10 دلائل ترجح نهاية داعش في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 5:20 مساءً
10 دلائل ترجح نهاية داعش في العراق

حيث ترسم المعارك التي تخوضها القوى العسكرية العراقية، في المناطق السنية، ملامح جديدة لمشهد لن يكون لتنظيم “داعش” الإرهابي وجودا فاعلا فيه، خاصة مع بروز تكتل سني جديد يقوده القيادي خميس الخنجر، والذي يحظى بدعم عربي ورضا ومباركة غربية.

ما أبرز 10 شواهد تدعم فرضية انهيار “داعش” في محافظات صلاح الدين والأنبار، ومن ثم الموصل، خلال الأشهر القليلة القادمة.

القدرة العسكرية العراقية
أول الشواهد هو تنامي القدرة العسكرية العراقية، “الرسمية والمليشياوية”، خاصة بعد إعادة تأهيل قوات #الجيش وتدريبها وتجهيزها، إضافة إلى قوات #الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية، وذلك مع زيادة أعداد القوات التي تتبع مختلف الأجهزة الأمنية مثل قوات الأمن الوطني والاستخبارات وغيرها، لتصل إلى حوالي المليون عنصر.

فيما تتوالى عمليات تنظيم وتدريب وتسليح المليشيات التي يبلغ تعدادها 48 ميلشيا، إلا أنه لا يمكن التأكد من عددها الحقيقي، الذي يعتبر قوة مضافة للقوات الرسمية ضد “داعش” بسبب تعدد مرجعياتها.

القدرة الجوية العراقية
أما ثاني الشواهد تنامي القدرة الجوية العراقية، حيث ارتفع عدد المروحيات التي تمتلكها إلى 30 طائرة من طراز “مي – 35″ المقاتلة و”مي – 8” ، إضافة إلى دخول عدد من طائرات “بيل” الأمريكية وطائرة من طراز “إف 16” ، وخمس طائرات “سوخوي” باعتها إيران للعراق بعد أن كانت قد تحفظت عليها خلال حرب الثمانينات.

فرار داعش
ثالث الشواهد هو انخفاض عدد جبهات القتال، بسبب تراجع وفرار عناصر داعش من المناطق التي تخضع لنفوذ السلطات العراقية، حيث يوجد، حاليا، عناصر لـ”داعش” في منطقتين فقط، من محافظة صلاح الدين “كركوك والشرقاط” بعد طردهم من معظم مناطق المحافظة.

تضاؤل قدرات داعش العسكرية
رابع هذه الشواهد هو تضاؤل قدرة “داعش” العسكرية، حيث تعاني من مشكلات حقيقية في إيجاد مقاتلين مدربين، إضافة إلى تقلص مصادر التمويل والتجهيز والنقل ووسائل الاتصالات.

غضب العراقيين من داعش
خامسا، فقدان الملذات الآمنة في معظم المناطق التي يسيطر عليها “داعش”، بسبب التطرف الزائد وبشاعة السلوك العدائي ضد المدنيين، حيث بلغ الأمر حد قطع الرأس لمن يحاول النزوح إلى مناطق أكثر أمنا، وهو ما أثار غضب المواطنين.

التدخل الخارجي
سادس هذه الشواهد هو زيادة الضربات الجوية الأمريكية الفاعلة، وقصف مناطق استراتيجية وأخرى تحتوي على معدات وأسلحة ومعامل تفخيخ السيارات التي يمتلكها تنظيم داعش، في محافظات نينوى والأنبار.

الضغط العسكري الروسي
سابع الشواهد إضعاف قدرة داعش في سوريا بسبب الضغط العسكري الروسي والضربات القاتلة التي تلقاها التنظيم، مما أدى إلى إضعاف قدرة التنظيم على المناورة بالقوات بين سوريا والعراق.

الحل الدبلوماسي الدولي
ثامن الشواهد يتمثل في العوامل الدولية التي دفعت بالدول الكبرى إلى إيجاد حل للمعضلة السورية، من خلال توافق أمريكي روسي على طرق دبلوماسية لتفكيك الأزمة السورية.

الخيانة التركية لداعش
تاسع الشواهد تراجع الدور التركي الداعم لـ”داعش”، الأمر الذي أدى إلى تحديد قدرتها على ضم مقاتلين جدد.

جبهة عراقية داخلية مضادة
الشاهد العاشر والأخير هو ما يجري على الساحة العراقية من تحركات، بشأن تشكيل تكتل سياسي سني جديد بقيادة خميس الخنجر، بدعم عربي ومباركة غربية، وقبول عراقي، حيث بدأ هذا التكتل في خلق رأي عام مساند ومرحب به مستغلا ما يمكن أن نطلق عليه “مظلومية السنة”، الأمر الذي يمهد الأرضية لتأسيس “إقليم سني” يبدأ من شمال العاصمة بغداد، أو ما يعرف بـ “حزام بغداد” الذي يبدأ من منطقة الطارمية فى محافظة نينوى.

رابط مختصر