ليمبورغ يدين الاعتداء على جعفر عبد الكريم ويعلن متابعة بيغيدا قضائيا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 7:58 مساءً
ليمبورغ يدين الاعتداء على جعفر عبد الكريم ويعلن متابعة بيغيدا قضائيا

ندد المدير العام لمؤسسة دويتشه فيله بيتر ليمبورغ بالهجوم الذي تعرض له مذيع DW عربية جعفر عبد الكريم أثناء تغطيته لمظاهرة لحركة بيغيدا. وأعلن ليمبورغ أن دويتشه فيله سترفع دعوة قضائية ضد الحركة اليمينية المعادية للإسلام.

أدان المدير العام لمؤسسة دويتشه فيله بيتر ليمبورغ الاعتداء الذي تعرض له مذيع DW عربية جعفر عبد الكريم على يد أنصار حركة بيغيدا أثناء تغطيته للمظاهرة التي دعت إليها الحركة المعادية للإسلام أمس الاثنين (19 تشرين الأول/ أكتوبر2015) في ذكرى تأسيسها الأولى. وأعلن بيتر ليمبورغ أن دويتشه فيله سترفع دعوى قضائية ضد حركة بيغيدا.
وقال بيتر ليمبورغ أن “هذا الهجوم ليس الأول من نوعه الذي يستهدف الصحافة في مظاهرات بيغيدا”. وتابع ليمبورغ “هذا الهجوم يدل على أن العنف ضد الصحفيين الذي يمارس من طرف أعضاء الحركة اليمينية أصبح قاعدة أو على الأقل أصبح مألوفاً من طرفهم”. واختتم بيتر ليمبورغ قوله “وبهذه الممارسات تكون حركة بيغيدا قد زاغت عن الطريق الديمقراطي في ألمانيا”، مؤكداً أن مؤسسة دويتشه فيله “سترفع دعوى قضائية ضد الحركة وستدرس إمكانية متابعة منظمي المظاهرة قانونياً”.
وكان جعفر عبد الكريم، مقدم البرنامج الحواري شباب توك الذي تبثه قناة DW عربية، قد تعرض للاعتداء من طرف أنصار حركة بيغيدا أثناء تغطيته للمظاهرة التي عرفت مشاركة الآلاف من أنصار الحركة اليمينية ومناوئيها أمس الاثنين بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها. وقال جعفر عبد الكريم إنه “كان بصدد طرح بعض الأسئلة على مناصري حركة بيغيدا، لكنهم هاجموه هو وفريق العمل الذي كان يرافقه”. وتابع عبد الكريم “في بداية الأمر وصفونا بالصحافة الكاذبة وبعدها تطور الأمر، حيث انهالوا علينا بالضرب”.
وتواجه حركة بيغيدا انتقادات واسعة من طرف كثير من الساسة الألمان، من بينهم نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل زيغمار غابرييل الذي وصف، في تصريحات لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، “بيغيدا بأنها أصبحت حركة تمرد يمينية شعبوية ويمينية متطرفة بشكل سافر في بعض الأجزاء”.
ويذكر أن غابرييل، الذي يشغل أيضا منصب وزير الاقتصاد الألماني، حضر مناقشة مع أنصار الحركة مطلع العام الجاري، وقال حينها: “إن نصيحتي في كل الأحوال أن يتم فعل ما هو ضروري منذ فترة طويلة، وهو أن نتحدث مع الأشخاص الذين لديهم مخاوف بلا معوقات”. ولكنه أوضح حاليا أن بيغيدا أصبحت الآن “خزانا لكراهية الأجانب”.
ع.ش/ ح.ز (DW)

رابط مختصر