الرئيسية / أخبار الإقتصاد / اسعار النفط وعائدات التمور وزيت الزيتون تنقذ الاقتصاد التونسي

اسعار النفط وعائدات التمور وزيت الزيتون تنقذ الاقتصاد التونسي

tunis

تونس – تجنبت تونس الاسوأ اقتصاديا في 2015 بفضل ارتفاع صادراتها من التمور ومن زيت الزيتون واستفادتها من انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية بالنظر إلى أنها دولة مستوردة للطاقة.

وقال وزير المالية التونسي سليم شاكر، الجمعة في مؤتمر صحافي قدم خلاله مشروع موازنة الدولة لسنة 2016 ان “انخفاض اسعار البترول وارتفاع صادرات الزيت والتمور جنّبا البلاد الاسوأ هذا العام” لكنه لم يقدم احصاءات حول حجم هذه الصادرات.

وتوقع الوزير التونسي ان يحقق اقتصاد بلاده نموا بنحو 2.5 بالمئة في 2016.

وقال انيس بالريانة المستشار لدى وزير الزراعة التونسي “حتى نهاية سبتمبر/ايلول صدرت تونس نحو 300 الف طن من زين الزيتون بقيمة 860 مليون يورو و100 الف طن من التمور بقيمة 208 ملايين يورو وهي نتائج غير مسبوقة في تاريخ البلاد”.

وأوضح أن عائدات تصدير زيت الزيتون بلغت 220 مليون يورو وصادرات التمور نحو 174 مليون يورو في 2014.

واضاف ان “الميزان التجاري الغذائي التونسي حقق بفضل هذه النتائج فائضا ماليا بأكثر من 134 مليون يورو خلال الاشهر التسعة الأولى من 2015 مقارنة بعجز بقيمة 1203 543 مليون يورو خلال الفترة نفسها من 2014”.

وبعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، انكمش الاقتصاد التونسي بنحو 1.9 بالمئة في 2011 ثم حقق نموا بنسبة 3.6 بالمئة سنة 2012 وانخفض إلى 2.6 بالمئة في 2013 و2.5 بالمئة في 2014.

وكانت تونس تأمل بتحقيق نمو بنسبة 3 بالمئة في 2015 لكنها خفّضت توقعاتها إلى 0.5 بالمئة على إثر الهجومين الارهابيين اللذين استهدفا في مارس/آذار ويونيو/حزيران متحف باردو الشهير وسط العاصمة وفندقا سياحيا بمحافظة سوسة (وسط شرق) وأسفرا عن مقتل 59 سائحا اجنبيا.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الهجومين اللذين الحقا اضرار بالغة بالسياحة احد اعمدة الاقتصاد في تونس.

وتوقعت وزارة السياحة ان تتراجع ايرادات القطاع في 2015 بنحو مليار دينار ما يعادل نحو 500 مليون يورو بسبب التأثيرات السلبية للهجومين.

وبحسب مؤسسات مالية دولية، تحتاج تونس التي يناهز عدد سكانها 11 مليون نسمة، الى تحقيق نمو بنسبة 5 بالمئة على الاقل للحد من نسب البطالة المرتفعة المقدرة بنحو15 بالمئة والتي تشمل 30 بالمئة من خريجي الجامعات وفق الاحصاءات الرسمية.

وأقر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في أكثر من مناسبة بأن اقتصاد بلاده دخل مرحلة حرجة، وحذّر من أن استمرار الاعتصامات وتعطيل الانتاج في القطاعات الحيوية، قد يقود إلى انهيار الاقتصاد.

وطالب الصيد في وقت سابق بتهدئة اجتماعية، إلا أنه أكد أيضا أن حكومته ملتزمة بالزيادة في الأجور وفق نتائج المفاوضات مع الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر منظمة نقابية في تونس.

ميدل ايست اونلاين

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكربولي يعلق على شبهات الفساد حول عمل شركة سومو

اكد النائب عن تحالف البناء والامين العام لحزب الحل محمد الكربولي، الثلاثاء، عدم تجرؤ اي ...

%d مدونون معجبون بهذه: