عرب كركوك يطالبون بفتح ممرات آمنة للفارين من (داعش) ويدعون واشنطن لمساعدة النازحين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 2:24 مساءً
عرب كركوك يطالبون بفتح ممرات آمنة للفارين من (داعش) ويدعون واشنطن لمساعدة النازحين

طالب النائب عن عرب كركوك خالد المفرجي، اليوم السبت، قيادة قوات البيشمركة والجهات الأمنية المعنية في كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، فتح معابر آمنة لدخول الأسر الفارة من تنظيم (داعش)، فيما أشار الى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحرير قضاء الحويجة، جنوب غربي كركوك، دعا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وسفارات الاتحاد الأوروبي إلى تقديم المساعدات اللازمة للنازحين.

وقال خالد المفرجي في حديث الى (المدى برس)، إن “قوات البيشمركة قدمت تضحيات كبيرة في جميع المحاور وسهلت دخول عوائل عربية هاربة من تنظيم (داعش) لكن اليوم هنالك 350 عائلة عالقة منذ أيام بالقرب من قرية مامة التابعة لقضاء الدبس (55 كم شمال غرب كركوك)”، داعياً قيادة قوات البيشمركة، واللجنة الأمينة بالمحافظة، إلى “مساعدة تلك الأسر وفتح معبر أمن لإدخالهم للمناطق الآمنة في كركوك”.

وأضاف المفرجي، أن “هذه العوائل العالقة اليوم هم من سكان قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد والملتقى وهم هربوا من بطش وظلم تنظيم (داعش) ولكنهم بمناطق التماس الفاصل بين البيشمركة والتنظيم”، مشيراً الى، ان “المرحلة القادمة بشكل مؤكد ستشهد تحرير قضاء الحويجة ونواحيها وهذا يتطلب فتح معابر آمنة لإدخال العوائل من أهل كركوك”.
وطالب النائب عن عرب كركوك، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وسفارات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في العراق، بضرورة “تأمين المساعدات اللازمة للنازحين لأنهم ضحية لتنظيم (داعش) وهم يمرون بظروف إنسانية غاية الصعوبة”.

من جهته أكد مسؤول محور شمال غرب كركوك في قوات البيشمركة كمال كركوكي في حديث الى (المدى برس)، إنه “خلال العشرة ايام الماضية سلم أكثر من 256 عائلة و173 شخص أنفسهم لقوات البيشمركة ضمن حدود شمال غرب كركوك، مبيناً أن “جميع أولئك الأشخاص يتواجدون حاليا ضمن الحدود الفاصلة بين قوات البيشمركة وتنظيم (داعش)”.

يذكر أن حدة التوتر الأمني في كركوك ارتفعت، بعد سيطرة مسلحي (داعش) على مناطق في قضاء الحويجة ونواحي الرياض والعباسي والزاب فضلاً عن قرية البشير التي تقع على مشارف المدينة، بعد استيلائهم على الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، والهجمات المتكررة التي يشنها التنظيم على أطراف المدينة بهدف اقتحامها.

رابط مختصر