فلاح حسن لـ”إيلاف”: الكرة العراقية تعاني سوء التخطيط!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 7:43 مساءً
فلاح حسن لـ”إيلاف”: الكرة العراقية تعاني سوء التخطيط!

خص نجم الكرة العراقية السابق فلاح حسن “إيلاف” بحوار موسع اجاب فيه بصراحته المعهودة عن كل ما يخص الكرة العراقية مبدياً وجهات نظره الشخصية في العديد من القضايا الرياضية.

أكد فلاح حسن، رئيس الهيئة الإدارية بنادي الزوراء الرياضي والنائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية أن ناديه هو الوحيد بين الأندية العراقية الذي يعاني من ضائقة مالية على الرغم من انه النادي الأول في العراق، مشيراً إلى أن الكرة العراقية تعاني من سوء التخطيط وجهل الكثير من العاملين في اتحاد الكرة بأسرارها ، متطرقا إلى العديد من الملاحظات عن العديد من القضايا ، وموضحاً أن من لديه وثائق بفساد الاتحادات الأولمبية عليها ان يظهرها للجهات المعنية ، مبينا ان قانون الأندية العراقية يحتاج إلى دراسة لتضمنه بعض الثغرات.

* ما الذي يحدث لنادي الزوراء، مستوى وعقود اللاعبين؟

– بعد راسة متأنية لوضع نادي الزوراء باعتباره النادي رقم واحد في العراق، أصبح لزاما علينا كهيئة ادارية (والهيئة الادارية يقاس نجاحها بنتائج الفريق) أن نبذل قصارى جهدنا في سبيل تجميع عدد كبير من اللاعبين أصحاب المستويات العالية لكي يحققوا طموح جماهير نادي الزوراء بالفوز ببطولة الدوري خاصة بعدما أخذنا الضوء الأخضر من معالي وزير النقل باقر الزبيدي ان نتعاقد مع افضل اللاعبين في العراق لكي يعود نادي الزوراء إلى الواجهة باعتباره ممثلاً لوزارة النقل في الرياضة العراقية.

* هل انت راضٍ على مستوى الفريق بشكل عام؟

– انا راضٍ عن مستوى الفريق أداء ونتائج بشكل عام، والمسيرة طويلة كما تعرف ، لأن الدوري طويل جداً في العراق.

* هل تعانون فعلاً من ضائقة مالية واللاعبون لم يتقاضوا رواتبهم منذ ثلاثة اشهر؟

– هذه مسألة تضيق لها النفوس ، لأن الزوراء يعتبر النادي رقم واحد في العراق إلا أنه اضعف الاندية العشرين المشاركة في الدوري الممتاز من الناحية المادية ، وهذا عتب يوجه ليس إلى وزارة النقل فقط وانما إلى الحكومة العراقية لأنه يجب ان يتوفر مبدأ العدالة في توزيع الثروات على الأندية الرياضية في العراق خاصة أن نادي الزوراء يمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي ، وحتى من ناحية سياسية ، فإنني أرى من وجهة نظري ان السياسي الذكي يجب ان يضع ثقله في نادي الزوراء.

* اين المشكلة الآن ، عند رئاسة الوزراء أو وزير النقل أم عند المدير العام الذي لا ينفذ الأوامر؟!

– التبرير الحقيقي هو الضائقة المالية التي يعيش فيها البلد ولكن ايضا أن الأندية الـ 19 الباقية التي تشارك في الدوري الممتاز هي ليست من خارج هذا البلد بل هي من داخله ، وتعيش في حالة جيدة من الناحية المادية ، بدليل أن كل نادي اعطى كل التزاماته وعقوده مع اللاعبين للمرحلة الأولى باستثناء نادي الزوراء الذي لم يعط ديناراً واحدا لاي لاعب في الفريق.

* هل تعتقد ان هذا الاستثناء مقصوداً؟!

