العبادي ينتقد معرقلي الإصلاحات ويدافع عن قانون الرواتب الجديد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 1:44 مساءً
العبادي ينتقد معرقلي الإصلاحات ويدافع عن قانون الرواتب الجديد

انتقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بعض الجهات التي تحاول «عرقلة» الإصلاحات وقرار الحكومة الأخير بخصوص سلم الرواتب الجديد.
وقال خلال كلمة متلفزة تابعتها «القدس العربي» في ورشة عمل تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية للنهوض بالقطاع الصناعي الخاص، ان «موضوع القطاع الخاص وبالأخص القطاع الصناعي مهم جدا والبعض يحاول خلق جو عدائي بين الصناعيين والدولة ورفض التغيير والإصلاح لأن هناك من مستهم هذه الإصلاحات ولا يريدوننا ان نتقدم، والبعض من الفاسدين يريد ان يحصل على الأرباح بدون عمل، وهذا هو الكسب غير المشروع وبقاء الوضع كما هو عليه يبقي لهؤلاء فسادهم».
واضاف «أننا يجب ان نتحد ولا نتراجع عن الإصلاحات بسبب هذه الهجمات وان نستمر»، مشيرا إلى ان «التطور الطفيف في القطاع الصناعي لا يتناسب مع أوضاع البلد وعلينا ان نسير بالبلد للأمام ولدينا استراتيجيات ستساهم بتطوير هذا القطاع ومنها مشروع تبسيط الاجراءات الحكومية».
وتطرق العبادي إلى قانون الرواتب الأخير فأكد أن «السلم الجديد هو من أجل ان تكون هناك عدالة اجتماعية وتقليل الفوارق بين الدرجات العليا والدنيا، فليس من المعقول ان تعطى شريحة معينة امتيازات كبيرة وهي تقوم بعمل لا يتناسب مع حجم هذه المخصصات ولذلك فإننا مع ان تكون الرواتب بشكل عادل».
وأكد رئيس الوزراء ان «البعض يريد ان يعرقل ويعطي معلومات كاذبة عن الرواتب والسلم الجديد» مشيرا إلى ان «التنافس السياسي ليس هذا مجاله لان هؤلاء لا يريدون الإصلاحات والبعض سكت مرغما أمام الضغط الجماهيري ولكنه بدأ يتحدث حاليا ويثير الإشكالات، ولكنني أرى ان الغالبية في البرلمان يؤيدون ويسيرون مع الإصلاحات».
ودعا «أساتذة الجامعات وموظفي الرئاسات الثلاث وبعض الوزارات إلى الصبر معنا لأن البلد يعاني من أزمة مالية ونحتاج إلى الترشيد وأننا لدينا عدة إجراءات متراكمة من أجل سد العجز المالي»، مشيرا إلى ان «أصحاب المهن الصحية لم تمس رواتبهم كما يدعي البعض».
واشار رئيس الوزراء إلى ان «بعض الشرائح الاجتماعية تحتاج إلى دعم ولذلك فقد زادت نسبة تخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية بنسبة 50 بالمئة لأننا لا نريد ان تتأثر هذه الشريحة».
ودعا إلى «تفجير طاقات الشباب والانطلاق بالقطاع الخاص نحو التطوير وان تكون هناك خطوات للسير به نحو الطريق الصحيح».
وضمن السياق، شهدت العاصمة العراقية، أمس الأثنين، تظاهرة لموظفي أمانة مجلس الوزراء وهددوا بالاعتصام احتجاجا على قرار تعديل الرواتب الأخير، مبينين، انهم «رفضوا التلاعب او المساس برواتبهم التي هي المصدر الوحيد لهم ولأسرهم»على حد وصفهم».
ويذكر ان رواتب الموظفين في الوزارات المختلفة غير موحدة وتوجد فروقات كبيرة، فيما بينها لذا تسعى الحكومة إلى توحيد الرواتب إلا أن هذا الإجراء قوبل برفض من قبل بعض الموظفين الذين تضرروا بهذا القانون.

رابط مختصر