دنفورد تلقى ضمانات من بغداد واربيل بعدم الاستعانة بروسيا لضرب تنظيم داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 11:43 مساءً
دنفورد تلقى ضمانات من بغداد واربيل بعدم الاستعانة بروسيا لضرب تنظيم داعش

أكد نواب ينتمون كتل سياسية مختلفة، اليوم الأربعاء، أن زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة لبغداد وأربيل، جاءت لمنع الاستعانة بروسيا ضد (داعش)، وفي حين رأوا أن الحكومة العراقية كان ينبغي أن تشترط على واشنطن الجدية في ضرب التنظيم مقابل قبولها بذلك، اتهموا واشنطن بأنها تريد أن تكون “صاحبة الشأن” في العراق.
القانون: دنفورد ضمن عدم استعانة بغداد وأربيل بروسيا ضد (داعش)
فقد أكد نائب عن ائتلاف دولة القانون، أن رئيس الأركان الأميركي، حصل على ضمانات من بغداد وأربيل بعدم الاستعانة بروسيا في الحرب ضد (داعش).
وقال جاسم محمد جعفر، في حديث إلى (المدى برس)، إن “رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال جوزيف دنفورد، بحث في بغداد العمليات العسكرية في بيجي، وأخذ ضمانات بعدم الاستعانة بروسيا لتوجيه ضربات جوية ضد داعش في العراق”، عازياً “ذهاب دنفورد إلى أربيل لوجود مقر العمليات العسكرية الأميركية هناك، حيث أخذ ضمانات من إقليم كردستان بعدم مشاركة الروس بضرب داعش أو فتح مجاله الجوي لروسيا”.
التحالف الكردستاني: لا بد من الاشتراط على واشنطن الجدية بضرب داعش مقابل عدم الاستعانة بروسيا
إلى ذلك رأى نائب عن التحالف الكردستاني، أن التحالف الذي تقوده أميركاً غير جاد بضرب (داعش)، مطالباً الحكومة العراقية أن تشترط على الولايات المتحدة أن تكون جدية في ذلك مقابل عدم استعانتها بروسيا ضد ذلك التنظيم.
وقال هوشيار عبد الله، في حديث إلى (المدى برس)، إن “زيارة رئيس الأركان الأميركي للعراق تهدف للتقليل من شأن التحالف الرباعي الذي ترفضه واشنطن”، مبيناً أن “التحالف الدولي الذي تقوده أميركا غير مجدي وعلى العراق ألا ينتظر إلى ما لا نهاية كي يكون جدياً”.
ودعا عبد الله، أن “تشترط الحكومة العراقية على الولايات المتحدة الجدية في ضرب داعش مقابل عدم استعانتها بروسيا ضده”.
الأمن البرلمانية: أميركا تريد أن تكون صاحبة الشأن في العراق
على صعيد متصل أكد عضو بلجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن أميركا تريد أن تكون صاحبة الشأن في العراق، مبيناً أنها ضغطت على إقليم كردستان لعدم قبول أي ضربة جوية روسية ضد داعش، سواء في البرلمان أم بالأطر الرسمية.
وقال ماجد الغراوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “رئيس الحكومة، حيدر العبادي، لم يطلب بعد من روسيا شن ضربات جوية في العراق”، مؤكداً أن “التحالف الرباعي يتركز على العمل الاستخباري بين الدول الأربع المشاركة فيه”.
وذكر الغراوي، أن “زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركي للعراق هدفت إلى الطلب من الحكومة العراقية عدم شن روسيا ضربات جوية في العراق”، مبيناً أن “أميركا تريد أن تكون صاحبة الشأن”.
وتابع عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن “رئيس الأركان الأميركي، ضغط على إقليم كردستان لعدم قبول أي ضربة جوية روسية ضد داعش، سواء في البرلمان أم بالأطر الرسمية”.
وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال جوزيف دنفورد، وصل أمس الثلاثاء،(العشرين من تشرين الأول 2015 الحالي)، إلى العراق في زيارة هي الأولى له منذ تسنمه مهام عمله، وأكد أن زيارته تأتي للاطلاع على تطورات الأوضاع على الأرض.
وكان وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، دعا أمس الثلاثاء أيضاً، التحالف الدولي، إلى تقديم المزيد من الدعم للقوات العراقية المشتركة في أرض المعركة، مبيناً أن التحالف الرباعي “استخباري” وليس موجهاً ضد أحد، في حين أكد رئيس الأركان الأميركي، استمرار دعم بلاده للعراق في حربه ضد (داعش).
وكانت قيادة العمليات المشتركة، كشفت في (الـ27 من أيلول 2015)، عن وجود تعاون أمني واستخباري بين العراق وكل من روسيا وإيران وسوريا، للقضاء على تنظيم (داعش)، وفي حين بيّنت أن هذا التعاون جاء مع تزايد القلق الروسي من تواجد آلاف الإرهابيين الروس مع التنظيم، أكدت الاستفادة من هذه الجهود لتحقيق المصلحة العراقية وعدم الانحياز لمصالح الآخرين.

رابط مختصر