– لا ، والحمد لله ان حسن النية متوفر، و لكن لكل وزارة سياستها وأهمية في الأولويات التي تقدمها ، وبالتالي طالما نحن متوفر لدينا حسن النية فنحن نعمل به لأن وزير النقل اخذ على عاتقه منذ البداية مسؤولية نادي الزوراء ووعدنا في الفترة الأخيرة ان المشاكل المادية ستحل ونحن في انتظار هذا الوعد.

* ملعب الزوراء الجديد ، لماذا لم يكتمل بناؤه؟

– توقف العمل فيه لوجود التقشف في ميزانية الدولة، وبالتالي ننتظر حصول وزارة الشباب على الأموال لاستكمال البناء.

* أليست الأموال المرصودة له موجودة؟

– شخصياً لا علم لي بذلك فكل ما هنالك جهة مستفيدة ، ونحن نعتبر في نادي الزوراء جهة مستفيدة نستلم المفتاح فقط من وزارة الشباب والرياضة ، أما القضايا المادية الأخرى فمن الممكن ان يوجه السؤال إلى وزارة الشباب والرياضة.

* الجمهور العراقي أصبح يلقي اللوم دائماً في خسائر الفرق على رؤساء الأندية… لماذا برأيك؟

– هذا جزء من الثقافة الرياضية الجديدة، وهو أمر خاطىء ، لان الهيئات الإدارية تبذل ما في وسعها في سبيل الإرتقاء بفرقها، وهذا القول لا ينطبق على نادي الزوراء فقط بل على كل الأندية الرياضية.

ثم ان الهيئات الادارية ليس في يدها شيء ، فمن الناحية المادية نحن مرتبطين بحكومة ودولة وبوزارة وبالتالي نحن كهيئات إدارية تحت رحمة هذه المكونات الثلاثة ، وبالتالي لو ذهبنا فعلا إلى مسألة الاحتراف والاستثمار الحقيقي سيكون للهيئات الإدارية دوراً بارزاً، وهنا سيلام رئيس الهيئة الإدارية فيما إذا قدم شيئا جيداً للنادي او لا.

* هل تعتقد ان المشجعين حالياً اختلفوا عن المشجعين عندما كنت لاعباً؟

– مسألة طبيعية ، فالمجتمع العراقي تغير بكل شرائحه ، ومن الطبيعي ان شريحة الناس الذين يعملون في الرياضة سواء كانوا مسؤولين أو اداريين أو جمهور، ضربهم للاسف هذا الاعصار الذي اوقف عجلة تقدم العراق على كافة الأصعدة ، وهذه حقيقة يجب ان نعترف بها ، وايضا أصبح عنصراً قوياً في حركة وثقافة مجتمعنا وبالتالي أصبحت حالة سلبية في كل شرائح المجتمع العراقي وليس في الوسط الرياضي فقط .

* عندما جاء فلاح حسن من الولايات المتحدة ، كان منصب رئيس اتحاد كرة القدم جاهزاً له ولكن الحال تغير فيما بعد لماذا؟!

– هذه مسألة اجندات، فمثلما هي موجودة في السياسة فهي متوفرة في الرياضة ايضاً، وبالتالي إذا كان حديثنا عن موضوع الكفاءة فالموضوع متروك للمسؤولين أو العاملين في الوسط الرياضي أن يقدروا كفاءة أي شخص، ولكن عندما تدخل فيها حسابات واحزاب ورشاوى إلى اخره ، فإن فلاح حسن يكون بعيداً عن كل هذا ، وعندما تعرضت لعملية التزوير خلال انتخابات الاتحاد العراقي ، توجهت إلى محكمة (الكأس) لشيء واحد فقط ، وهو إسقاط الذين تآمروا وزوروا الانتخابات ، وفعلا عندما أسقطوا لم اتقدم أنا لان هذا ليس هدفي، ليس هدفي ان اكون رئيس اتحاد “ولكن تصحيح مسيرة العمل الرياضي”.

