بلير لـCNN جربنا كل الطرق بالعراق وليبيا وسوريا.. والخطط البديلة ليست أفضل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 أكتوبر 2015 - 4:35 مساءً
بلير لـCNN جربنا كل الطرق بالعراق وليبيا وسوريا.. والخطط البديلة ليست أفضل

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، إنه يعتذر عن “الأخطاء” التي ارتكبت خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق العام 2003.

فريد زكريا: نظرا إلى أن صدام حسين لم يثبت أن لديه أسلحة دمار شاملة، هل كان دخول العراق واسقاط نظامه قرارا خاطئا؟

توني بلير/ رئيس وزراء بريطانيا السابق: كلما سُئلت هذا السؤال، أقول إنني أعتذر عن المعلومات الخاطئة التي تلقيناها. رغم أنه كان قد استخدم الأسلحة الكيميائية على نطاق واسع ضد شعبه، وضد الآخرين، إلا أن البرنامج لم يكن موجودا بالشكل الذي كنا نظنه. لذا أنا أعتذر عن ذلك. كما يمكنني أن أعتذر أيضا عن بعض الأخطاء في التخطيط، مثل خطأنا في فهم ما كان سيحدث عند إزالة النظام. ولكنني أجد صعوبة في الاعتذار عن إطاحة صدام. أعتقد أن حتى في يومنا هذا، في عام 2015، عدم وجوده هو أفضل من وجوده.

فريد زكريا: عندما ينظر الناس إلى نمو داعش، يشير الكثير منهم إلى غزو العراق كسبب رئيسي. ما تعليقك على ذلك؟

توني بلير/ رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق: أعتقد أن هناك بعض الحقيقة في ذلك. ولكن أعتقد أننا علينا أن نكون حذرين للغاية. وإلا فإننا سنسيئ فهم ما يجري في العراق وفي سوريا اليوم. بالطبع لا يمكننا القول إن أولئك الذين أطاحوا صدام في عام 2003 لا يتحملون أية مسؤولية عن الوضع في عام 2015. ولكن من المهم أيضا إدراك شيئين، الأول أن الربيع العربي الذي بدأ في عام 2011 أثر اليوم على العراق أيضا، والثاني أن داعش في الواقع انتشر على الساحة من قاعدته في سوريا وليس في العراق. وهذا يقودني إلى النقطة الأهم، التي أعتقد أنها ضرورية جدا عندما نتحدث عن السياسة اليوم، وهي أننا حاولنا التدخل ووضع قوات في العراق، وحاولنا التدخل دون وضع قوات في ليبيا، وحاولنا عدم التدخل على الإطلاق، واكتفينا بمطالبة تغيير النظام في سوريا. لذا أنا لا أعتقد أن الخطط البديلة لخططنا كانت ستنجح أيضا.

رابط مختصر