القبانجي يطالب بفتح ملفات الفساد الكبرى واستعادة الأموال من “الحيتان”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 3:30 مساءً
القبانجي يطالب بفتح ملفات الفساد الكبرى واستعادة الأموال من “الحيتان”

طالب خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، الحكومة والنزاهة والقضاء بفتح ملفات الفساد الكبرى واستعادة الأموال من “الحيتان” الذين نهبوا المليارات من أموال الشعب، وفيما شدد أن المشكلة الأساس بملفات الفساد الكبرى وليست برواتب الموظفين، انتقد إغلاق مقام الإمام الحسين (ع) في القاهرة وإنزال الرايات السوداء في البحرين.

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية بالنجف، وحضرتها السومرية نيوز، إن “على الحكومة والنزاهة والقضاء فتح ملفات الفساد الكبرى واستعادة الأموال من الحيتان الذين نهبوا المليارات من أموال الشعب العراقي في الوقت الذي تمضي الحكومة بحملة الإصلاحات استجابة لنداء المرجعية الدينية”، مؤكدا أن “المشكلة الأساس ليست في رواتب الموظفين وإنما بتلك الملفات الكبرى في الفساد”.

وأضاف القبانجي أن “العالم مرة أخرى يهتز بالحسين (ع) رغم الحرب على الشيعة طوال القرون لمحو ذكره إلا أن خلود الثورة الحسينية ورائها سر غيبي”، مؤكدا أن “العراقيين يستعدون لصناعة ملحمة كبرى في يوم عاشوراء وسيكون العراق قطعة واحدة حزنت على الحسين (ع)”.

وبين خطيب جمعة النجف “نستهجن موقف مصر بإغلاق مسجد رأس الحسين (ع) في القاهرة وحسب وصفهم منعا للأباطيل فعن أي أباطيل يتحدثون ولا يوجد سوى الدعاء والبكاء لمصيبة الحسين (ع) والتوسل به”، مشيرا إلى أن “هذه الحكومات اشترتها الوهابية بأموالها لانها يصعب عليها ان ترى عز الحسين (ع) وذل يزيد”.

واستنكر القبانجي “إنزال الرايات السوداء في البحرين من قبل الحكومة فيما لا تمنع حانات الخمور وبيوت الدعارة والأفلام الخليعة”، لافتا الى أن “إسرائيل تصرح أنها تمتلك علاقات طيبة مع السعودية وقطر وعدد من الدول وان مشكلتهم مع الشيعة وهذه الدول تصافح إسرائيل وتقاتل شعب اليمن”.

وكان خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي عزا، الجمعة (11 اسلول 2015)، هجرة الشباب الى خارج البلاد لوجود الفساد المالي والاداري في العراق، فيما اشار الى ان الاصلاحات التي يتخذها رئيس الوزراء حيدر العبادي “يجب ان تسترشد برأي المرجعية والمؤسسات المختصة”.

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وصف، اليوم الجمعة، قرار وزارة الاوقاف المصرية بغلق مقام الامام الحسين “ع” في مصر بـ”الديكتاتوري”، وفيما دعا الازهر الشريف الى منع هذا القرار، اعتبر قرار المنع “سيكون اعادة لارهاب شذاذ الافاق الذين عثوا في مصر الحبيبة فسادا”.

وقررت مديرية أوقاف القاهرة التابعة لوزارة الأوقاف المصرية، امس الخميس (22 تشرين الاول 2015) إغلاق ضريح الإمام الحسين بالقاهرة من الخميس وحتى غد السبت، مشيرة الى ان القرار جاء منعا “للأباطيل الشيعية” التي تحدث يوم عاشوراء وما يمكن أن يحدث من طقوس شيعية “لا أصل لها في الإسلام”، بحسب بيان الوزارة المصرية.

رابط مختصر