اللاجئون يحتشدون على الحدود الصربية مع كرواتيا وميركل إلى تركيا لوقف تدفقهم

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 4:00 مساءً
اللاجئون يحتشدون على الحدود الصربية مع كرواتيا وميركل إلى تركيا لوقف تدفقهم

تجري المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة التي تصلها مساء الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول، وتركز المحادثات على أزمة اللاجئين.
وتسعى ميركل إلى التوصل لحلول مع أنقرة التي تراجعت عن “خطة العمل المشتركة” مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين، وطالبت برفع السقف المالي للدعم الاوروبي في مواجهة أزمة تدفق اللاجئين.

ويتدفق مئات الالف اللاجئين، خاصة السوريين منهم، إلى اليونان عبر بحر إيجة، ومن ثم يزحفون باتجاه بلدان الاتحاد الأوروبي.

وتجري ميركل مباحثات مع الرئيس إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو في مدينة إسطنبول. ولم يتضح بعد ما إذا كانت ميركل ستلتقي خلال زيارتها أيضا مع ممثلين عن المعارضة أم لا.

وتأتي زيارة المستشارة الألمانية إلى تركيا فيما تستمر موجة الانتقادات الحادة من معسكرها لسياسة الانفتاح التي تتبعها في قضية اللاجئين الذين يمرون عبر البلقان باتجاه غرب أوروبا، والذين باتوا يسلكون طريق سلوفينيا بعدما أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا التي مر عبرها أكثر من 170 ألف شخص خلال شهر.

ألمان يشكلون سلسلة بشرية ترحيبا باللاجئين

وفي برلين حمل الآلاف من الألمان الشموع مرحبين باللاجئين الوافدين على بلادهم عشية زيارة ميركل لتركيا.

وقالت الشرطة الألمانية، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول، إن ما بين 7 آلاف إلى 8 آلاف شخص شاركوا في سلسلة بشرية ترحيبا باللاجئين، مشيرة إلى أن تشكيل المتظاهرين سلسلة متصلة طولها 30 كيلومترا على امتداد شوارع المدينة دون ترك فجوات كان يحتاج إلى مشاركة 25 ألف شخص.

وشارك في تنظيم هذه الفعالية عدد من المنظمات والأحزاب والنقابات والاتحادات الألمانية.

هذا، وأعلن القس بيتر كرانس من المركز المسكوني في برلين: “برلين وألمانيا والعالم كله ينبغي أن يرى أننا سندعم اللاجئين كما كنا دائما”.

وتنظم فعاليات سلاسل الأضواء البشرية تعبيرا عن معارضة كراهية الأجانب منذ التسعينيات. وكانت برلين شهدت في 2005 تشكيل سلسلة بشرية بالأضواء تضم حوالي 25 ألف شخص احتشدوا للتعبير عن معارضتهم للحرب والعنصرية والتطرف اليميني.
وصول طلائع المهاجرين لسلوفينيا بعد إغلاق هنغاريا حدودها مع كرواتيا

على صعيد آخر، أكدت شرطة سلوفينيا وصول أول حافلة تقل لاجئين إلى معبر حدودي سلوفيني مع كرواتيا صباح السبت بعد أن أغلقت هنغاريا حدودها مع كرواتيا.

وقال بويان كيتل المتحدث باسم الشرطة السلوفينية “الحافلة على المعبر الحدودي (جروسكوفي) والمهاجرون سيخضعون حاليا لعملية تسجيل”. ولم يتمكن من تحديد عدد المهاجرين بالحافلة.

هذا وألغت سلوفينيا أيضا حركة القطارات من كرواتيا حتى لا يتمكن المهاجرون من استخدامها لدخول البلاد مما قد يبطئ حركتهم في الوقت الذي بدأت فيه رياح الخريف وأمطاره تجتاح منطقة البلقان.

وحسب وكالة “رويترز” فإن 43 حافلة مكتظة بالمهاجرين وأكثرهم لاجئون سوريون تتجمع عند حدود صربيا الغربية مع كرواتيا عند قرية بركاسوفو.

وكانت كراواتيا قد سمحت لخمس حافلات فقط بالدخول في الصباح، فيما وقف البعض في طابور بانتظار السماح لهم بالدخول طوال الليل.

من جهتها، قالت سلوفينيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني شخص، إنها قادرة على استيعاب مرور ما يصل إلى 8 آلاف مهاجر يوميا إذا ما واصلوا مسيرتهم نحو النمسا وألمانيا وهما الوجهتان الرئيسيتان لغالبية المهاجرين.

وقالت سلوفينيا وكرواتيا، الجمعة، إنهما لن تفرضا قيودا على تدفق اللاجئين ما دامت النمسا وألمانيا تواصلان فتح أبوابهما لاستقبالهم.

المصدر: وكالات

رابط مختصر