إصابة 130 فلسطينيا في مواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة وأكثر من 25 ألفًا أدوا صلاة الجمعة في الأقصى

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 8:12 مساءً
إصابة 130 فلسطينيا في مواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة وأكثر من 25 ألفًا أدوا صلاة الجمعة في الأقصى

رام الله- القدس المحتلة- الأناضول: أصيب 130 فلسطينيا بجراح، وحالات اختناق الجمعة، خلال مواجهات متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، مع الجيش الإسرائيلي في “جمعة الغضب”، التي دعت لها الفصائل الفلسطينية، بحسب مصادر طبية، وشهود عيان.

وقالت جمعة الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي)، إن طواقمها تعاملت ونقلت 130 مصابا في الضفة الغربية المحتلة، بجراح إثر إصابتهم بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

من جانبها قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحفي الجمعة، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن 21 مواطنًا مصابا بالرصاص الحي دخلوا مستشفياتها، في مواقع متفرقة من الضفة.

وأوضحت الوزارة أن أربعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية في مدينة نابلس (شمال) دخلوا مستشفى رفيديا الحكومي، فيما دخل 8 مواطنين مصابين بالرصاص الحي، أحدهم طفل أصيب برصاصة بالبطن وحالته الصحية خطرة جداً، لمجمع رام الله الطبي.

وأضاف البيان أن ثمانية مواطنين اصيبوا بالرصاص الحي في مدينة الخليل (جنوب)، ومواطنا أخر أصيب بالرصاص الحي في بيت لحم (جنوب) دخلوا مستشفياتها.

وكان شهود عيان، قالوا إن “الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرات، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة، والعبوات الفارغة، والحارقة، وأعادوا قنابل الغاز المسيل للدموع″.

وأضاف الشهود، أن “مواجهات عنيفة اندلعت عند مدخل مدينتي رام الله، والبيرة الشمالي، عند حاجز بيت أيل العسكري، عقب مسيرة انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبيرة”.

وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، اندلعت مواجهات في أحياء باب الزاوية، ورأس الجورة في المدنية، كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم العروب، وبلدة بيت أمر، شمال الخليل.

واندلعت مواجهات أخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، عند مسجد بلال بن رباح، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي تجاه المحتجين، كما اندلعت مواجهات عدة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

ودعت الفصائل الفلسطينية الخميس، في بيانات منفصلة لها، للخروج بمسيرات حاشدة في جمعة أسمتها “جمعة الغضب” نصرة للقدس ورفضًا للممارسات الإسرائيلية.

ومن جهة أخرى، أدى أكثر من 25 ألف شخص، صلاة الجمعة اليوم، في المسجد الأقصى بالقدس، بعد أن أزالت الشرطة الإسرائيلية القيود العمرية على المصلين.

وقال مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى، في حديثه للأناضول إن “أكثر من 25 ألفًا أدوا الصلاة في المسجد اليوم”.

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، “كان من الممكن أن تكون الأعداد أكبر بكثير لو أعلنت الشرطة الإسرائيلية مسبقًا عدم فرض قيود عمرية على الصلاة في المسجد”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت صباح الجمعة رفع القيود عن الصلاة، التي كانت تفرضتها في الأسابيع الماضية، ما جعل عدد المصلين لا يزيد عن 8 آلاف.

وقدرت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول، أعداد المصلين بأكثر من 30 ألفًا.

وقد انتهت الصلاة بدون أي اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، فيما وانتشرت عناصر الشرطة وحرس الحدود على بوابات البلدة القديمة وفي أزقة البلدة وعند بوابات المسجد حيث تم إيقاف الشبان الفلسطينيين عشوائيا للتدقيق في هوياتهم.

وأكد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة، أن “المسجد الاقصى بكل ساحاته ومبانيه وأبوابه هي للمسلمين وحدهم”.

وتدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين أول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد 54 فلسطينيًا.

رابط مختصر