مستشارة “الأسد” تشكر “السيسي” وتشمت في “مرسي” و”أردوغان”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 9:01 صباحًا
مستشارة “الأسد” تشكر “السيسي” وتشمت في “مرسي” و”أردوغان”

أكدت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد لشئون السياسة والإعلام، بثينة شعبان، أن الولايات المتحدة والغرب عموماً يستخدمون الإرهاب كوسيلة من أجل تحقيق مخططاتهم السياسية في تقسيم بلداننا، بينما تساند روسيا الحكومة السورية والجيش السوري في محاربة الإرهاب فعلا وليس قولا فقط”.

وأضافت مستشارة الرئيس الأسد، خلال ندوة أقيمت بمركز الدراسات الدولية في وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، أن الولايات المتحدة لم تأخذ فيما أسمته التحالف ضد الإرهاب، رأي الأمم المتحدة ولم تنسق مع الحكومة السورية، بينما استجابت روسيا لطلبنا وأيضا أعلنت في الأمم المتحدة أنها ترحب بكل من يريد أن ينضم إلينا في محاربة الإرهاب. ومن ثم، ما تقوم به روسيا ليس تدخلا في الشأن السوري، إنما تلبية لمطالب الحكومة السورية”.

واتهمت مستشارة الرئيس السوري الغرب بشن حملات إعلامية مشوهة ضد بلادها، داعية الدول المحبة للسلام إلى الوقوف بجانب سوريا مثلما فعلت روسيا والصين والدول الصديقة لمكافحة الإرهاب والدفاع عن الأمن والأمان ليس من أجل سوريا فحسب، وإنما من أجل المنطقة والعالم بأسره.

ولفتت إلى أن “الحملات الغربية اخترعت ضد بلادنا شعارات مثل الربيع العربي وحملات حقوق إنسان وحرية وديمقراطية وانتخابات، وجميعها أغلفة مسمومة هدفها الحقيقي هو تدمير وتفتيت بلداننا”.

وأشارت إلى اختراع الغرب لمصطلح “المعارضة المعتدلة”، مؤكدة أن كل الذين يحملون السلاح في سوريا ينتمون إلى ثلاث فئات، وهي تنظيم “داعش” وجبهة “النصرة” والقاعدة وأخواتها، وأن هؤلاء الإرهابيين تسببوا في تدمير بنية تحتية كاملة في سوريا تشمل أكثر من ألفي مدرسة وأكثر من 40 مستشفى بنيت خلال أربعين عاما، بالإضافة إلى تدمير وسرقة الآثار التي تعتبر الهوية الحضارية لسوريا.

وأوضحت أن كل ما قامت به الولايات المتحدة في المنطقة وخاصة منذ غزو العراق حتى اليوم هو ضد الدولة الوطنية وضد العلمانية في المنطقة، مفسرة ذلك بقولها إن “ما أسموه بـ”الربيع العربي” يهدف إلى خلق دول طائفية لكي تصبح الدولة اليهودية في إسرائيل دولة طبيعية في المنطقة، فعندما يكون هناك دولة كردية ودولة سنية ودولة شيعية في المنطقة تصبح الدولة اليهودية أمرا طبيعيا في المنطقة”.

وحول العلاقات المصرية السورية، أشارت مستشارة الرئيس الأسد، إلى القول العربي الشهير “لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا”، وأضافت: “سقوط مرسي وقدوم الرئيس السيسي كان هاما جدا لسوريا وللمنطقة وللعالم، وكان أهم انتكاسة أصيبت بها حكومة أردوغان التي كانت على تنسيق عال مع الإخوان المسلمين في مصر”.

وأوضحت أن العلاقات بين المؤسسات السورية والمصرية كاملة ولم تنقطع يوما، فالتواصل بين النقابات المهنية والأدباء والمثقفين والعلماء والفنانين والجامعات مستمر، فالشعبان السوري والمصري لا يمكن الفصل بينهما، بحسب وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”

رابط مختصر