موسكو وواشنطن.. حدود التنسيق والخلاف

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 3:08 مساءً
موسكو وواشنطن.. حدود التنسيق والخلاف

حراك دبلوماسي مكثف حول الأزمة السورية تشارك فيه أطراف فاعلة، تختلف في رؤيتها بشأن سبل حل الأزمة. في واشنطن وعواصم غربية وإقليمية يبقى الخلاف الاكبر حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد، وفي روسيا تركيز على مواجهة الارهاب بحملة عسكرية طالت حتى الان البنى التحتية للجماعات الارهابية في سوريا. وفي ظل الخلاف حول الاولويات، تلتقي القوى المختلفة في محاولة لتقريب وجهات النظر.. سياسيا، لقاء جمع وزراء خارجية موسكو وواشنطن وانقرة والرياض في فيينا، فيما تستمر المشاورات والاتصالات بين مختلف القوى وميدانيا، تنسيق بين موسكو وواشنطن بل توقيع اتفاقية لضمان سلامة الطيران في الاجواء السورية.. اللقاء الرباعي يشكل سابقة دبلوماسية، فهل جاء في محاولة لرأب الصدع وتقليل حجم الهوة بين الاطراف المختلفة، أم للتأكيد على مواقف الدول من الازمة وهذا يعني، استمرار الوضع الحالي.. فإلى اين تسير الازمة في سوريا؟ وكيف ينعكس التنسيق العسكري على الحراك السياسي الدبلوماسي؟ وهل تختلف الاولويات لدى الاطراف المختلفة مع تصاعد مخاطر الارهاب في سوريا وفي المنطقة ككل؟

للحديث حول كل هذا معنا في استوديو واشنطن الدكتور نبيل خوري، الدبلوماسي الامريكي السابق الذي عمل في الخارجية الامريكية لسنوات عدة وكبير الباحثين في مجلس اتلانتيك..

رابط مختصر