انتقادات أميركية ‘تاريخية’ لحديث نتانياهو عن المحرقة النازية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 22 أكتوبر 2015 - 12:38 مساءً
انتقادات أميركية ‘تاريخية’ لحديث نتانياهو عن المحرقة النازية

واشنطن – أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي الأربعاء ان اتهامات نتنياهو للفلسطينيين بأنهم وراء تعرض اليهود للمحرقة “لا تتفق مع الدلائل التاريخية”.

وأوضح كيربي في الموجز الصحفي للوزارة من واشنطن “لقد اطلعنا على التقارير الصحفية بخصوص تعليقات رئيس الوزراء (الاسرائيلي)، وتستطيعون ملاحظة أن الدلائل العلمية تدعم موقفاً مختلفاً”.

وكان نتنياهو قد قال في تصريحات أطلقها الثلاثاء أمام المؤتمر الـ73 للصهيونية ونشرها مكتبه صباح الأربعاء ان ادولف “هتلر لم يرد إبادة اليهود في ذلك الوقت، لقد أراد أن يطردهم، ولكن الحاج أمين الحسيني ذهب إلى هتلر وقال له إذا طردتهم فإنهم سيأتون إلى هنا(فلسطين)، فتساءل إذن ماذا أفعل بهم، فقال إحرقهم”.

ولاقت تصريحات نتنياهو رفضا كبيرا من جهات عديدة إسرائيلية ودولية تناقلتها وسائل الاعلام، من بينها اعتراضات لمؤرخين يهود.

وقام النظام النازي في المانيا فترة الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي بإعدام اليهود والغجر في أوروبا داخل غرف للغاز.

وتدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية راح ضحيتها 51 فلسطينيا، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وكان وزير الخارجية الأميركية جون كيري قال في وقت سابق من الشهر الجاري أن بلاده ستعمل على “التأكيد علناً وسراً على أهمية منع الخطابات التأجيجية والاتهامات والأفعال التي يمكن أن تؤدّي إلى العنف”.

ويقوم كيري حالياً بزيارة لاوروبا والشرق الأوسط حيث سيلتقي خلالها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي في المانيا التي ستكون أولى محطات زيارته، اذ من المفترض بالجانبين بحث “العنف المستمر في إسرائيل والقدس والضفة الغربية بالاضافة إلى الوضع الأمني في المنطقة” بحسب كيربي.

وأضاف كيربي” قائلا “وبينما هو (كيري) في برلين، فسيلتقي بشكل منفصل مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ومسؤولة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، لبحث عدد من القضايا الدولية بما فيها الوضع في إسرائيل والقدس والضفة الغربية وقضية اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، وكذلك إيران”.

وتابع كيربي بالقول إن الوزير الأميركي سيسافر بعدها إلى النمسا حيث سيلتقي بكل من نظرائه التركي والروسي والسعودي في فيينا، لبحث عدد من القضايا العالمية إضافة إلى الأزمة السورية.

وقال ايضا ان الوزير سيسافر بعدها إلى الأردن والسعودية حيث من المفترض أن يجري لقاءات مع المسؤولين هناك حول القضايا الأمنية للمنطقة.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر