فاعلية الـ”سوخوي ٣٤” الروسية في الحرب على الإرهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 7:43 مساءً
فاعلية الـ”سوخوي ٣٤” الروسية في الحرب على الإرهاب

وزارة الدفاع الروسية تعلن أن الطائرات الروسية نفذت 33 طلعة في سوريا استهدفت خلالها 49 موقعا في حلب وإدلب واللاذقية وحماه ومحيط دمشق.

قاذفات سوخوي “أربعة وعشرين أم” وطائرات “سوخوي خمسة وعشرين” الهجومية ومقاتلات “سوخوي أربعة وثلاثين” القاذفة نفذت خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية ثلاثا وثلاثين غارة جوية على تسعة واربعين هدفا للجماعات المسلحة في خمس محافظات هي إدلب وحماة وحلب ودمشق واللاذقية.

الناطق العسكري باسم وزارة الدفاع الروسي اللواء ايغور كوناشينكوف يشرح في هذا الإطار أنه “خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية تم تدمير مركزين لقيادة الجماعات المسلحة وثلاثة مستودعات للذخيرة والسلاح ونفقين تحت الارض واثنين وثلاثين نقطة لاطلاق النار في مناطق جبلية وتسعة مواقع محصنة ومصنع للقذائف”.
الدعم الذي تقدمه روسيا إلى الجيش السوري المتعدد الاوجه يتضمن شن غارات على البنى التحتية العسكرية وخطوط الامداد للجماعات المسلحة وتأمين غطاء جوي للوحدات العسكرية المهاجمة وتزويدها بإحداثيات مواقع الخصم وتحصيناته التي يجري تحديدها من خلال رصد الأقمار الاصطناعية والطائرات من دون طيار. وهنا لا بد من الاشارة الى فاعلية الطائرات الحربية الروسية.
فكتور ليتوفكين، رئيس تحرير النشرة العسكرية في وكالة ايتار – تاس يعتبر أن مقاتلة “سوخوي ٣٤” القاذفة تعد طائرة حديثة وفريدة من نوعها، لانها تجمع بين طائرة الاشتباك الجوي والإسناد الناري وبين القاذفة الثقيلة التي تحمل ١٠ أطنان من القذائف، لا سيما الذكية والموجهة بأشعة الليزر.
ويقول “سوخوي تستطيع الطيران عشر ساعات متتالية في حال إرضاعها بالوقود جوا وبوسعها مهاجمة أهداف جوية وبرية وبحرية في آن واحد، لذا فان دورها أساسي في المعركة في سوريا”.
للطائرات الروسية دورٌ مهمٌ في الحرب على الارهاب في سوريا، لكن لروسيا خياراتٌ أخرى مثل صورايخ “كاليبر” الجوالة التي كانت المفاجأة الكبرى منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية ومع ذلك يبقى الحسم على الأرض بيد القوات السورية ومن يقف معها في خندق واحد.
المصدر: الميادين

رابط مختصر