تحسبا من تداعيات معركة الرمادي … حشود عسكرية أردنية على الحدود مع العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 8:24 صباحًا
تحسبا من تداعيات معركة الرمادي … حشود عسكرية أردنية على الحدود مع العراق

عمان – «القدس العربي»: ضاعفت القوات المسلحة الأردنية خلال الأيام الثلاثة الماضية إجراءاتها الاحترازية على الحدود الشرقية مع العراق، بعد وصول معلومات عن احتمال اندلاع أعمال عسكرية عنيفة بين قوات الجيش العراقي والمقاتلين التابعين لتنظيم «الدولة الإسلامية».
واتخذت الإجراءات الأردنية الجديدة في ظل متابعة حثيثة للمعطيات الميدانية في محافظة الأنبار، وبالتنسيق مع الجيش العراقي النظامي، وشملت قوات دروع دفاعية حدودية ووحدات هجومية من حرس الحدود وأجهزة رادار ورصد.
وكانت تقارير محلية قد تحدثت عن تحشيد عسكري أردني على الحدود مع العراق مع بداية الأسبوع الحالي. وبينت مصادر مطلعة لـ»القدس العربي» أن هذه الاحتياطات الدفاعية تتخذ تحسبا لاحتمالات لجوء أو فرار مقاتلي «تنظيم الدولة» إلى الجانب الأردني في حال نجاح خطة عسكرية اطلعت عليها عمان تقتضي بمحاصرتهم في محيط الأنبار، وتحديدا في مدخلين في مدينة الرمادي. ويذكر أن الرمادي هي المدينة الأقرب للجانب الحدودي مع الأردن بعد الفاصل الصحراوي.
ويتصور خبراء عسكريون أن مقاتلي «تنظيم الدولة» سيتحركون مع آلياتهم ومع ذخيرتهم باتجاه المنطقة الصحراوية القريبة من الأردن، بينما يتخذ القرار بردعهم والاشتباك معهم في حال اقترابهم من خطوط التماس، في محيط نحو 20 كيلومترا بالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية.
وبرزت هذه المستجدات الأردنية بعدما تمكنت قطاعات عسكرية عراقية من احتلال المنطقة الفاصلة بين الأنبار والرمادي من جهة، وبين دير الزور والرقة من جهة أخرى، بينما تشتد الحملة العسكرية الروسية في الجانب السوري.
ويعتقد تكتيكيا أن القوات العراقية بدأت بدعم أمريكي وروسي لإعداد سلسلة هجمات منسقة على معاقل «تنظيم الدولة» في غرب العراق بالرغم من الخسائر الكبيرة التي مني بها بسبب العمليات الانتحارية.
ووفقا لمعلومات «القدس العربي» فإن خطة الدفاع الأردنية عن حدود المملكة تشمل الاحتياط من هجمات محتملة بسيارات أو شاحنات ملغمة في حال وقوع اختراقات على طول الحدود الأردنية التي تخضع لمراقبة لصيقة عسكرية الطابع هذه المرة وليست أمنية فقط.

رابط مختصر