الجعفري لا يرى تقاطعات دولية في العراق المزدحم بالتحالفات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 19 أكتوبر 2015 - 1:19 مساءً
الجعفري لا يرى تقاطعات دولية في العراق المزدحم بالتحالفات
Iraqi Foreign Minister Ibrahim al-Jaafari gestures as he speaks during a press conference on October 1, 2014 in the capital Baghdad. Jaafari said that international assistance in the fight against the Islamic State jihadist group should respect the country’s sovereignty. AFP PHOTO/AHMAD AL-RUBAYE (Photo credit should read AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)

بغداد – اعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الاحد ان بلاده “تتجنب سياسة المحاور والتقاطعات الدولية”، قائلا إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لا يمنع بلاده من التعامل مع دول أخرى خارجه، في إشارة ضمنية منه إلى التحالف الرباعي المعلن عن تشكيله مؤخراً ويضم إلى جانب بلاده، إيران وسوريا وروسيا.

وأوضح الجعفري على هامش لقاء له بسفراء الدول العربية المعتمدين لدى بغداد إن “التحالف الدولي لا يمنع من أن نتعامل مع دول أخرى خارجه، وقد تلقينا مساعدات من إيران والصين وهما دولتان غير منضمتين إلى التحالف”.

وأضاف أن بلاده “تتجنب سياسة المحاور، ولا تريد أن يحدث في العراق تقاطعات دولية، أمّا المواجهة الميدانية فهي عراقيّة خالصة”، مضيفا ان “موقف العراق ممّا يجري في المنطقة هو عدم التدخل في الشؤون الداخليّة للبلدان وضرورة اعتماد الحوار والحُلول السياسيّة وتجنيب المنطقة التوتر والحروب”.

وحذّر وزير الخارجية العراقي من ان “كل البلدان مهددة بالإرهاب لانه لا يستثني أحداً”، داعياً إلى ضرورة “معالجة الإرهاب من خلال إيقاف منابع تمويله وتجريم الفكر التكفيري وحظر الخطاب المُحرض على التطرُّف والعنف وتبني قِيَم التسامح والتعايش علاوة على العمل الأمني والعسكري في المناطق التي ضربها الإرهاب”.

وفي وقت سابق من الاحد، أبدت كتلة “اتحاد القوى” في العراق (الممثل الرئيس للمكون السني في البرلمان العراقي) اعتراضا على التعاون والتنسيق بين التحالف الرباعي من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، واعتبرته “خيانة”، وذلك في بيان أصدرته.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي مطلع الشهر الجاري بدء التنسيق الأمني والاستخباراتي بين (العراق وسوريا وإيران وروسيا) لاستهداف تنظيم الدولة الاسلامية.

وتثير التحركات الروسية المتزايدة في المنطقة ولا سيما في سوريا التي بدأت بشن ضربات جوية فيها مطلع الشهر الجاري، قلق الادارة الاميركية التي تقود منذ العام الماضي تحالفاً دولياً يشن هجمات عسكرية وضربات جوية ضد التنظيم المتشدد في كل من سوريا والعراق.

ويركزالاتفاق الرباعي على تشكيل مركز معلومات لجيوش البلدان الأربعة (العراق وايران وسوريا وروسيا) حول نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وعلى امكانية مشاركة الطائرات الروسية في شن غارات ضد التنظيم على الاراضي العراقية.

وكانت مصادر عراقية مطلعة قد اكدت في وقت سابق أن قيام روسيا بتوسيع عملياتها الجوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا لتشمل أهداف التنظيم الإرهابي في العراق، قد أصبحت مسألة وقت وأن “اتفاق تحالف ثنائي” هو الآن قيد الإعداد للسماح للقوات الروسية بقصف أهداف للدولة الإسلامية في الانبار والموصل.

ورجحت مصادر برلمانية عراقية حينها، أن هذا التحالف سيمكن “الجانب الروسي من شن غارات جوية على مواقع الدولة الإسلامية في الموصل والانبار، او حتى القيام بإنزال قوات برية اذا تطلب الأمر”.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر