ميركل في تركيا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 4:29 مساءً
ميركل في تركيا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا

وصلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد إلى تركيا للتفاوض بشأن خطة لوقف تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي في حين ما تزال بلادها تحت وقع الصدمة اثر الهجوم الذي تعرضت له سياسية تؤيد استقبال اللاجئين.

اسطنبول: تلتقي المستشارة الالمانية انغيلا ميركل رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو في قصر عثماني قديم تحول إلى فندق فخم على ضفاف البوسفور على ان يعقد مؤتمر صحافي الساعة 11:30 تغ. وستلتقي لاحقا الرئيس الاسلامي-المحافظ رجب طيب اردوغان قبل المغادرة مساء.

وقف تدفق المهاجرين

وسيكون الموضوع الرئيسي على جدول الاعمال “خطة العمل” التي اعلنها الاتحاد الأوروبي الخميس لحمل انقرة على وقف تدفق المهاجرين خصوصا الذين يفرون من الحرب في سوريا على البقاء في تركيا.

لكن تركيا التي تستقبل اكثر من مليوني لاجىء وصفت هذه الخطة ب”المشروع” ذات موازنة “غير مقبولة” معتبرة انها تحتاج إلى ثلاثة مليارات يورو على الاقل للعام الاول.

ويريد الاتحاد الأوروبي ان تستقبل انقرة المزيد من اللاجئين وتعزز مراقبة الحدود لكن انقرة تطلب تحريك المفاوضات حول ترشيحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسهولة الحصول على تاشيرات لدخول الاتحاد.

وقال مركز “يوروبيان ستابيليتي انيشاتيف” في مذكرة مخصصة لزيارة ميركل “في حال لم تتوصل المانيا وتركيا إلى اتفاق ليس هناك اي حل وستستمر هجرة السوريين إلى الاتحاد الأوروبي”.

وتدفق إلى الاتحاد منذ مطلع العام مئات الاف المهاجرين يرغب معظمهم في التوجه إلى المانيا وأوروبا الشمالية. وحتى الان اظهرت العواصم الأوروبية عجزها عن ايجاد حلول عبر التشاور لمعالجة تدفق المهاجرين.

ومنذ السبت سلك المهاجرون عبر سلوفينيا الطريق إلى النمسا ثم إلى المانيا بالالاف بعد ان اغلقت المجر حدودها مع كرواتيا. وتولت السلطات النمساوية السبت امور حوإلى الف افغاني وسوري وعراقي اتوا من نقطة سبيلفد الحدودية.

وكان قطار ينقل اكثر من الف مهاجر ينتظر الاحد في شمال كرواتيا ليتجه إلى سلوفينيا في حين عبر ثلاثة الاف الحدود السبت. وفي المانيا تواجه ميركل صعوبات بسبب سياسة استقبال المهاجرين خصوصا في معسكرها المحافظ.

طعنات سكين!

واخذ الجدل منحى مختلفا السبت مع تعرض المرشحة المستقلة لرئاسة بلدية كولونيا هنرييت ريكر السبت لطعنات سكين في العنق. وقالت الشرطة ان الهجوم “سياسي” ارتكب رجل معروف بدوافعه “العنصرية” ضد امرأة مكلفة في البلدية استقبال اللاجئين.

والضحية واحدة من المرشحين الاوفر حظا في اقتراع الاحد الذي تتوقع ان تعرف اول نتائجه عند قرابة الساعة 18,00 تغ. وقالت الصحافة انه نظرا إلى ان المشتبه به كان مقربا من اوساط اليمين المتطرف في التسعينات كانت السلطات تخشى منذ اسابيع من وقوع “اعمال ارهابية من اليمين المتطرف” بسبب تدفق اللاجئين.

مكافحة اليمين المتطرف

وخطاب التيار الشعبوي ازداد تشددا مع تدفق اللاجئين إلى المانيا حيث من المتوقع وصول ما بين 800 الف إلى مليون طالب لجوء هذا العام. وقالت السلطات ان الطبقة السياسية وضعت في طليعة اولوياتها مكافحة اليمين المتطرف المسؤول عن عشرات الهجمات منذ مطلع العام على مساكن لاجئين.

وقالت ايدان اوزوغوز المكلفة عملية الدمج في الحكومة الالمانية “ربما سنستخلص الدروس من (الهجوم) بانه يجب التحرك بعزم ضد مثيري الشغب”. وقال بيتر التماير مدير مكتب ميركل ومنسق السياسة الالمانية بشان ازمة الهجرة “علينا في كل لحظة الابتعاد عن اي شكل من اشكال العنصرية والعنف” .

لكن بعض الاصوات تطالب باغلاق الحدود وهو اجراء رفضته ميركل مرارا واصفة اياه بانه “حل خاطىء”. إلى ذلك، اعلن خفر السواحل اليوناني الاحد ان خمسة مهاجرين هم رضيع وصبيان وامراتان قضوا غرقا في بحر ايجه اثناء محاولة للوصول إلى اليونان من السواحل التركية.

ايلاف

رابط مختصر