ممارسات الحوثيين الانتقامية تعصف بحوار جنيف لحل أزمة اليمن

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 2:25 مساءً
ممارسات الحوثيين الانتقامية تعصف بحوار جنيف لحل أزمة اليمن

صنعاء ـ أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تجميد المفاوضات اليمنية، والتي كان مقررًا لها نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك بسبب “تفاوت مواقف الأطراف المعنية بالأزمة”.

ولم يكشف ولد الشيخ، في التقرير الذي قدمه لمجلس الأمن الجمعة، عن طبيعة التفاوت في مواقف الحكومة اليمنية والحوثيين، لكن مصادر سياسية قالت إن السبب هو وضع الطرفين شروطًا إضافية للدخول بالمفاوضات.

وفيما كان التوقعات تشير إلى أن المفاوضات ستنطلق في جنيف، أواخر الشهر الجاري، كما أعلنت مصادر حكومية وحوثية من قبل، إلا أن المبعوث الأممي نسف تلك التوقعات، قائلًا، “العمل جار لتحديد مكان وزمان المحادثات الخاصة باليمن”.

وترجع الحكومة أسباب ترددها بالذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة مع الحوثيين إلى الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في تعز، وسط اليمن.

وقال مصدر حكومي، في وقت سابق “إن الانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مدينة تعز، تهدد مصير المفاوضات المرتقبة، وتؤكد أنهم غير جادين بالدخول في مشاورات سلام”.

وأعلن عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان، في الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح، صباح الجمعة، رفضه المشاركة فى مؤتمر جنيف الثاني المقرر انعقاده نهاية الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة.

وقال الوزير اليمني، فى منشور له عبر حسابه على موقع “فيس بوك” “بالنسبة لي أقول، لن نشارك بوفد جنيف، وتعز تقتل بنيران الحقد المليشاوى المعبأ بجنون الطائفية المقيت، التى سنبقى نقاومها ولن ننجر إلى مستنقع صراعها (في إشارة للحوثيين وقوات صالح).

ولم يصدر تعليق رسمي من قبل الحوثيين حول الاتهامات الموجهة لهم من قبل الحكومة بشأن عرقلة المفاوضات القادمة بقصف تعز، لكن مصدر مقرب منهم، قال إن المماطلة هي من قبل الحكومة ودول التحالف.

وأضاف المصدر “كان يفترض أن تكون الأمم المتحدة قد حددت الموعد النهائي للمفاوضات نهاية الشهر الجاري، لكن السعودية تطالب بتأجيله وتشترط من الحوثيين إعلان قطع أي صلة لهم بإيران قبل الدخول بمفاوضات”.

وكثف طيران التحالف العربي، مساء الجمعة، غاراته على مواقع وتجمعات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في محافظة تعز.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بتعز إن طيران التحالف شن عدة غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في “مقر اللواء 35″، وأسفرت عن تدمير دبابة ومخزن للسلاح، وهاجم طيران التحالف ايضا مواقع الحوثيين في منطقة “الأحيوق” بمديرية “الوازعية” غرب تعز، ما أدى إلى تدمير عربتين عسكريتين للحوثيين.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الحوثيين والمقاومة الشعبية عقب هجوم للحوثيين على قرية الأغبرة”في مديرية المضاربة، غرب تعز، اسفرت عن مقتل 11 مسلحاً من الحوثيين وقوات صالح.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر