريدة أن المعرض الذي بدأ الثلاثاء في الإمارات برعاية شرطة دبي يتضمن عرض معدات امنية مثل كاميرات المراقبة وسيارات مدرعة ومعدات إليكترونية لمواجهة أعمال الشغب.
وتوضح الجريدة أن شرطة دبي تلقت اتهامات متكررة بتعذيب سجناء بينهم عدد من البريطانيين كما وجهت اتهامات لسلطات الإمارات بسجن مئات من ضحايا الاغتصاب بينهم عدد من الحوامل والخادمات لكن ذلك لم يثني الامارات عن الترشح لعضوية مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان مرة ثانية في العملية التى تجري الأربعاء.
وتضيف الجريدة أن الامارات تسجن مئات النساء من ضحايا الاغتصاب باتهامات بممارسة البغاء رغم أنهم ضحايا لجرائم اغتصاب.
وتنقل الجريدة عن نيكولاس ماكغاين من منظمة هيومان رايتس ووتش قوله “لقد أظهرت الامارات عدم التزام كامل لأي من حقوق الانسان الأساسية منذ انتخابها لعضوية مجلس حقوق الانسان عام 2012 وليس هناك مايرجح أنها ستغير ذلك إذا اعيد انتخابها”.

رابط مختصر