* هل انت راضٍ عن وجودك كنائب لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية؟

– بالتأكيد ، نعم.

* ولكن لم نجد لك في وسائل الإعلام شيئا مؤثراً؟

– دعني أخبرك أمرين ، الأول هو أنني لست من الناس الذين يحبذون الظهور في وسائل الإعلام سواء في القنوات الرياضية أو في الصحافة ،هذه مسألة طبيعية.

والثاني أنا هنا أؤدي عملي بصورة طبيعية جداً كنائب ثانً لرئيس اللجنة الاولمبية وهناك اجتماعات للمكتب التنفيذي اشارك فيها وابدي آرائي في سبيل تصحيح المسيرة الرياضية ، وهذا هو عملي.

* الكثير من التظاهرات خرجت ضد الأولمبية تتهمها وتتهم الاتحادات بالفساد ، ما حقيقة ذلك؟

– أصبحت مسألة الاتهامات بالفساد موجة لإسقاط الآخرين وليست لعملية تصحيح الوضع الرياضي في العراق، وبالتالي انا شخصياً ابتعد عن هكذا أشخاص، لأن من لديه مستمسكات على أي انسان ،وليس في مجال الرياضة فقط بل في كل المجالات ، فليتقدم بها ، ونحن لدينا النزاهة والرقابة المالية والمفتش العام ، ليقدم لأي واحد من هؤلاء ومن الممكن اتخاذ اجراء قانونية بحقه.

*هل تعتقد ان الأولمبية قدمت للرياضيين كل ما يحتاجونه فعلا للإرتقاء بالرياضة؟

– قدمت ما تستطيع ، فاللجنة الأولمبية مسؤوليتها الإشراف على الاتحادات الرياضية ، وإذا لم يكن هناك إنجاز في الرياضة العراقية فيجب ان تحاسب الاتحادات الرياضية لأنها صاحبة الشأن.

* ما رأيك بأداء وعمل اتحاد كرة القدم خلال المرحلة الأخيرة؟

– انا اعتبره اتحاد منتخبات فقط ، وعندما يكون اتحاد منتخبات فهذه مشكلة كبيرة ، بدليل انه لم يهتم بالقاعدة الرياضية وبعملية صناعة النجوم ، فالجيل الحالي إذا اعتزل فمن سيأخذ مكانه وهذه عملية خطرة ، بمعنى ان الاتحاد إذا ما اهتم بالمنتخبات فمن أين سيأتي بلاعبين يكملون المسيرة ، ستقول من القاعدة ، وهذه القاعدة هي دوري الفئات العمرية ، فهل يوجد لدينا دوري للفئات العمرية ؟ هل يوجد دوري للشباب ؟ الجواب بالتأكيد: لا .

* ما رأيك بنظام الدوري الحالي دوري المجموعتين؟

– انا من أشد المعترضين على نظام الدوري الحالي وهذا يدل على عجز وفشل الاخوان في الاتحاد العراقي على تنظيم بطولة واحدة في العراق ، عكس باقي الدول ومنها بلدان الجوار التي تنظم بطولة دوري وبطولة كأس وبطولة سوبر، أما نحن بطولة واحدة ولا نعرف كأندية متى تنتهي.

* ما زالت الهيئة العامة للاتحاد 75 شخصا لماذا لا يتم توسيعها؟

– من أجل الحسابات الخاصة ، واكيد ان سؤالك جوابه موجود لديك، وهو للسيطرة على الهيئة العامة حتى تبقى اصواتهم تحت رحمة الاتحاد .

* تمر الكرة العراقية بمنعطف خطير في تردي أحوالها .. لماذا برأيك؟

– سوء التخطيط وجهل الكثير من الاخوان العاملين في الاتحاد بما يدور في كرة القدم ، لأن الكثير منهم لم يمارسوا هذه اللعبة ، ولنكن أكثر صراحة، فالكثير منهم لم يمارس هذه اللعبة وبالتالي هم لا يعرفون أسرارها وهذه نتيجة طبيعية جداً.

