أوباما يرضى بالدور الأميركي المتواضع في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 17 أكتوبر 2015 - 2:35 مساءً
أوباما يرضى بالدور الأميركي المتواضع في سوريا

واشنطن – قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة إن نقطة التفاهم الوحيدة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا هي كيفية منع وقوع تصادمات غير مقصودة بين الطائرات المنخرطة في الصراع لكنه أوضح أن البلدين يختلفان حول المبادئ والاستراتيجيات الرامية لإحلال السلام.

في موازاة ذلك، اعلن مسؤول اميركي الجمعة ان ما يناهز الفي ايراني او من القوات التي تدعمها ايران يشاركون قرب حلب في هجوم على مقاتلين معارضين، في اطار جهد منسق مع روسيا والنظام السوري.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماعه برئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي إن الحرب الأهلية السورية تستقطب المتشددين ولا يمكن وقفها سوى بحل سياسي يتمخض عنه تشكيل حكومية شرعية شاملة.

وأضاف أوباما “لا تقارب في الأفكار فيما يخص الاستراتيجية” الأمر الذي يعكس اختلافا جوهريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع قائلا “يعتقد الرئيس بوتين إنه إذا واصل القيام بما كان يقوم به طوال الأعوام الخمسة الماضية وهو دعم نظام الأسد فإن المشكلة ستحل.”

وقال أوباما إنه يؤمن بمواصلة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة لكنه قال إن الحرب الأهلية “ستنتهي فقط إذا حصلنا على مسار سياسي وحكومة شرعية شاملة داخل سوريا.”

وأضاف الرئيس الأميركي قائلا “نقطة التفاهم الوحيدة مع روسيا هي كيفية “تفادي الصدام في حال شغلت طائراتنا وطائراتهم نفس المجال فوق الأجواء السورية. وصلنا إلى تفاهم وبعض قنوات الاتصال.”

وقال أوباما إن من الضروري جلوس “الإيرانيين والروس والاتراك وبلدان الخليج وكل الأطراف المعنية والإقرار بضرورة التوصل لانتقال سياسي إذا ما كنا نرغب في إنهاء الأزمة الإنسانية وإنقاذ بنية دولة سورية موحدة.”

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في حدوث تقدم إذا استمرت المحادثات بين الأطراف المعنية وأن يبدأ الروس في “إدراك أنهم لن يستطعوا تلغيم طريقهم نحو موقف سلمي داخل سوريا.”

من جهة ثانية، قال مسؤول أميركي “ربما هناك نحو الفي” مقاتل ايراني او يحظون بدعم ايران يشنون هجوما في جنوب شرق حلب.

واوضح ان هؤلاء قد ينتمون الى قوات ايرانية مثل الحرس الثوري او الى مجموعات تمولها طهران مثل حزب الله اللبناني او مجموعات من المقاتلين العراقيين.

واضاف المصدر نفسه “ثمة امور كثيرة تحصل حاليا تكمن خلفيتها في الزيارة التي قام بها هذا الصيف لموسكو الجنرال الايراني (قاسم) سليماني”.

ونقلت الصحافة الاميركية والروسية في اب/اغسطس ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني زار موسكو، ما دفع وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى الاعراب عن “قلقه”. لكن روسيا نفت هذه المعلومات.

وتابع المسؤول الاميركي ان القوات الروسية تساعد القوات النظامية السورية في شن هجومين يهدفان الى “محاصرة” مقاتلي المعارضة في محافظتي حمص وحماة بوسط البلاد.

ولفت الى ان الايرانيين والمقاتلين المرتبطين بهم يساعدون القوات السورية في فتح جبهة جديدة قرب حلب.

وتشن القوات الروسية غارات جوية في سوريا منذ نهاية ايلول/سبتمبر.

وتؤكد موسكو ان تدخلها يستهدف تنظيم الدولة الاسلامية، لكن واشنطن تتهم روسيا بانها تستهدف خصوصا المجموعات المقاتلة المعارضة لنظام بشار الاسد.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر