موسكو وواشنطن لحشد دولي وإقليمي لدعم التسوية السورية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 6:14 مساءً
موسكو وواشنطن لحشد دولي وإقليمي لدعم التسوية السورية

واصل وزيرا الخارجية الروسي والأميركي محادثاتهما عبر الهاتف حول آفاق التسوية السياسية في سوريا، وفي المقابل قال دبلوماسي كبير إن بريطانيا علقت عمليًا الحوار السياسي مع روسيا.

وتركزت محادثات وزيري الخارجية سيرغي لافروف وجون كيري، حسب ما أعلنت الخارجية الروسية، على آفاق التسوية السياسية في سوريا، بمشاركة السلطات السورية وقوى المعارضة الوطنية، وضرورة دعم هذه العملية من قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك، الدول الإقليمية الكبرى.

وكان الوزيران تحادثا في فيينا حول المسألة السورية، يوم الجمعة، حيث انضم إلى اللقاء حينها، كل من وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ووزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلي أوغلو.

وأشارت وكالة (سبوتنيك) الروسية إلى أن مباحثات العاصمة النمساوية خلصت، وفقًا للافروف، إلى تفهم ضرورة استمرار الاتصال بين الدول المعنية، وتوسيع نطاق تلك المباحثات، لتضم الدول الإقليمية الكبرى، بدوره، أوضح كيري أن وزراء الخارجية يمكن أن يجتمعوا مجددًا، في الأسبوع المقبل.

لندن وموسكو
إلى ذلك، قال ألكسندر ياكوفينكو، السفير الروسي في لندن، إن بريطانيا علقت عمليًا الحوار السياسي مع روسيا على خلفية الأزمتين السورية والأوكرانية. وقال ياكوفينكو في حديث لصحيفة (التايمو) اللندنية إن “كل الاتصالات السياسية، بما في ذلك على مستوى القمة، قطعت عمليًا، بمبادرة من الجانب البريطاني في الآونة الأخيرة”.

وأشار في هذا الصدد إلى انخفاض عدد موظفي السفارة الروسية في لندن، بسبب رفض الحكومة البريطانية منح تأشيرات دخول لدبلوماسيين روس. وأضاف السفير الروسي أنه في السياق نفسه، رفضت الخارجية البريطانية طلبين تقدم هو شخصيًا بهما، لتوفير معطيات استخباراتية، بهدف توجيه ضربات جوية إلى مواقع تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وكذلك بشأن إقامة علاقات مع “الجيش السوري الحر” من أجل رفع فعالية مكافحة مسلحي “داعش”.

وحمل السفير الروسي حزب المحافظين البريطاني المسؤولية عن تدهور العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذا الحزب يعتبر في وثائقه السياسية الأساسية “روسيا خطرًا كبيرًا على بريطانيا” يساوي الخطر الناجم من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ايلاف

رابط مختصر