*ألا يمكنك أنت وعدد من اللاعبين الدوليين التأثير داخل الاتحاد الكروي؟

– ليس لدينا أي تأثير ، لأن الاتحاد قائم بذاته وله انظمته ، ولكن طالما جاء بالانتخابات فلا يستطيع احد التدخل وخاصة ان الاخوان في الاتحاد العراقي لكرة القدم يعيشون حالة غريبة جداً ، وهي أنهم في كل مشكلة تحدث لديهم مع أي مؤسسة عراقية يلجأون إلى الاتحاد الدولي وكأنه المحامي والوصي على ما يدور في الاتحاد.

* انت رمز رياضي عراقي ، ألا يمكنك ان تشرح لأعلى مستوى بالدولة وتوضيح ما يجري للكرة العراقية من اجل تصحيح الأخطاء؟

– حتى وان وصلنا الى اعلى مستوى الذي هو رأس الحكومة العراقية ، فليس باستطاعته ان يغير شيئاً لان الاخوان في الاتحاد يلوحون بورقة الاتحاد الدولي، وبالتالي لا نريد ان يحرم العراق في سبيل ادعاءات أو أكاذيب من الممكن للاخوان ان يسوقوها لدى أعلى سلطة رياضية في كرة القدم.

* هل تعتقد ان المنتخب العراقي بوضعه الحالي قادراً على التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018؟

– لا اريد ان أكون متشائما ولكن طموحنا ان يصل العراق إلى نهائيات كأس العالم ولكن الطموح والأمنيات شيء والواقع الذي يفرضه عليك شيء آخر، وواقعنا يؤكد بأن ما نعيشه حالياً، هي فترة غير ذهبية بالنسبة للمنتخب الوطني.

* ما ملاحظاتك على المنتخب المحلي؟

– مسألة عدم استقرار المدربين تخلق حالة غير مستقرة لدى اللاعبين ، بدليل ان كل مدرب لديه وجهة نظر في لاعب أو في مجموعة لاعبين وبالتالي فإن عملية التغيير لا تخلق الانسجام وتضعف الفريق.

* هناك الكثير من يتحدث عن المنتخب على أنه منتخب علاقات وصداقات في اختيار اللاعبين ،ماذا تقول؟

– طالما أنا بعيد عن الأحداث فلا اريد ان اوجه اتهامات جزافاً للآخرين ولكنني اسمع مثلما سمعت.

* هل ترى ان الاتحاد الدولي جاد في رفع الحظر عن الملاعب العراقية؟

– لا اعتقد انه جاد في هذا الأمر، لأن الاتحاد الدولي يُحرك من قبل أشخاص لا يحبون العراق وهذه مسألة معروفة جداً، لذلك يجب ان يكون المسؤول العراقي أكثر ذكاء ويعرف أين يتجه وكيف يتصرف.

* الكثير من اللغط يثار حول اللاعبين المحترفين (المغتربين) هل انت مع استدعائهم إلى المنتخب ام الاكتفاء باللاعبين المحليين؟

– انا مع الاستفادة من أي كفاءة عراقية موجودة في أي بقعة من بقاع العالم ، وإذا أثير لغطاً حول هؤلاء فهذه مسألة غيرة مع الاسف من اللاعبين الذين بدأوا يخشون ان يفقدوا مراكزهم في المنتخب.

* ايهما افضل للمنتخب العراقي: المدرب المحلي أم الاجنبي؟!

– انا لا اؤمن بهذه التسميات انا اؤمن بالكفاءة، اذا توفرت كفاءة محلية على مستوى عالٍ فأهلا وسهلا واذا توفرت كفاءة اجنبية على مستوى عالٍ فأهلا وسهلا أيضاً ، فالمسألة تعتمد على الكفاءة .

