«وحدات الحماية الشعبية الكردية» في سوريا تجري اتصالات مكثفة مع التحالف لتحديد موعد معركة الرقة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 8:18 صباحًا
«وحدات الحماية الشعبية الكردية» في سوريا تجري اتصالات مكثفة مع التحالف لتحديد موعد معركة الرقة

أعلنت وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا، إجراء اتصالات مكثفة مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لـتحديد ساعة الصفر لبدء معارك السيطرة على محافظة الرقة وطرد تنظيم «الدولة الإسلامية» منها.
وقال قائد وحدات الحماية الشعبية، سيبان حمو، في تصريح لوسائل إعلامية إن اتصالات تجري بين قيادة القوات الكردية والتحالف الدولي «من أجل تحديد ساعة الصفر لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة من خلال التنسيق بين القوات البرية التي ستقاتل على الأرض وضربات التحالف الجوية».
وأضاف في تصريح صحافي أنه يتوقع أن يتم إعلان الوحدات الكردية قبل بداية عملياتها ضد «تنظيم الدولة» للسيطرة على المدنية الواقعة شمال شرقي سوريا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار حمو إلى أن تشكيل «قوات سوريا الديمقراطية» مؤخراً جرى بالتنسيق مع التحالف الدولي كتمهيد للهجوم على مدينة الرقة معقل التنظيم الرئيسي ومناطق أخرى في محافظات الحسكة والرقة وحلب تقع تحت سيطرته.
وأضاف أن «الجيش السوري الديمقراطي» يضم جميع الفصائل التي تؤمن بسوريا ديمقراطية وعلمانية لكل مكوناتها وشعبها، بحيث أن هذا التشكيل يمكن أن يقدم أجوبة على الكثير من الأسئلة، خصوصا بعد التطورات الأخيرة والتدخل الروسي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» والتنظمات الإرهابية الأخرى حسب تعبيره.
وبحسب حمو فإن عدد المقاتلين الذين سيشاركون في عملية اقتحام محافظة الرقة يصل إلى 50 ألف مقاتل، بينهم 25 ألفا منتشرين في ريفي عين العرب – كوباني والرقة.
من جانبه أكد القيادي في الجيش السوري الحر، أبو أحمد الرقاو، في تصريح خاص لـ «القدس العربي» استعداد جميع الفصائل العسكرية العربية والكردية في ريف الرقة للمشاركة في هذه المعركة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» والسيطرة على محافظة الرقة.
وأضاف الرقاوي ان «عدد مقاتلي العشائر العربية والجيش الحر المشاركة يتجاوز 5000 آلاف مقاتل، ما سيجعل منهم قوة تمنع تكرار أي انتهاكات بحق السكان العرب والقوميات الأخرى غير الكردية من قبيل حملات التطهير العرقي التي حصلت في المناطق العربية التي سبق وتم طرد «تنظيم الدولة» منها وارتكبـتها وحـدات الحمـاية الشـعبية الكـردية».
لكن الناشط الميداني ياسر العواد – وهو ابن مدينة الرقة – يقول في تصريح خاص لـ»القدس العربي» إن «هناك توجسا من تركيبة هذه القوات التي يتم تجهيزها للهجوم على المدينة، خاصة أن بينها من يقاتل إلى جانب قوات النظام».
وبحسب العواد فإن العديد من الميليشيات المقاتلة التي أعلنت الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية كانت تتبع للنظام السوري، و من بينها ميليشيا الدفاع الوطني، بقيادة حميدي الدهمان، التي تقاتل بجانب قوات النظام في العديد من جبهات منطقة الجزيرة السورية كما قال.
يذكر أن التنسيق بين الوحدات الكردية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، جاء بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على مدنية عين العرب (كوباني) قبل نحو العام وهو أمر يرى فيه الكثيرون توسعا لنفوذ الوحدات الكردية بالعديد من مناطق ريف حلب الشرقي والجزيرة شمال شرقي سوريا.

عبدالرزاق النبهان

رابط مختصر