أردوغان يستعير نظرية المؤامرة ويهاجم منافسيه قبل اسبوع من الانتخابات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 6:12 مساءً
أردوغان يستعير نظرية المؤامرة ويهاجم منافسيه قبل اسبوع من الانتخابات

متابعة:

قبل أسبوع من الانتخابات البرلمانية، هاجم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من قال إنهم يستهدفونه شخصياً بسبب قوله للحق، من خلال مقالاتهم، ويتطاولون على أسرته وأصدقائه، إنما “يستهدفون في الواقع تركيا والأمة، والإرادة الشعبية”.

وقارن الرئيس التركي في كلمة له خلال مشاركته في فعالية لنقابة الموظفين، في أنقرة، يوم الأحد، ما حدث في مصر وما يجري الآن في تركيا متسائلاً: “ألم يفعلوا ذلك في مصر، لقد جاء مرسي إلى الحكم بـ52 % من أصوات الشعب، فتعاونوا ضده وأطاحوا به، من قام بذلك، جنرال عيّنه وزيرًا في تشكيلته الوزارية”.

تهديد لتركيا

أوضح أردوغان، أن الوضع في مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة السورية، “بات يشكل تهديدًا لتركيا”، بعد إعلانها كانتونا ( منطقة إدارة ذاتية) من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، مؤكدًا أن “تركيا ستفعل ما يلزم، وعلى الجميع إدراك ذلك”.

ولفت إلى سيطرة تنظيم (داعش) على تل أبيض، ومن ثم خروجه منها، ودخول حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لاحقًا، منوهًا أن كل ذلك يندرج في إطار “لعبة مشتركة”. وأشار أردوغان إلى أن 95% من سكان “تل أبيض” من العرب والتركمان، فيما يشكل الأكراد 5% من سكانها.

تحالف إرهابي؟

كما لفت الرئيس التركي إلى أنه بغض النظر عن مسميات المنظمات الإرهابية، سواء كانت “بي كا كا”، أو “داعش”، أو “جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري”، أو “وحدات حماية الشعب(YPG)”، فإن جميعها متحالفة وتهاجم “تركيا الجديدة”، مشيرًا الى أن الهجوم الذي وقع قرب محطة القطارات في أنقرة هو “عملية إرهابية مشتركة”.

وفي الختام، تساءل أردوغان “لماذا اجتمعت هذه الجهات التي لا تشبه بعضها البعض؟”، مؤكدًا أنها جميعًا تستهدف “تركيا الجديدة، القوية، الكبيرة، الشامخة، التي تدافع بشجاعة عن النضال الفلسطيني، وتقول إن العالم أكبر من خمسة”، (في إشارة إلى الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن).

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية إن شرطيين تركيين وسبعة من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في تبادل لاطلاق النار بعد أن داهمت الشرطة منزلا في جنوب شرق تركيا في وقت مبكر من صباح الاثنين.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في حي كايابينار في مدينة دياربكر ذات الأغلبية الكردية.

ووسعت السلطات الكردية عملياتها لتشمل خلايا يشتبه في انها تابعة للدولة الاسلامية بعد تفجير انتحاري مزدوج في أنقرة أدى لمقتل أكثر من 100 شخص في أسوأ هجوم من نوعه تشهده تركيا في تاريخها الحديث وحملت أنقرة التنظيم المتشدد مسؤولية الهجوم.

ويرى مراقبون أن الحكومة التركية تدفع ضريبة استثمارها السباق في الارهاب ودعم الجماعات الارهابية.

وأكد هؤلاء أن تركيا تعيش أزمة حقيقية في مواجهة الخطر الإرهابي امتدت من الحدود مع سوريا الى الداخل بشكل يضع الحكومة التركي في مأزق لا يصعب الخروج منه بسهولة.

والأسبوع الماضي قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن المخابرات السورية والمتشددين الأكراد وليس فقط الدولة الاسلامية يقفون وراء الهجوم الذي استهدف حشدا لنشطاء موالين للأكراد وجماعات مدنية.

وذكر اردوغان أن مسلحي حزب العمال الكردستاني والمخابرات السورية ووحدات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري تعاونوا مع الدولة الاسلامية لتنفيذ الهجوم الذي وقع في العاشر من أكتوبر تشرين الأول.

وكشفت صحيفة “حرييت” ان الشرطة اعلمت في الشهر الفائت سلطات البلاد بخطر التفجير المحدق بالتجمعات الانتخابية او التظاهرات التي ينظمها حزب الشعوب الديموقراطي. حتى انها اكدت ان لديها معلومات حول هجوم محتمل قد يستهدف “مسيرة السلام” في 10 تشرين الاول/اكتوبر.

ويرى خبراء أن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد الاستفادة من الفوضى لحسابات سياسية أبرزها تقزيم الأكراد سياسيا.

ووجهت لاردوغان انتقادات كبيرة لأردوغان لسماحه سابقا للمتشددين بالمرور الى سوريا للالتحاق بالتنظيمات المتشددة لمقاتلة النظامر السوري.

واوضح أردوغان، أن الوضع في مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة السورية، “بات يشكل تهديدا لتركيا”، بعد إعلانها كانتونا ( منطقة إدارة ذاتية) من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، مؤكدا أن “تركيا ستفعل ما يلزم، وعلى الجميع إدراك ذلك”.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في فعالية لنقابة الموظفين، في أنقرة، حيث لفت أردوغان إلى سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على تل أبيض، ومن ثم خروجه منها، ودخول حزب الاتحاد الديمقراطي لاحقا، منوها أن كل ذلك يندرج في إطار “لعبة مشتركة”.

وأشار أردوغان إلى أن 95 بالمئة من سكان “تل أبيض” من العرب والتركمان، فيما يشكل الأكراد 5 بالمئة من سكانها.

رابط مختصر