* اي المدربين المحليين تشعر بأنه خدم المنتخب أكثر من سواه خلال السنوات الاخيرة : حكيم شاكر، راضي شنيشل، اكرم سلمان ويحيى علوان؟

– انا شخصيا لدي إيمان كبير بقدرات الكابتن راضي شنيشل ، بدليل انني طلبت منه التوقيع لنادي الزوراء لعشر سنوات ، لعلمي بكفاءته ، وبرأيي انه مدرب محترف ، وأنا شخصياً مع مرحلة راضي شنيشل.

* هل وجدت فلاح حسن اللاعب في لاعب عراقي حالياً؟

– ارض كرة القدم العراقية ولادة بالمواهب ولكن مع الاسف المواهب تقتل وهي في مرحلة الصغر، وأعيد واقول ان دوري الفئات العمرية من الممكن ان ينتج ألف فلاح حسن ومن الممكن ان ينتج الف يونس محمود وألف حسين سعيد ولكن يجب ان نعرف كيف أن ننتج هؤلاء اللاعبين.

* لماذا تخفت نجومية اللاعب عندما يصبح إدارياً وحتى الجمهور يغض النظر عنه؟

– ليس بالضرورة ، بدليل اننا والحمد لله لم نختفِ من الوسط الرياضي، ولكنها تعتمد على شخصية ونجومية اللاعب الذي يتجه إلى العمل الإداري.

* ما رأيك بقانون الأندية؟

– قانون جيد ، ولكن يوجد فيه ثغرات ومن الممكن دراسته مع وزارة الشباب والرياضة وأن تُعيد الوزارة النظر ببعض مواده.

* ما ابرز ملاحظاتك عليه؟

– مسألة الدورتين الانتخابيتين ، لأن وزارة الشباب ذاهبة بعيدة في موضوع قانون الاستثمار الذي طرحته بشكل قوي، وهي مؤمنة به إيمانا قوياً ،ولكن عندما تضع الوزارة في قانون الأندية مدة دورتين انتخابية هذا لا يشجع رجال الأعمال والشركات الكبرى في الدخول للاستثمار، واضرب مثالا بسيطا ، هل الذي يضخ 50 مليون دولار لكي يستثمر في نادي الزوراء ،هل باستطاعته ان يعيدها خلال مدة ثماني سنوات؟!

الجواب: لا ، إذن سينسحب من الاستثمار في هذه الحالة وبالتالي الذين كتبوا مواد القانون يجب ان يكونوا أكثر حذرا وذكاء لان اللغط بدأ من ظهور أحاديث ان فترة الدورتين ستوظف للجهة الفلانية او الجهة الفلانية الآخرى ، ونحن لا نريد هذا في الوسط الرياضي.

* كيف يمكن ان تحل ،هل انت مع من يقول بالاعتماد على تصويت الهيئة الإدارية أم ان الانجازات هي الفيصل؟

– هذا هو السؤال الكبير ، لنفرض جدلا ان إدارة نادي الزوراء تعمل بشكل جيد والفريق في أفضل حالاته والنادي رائع جداً، ما السبب ألا تستمر هذه الهيئة الإدارية ، فنحن لا نريد ان تكون رغبات خاصة للذين كتبوا القانون بقدر ما هذه مسؤولية أجيال قادمة ايضاً، لذلك انا شخصيا مع بقاءات الإدارات الناجحة.

* ما الذي تحتاجه الكرة العراقية لتنهض من جديد؟

– ان يتولاها أشخاص لديهم الخبرة الكافية في كرة القدم العراقية بالإضافة إلى توفير البنى التحتية التي هي مسألة طبيعية ، فأنت لا تستطيع ان تبني كرة قدم في العراق ان لم يكن لديك بنى تحتية.

ايلاف

رابط مختصر