متظاهرو بابل يقدمون مشروعاً إصلاحياً لإخراج المحافظة من أزمتها الراهنة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 5:45 صباحًا
متظاهرو بابل يقدمون مشروعاً إصلاحياً لإخراج المحافظة من أزمتها الراهنة

أعلنت اللجنة التنظيمية للمتظاهرين في بابل، اليوم الخميس، عن مشروع “حسن نوايا” يشكل “الفرصة الوحيدة” لتتعزز الثقة والتعاون بينهم والكتل السياسية والحكومة المحلية، والخروج من الأزمة الراهنة، مبينين أنه يتضمن إقالة المحافظ ومطالب أخرى لتعزيز الرقابة الجماهيرية على المفاصل المهمة بالمحافظة، وتفعيل إجراءات مكافحة الفساد فيها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، عقدته اللجنة، بكامل أعضائها، مساء اليوم، في حديقة الحرية، على ضفاف شط الحلة، وحضرته (المدى برس).

وقال رئيس لجنة المتظاهرين، عمار حربي غالي، في حديث إلى (المدى برس) إن “”مشروع حسن النوايا حدد مطالب المتظاهرين، كفرصة وحيدة لبداية جديدة مشرقة يمكن من خلاله أن تتعزز روح الثقة والتعاون بينهم والكيانات الجماهيرية في بابل من جهة، والكتل السياسية والحكومة المحلية، من جهة أخرى، للخروج من أزمة كبيرة رسمت للأسف الشديد أحداث فاقمت معاناة العراق”، مشيراً إلى أن “مشروع حسن النوايا يتضمن إقالة محافظ بابل، صادق مدلول، بالطرق التي رسمتها القوانين، واختيار آخر جديد بموجب رؤيا توافقية وتنسيق مشترك بين الحكومة المحلية واللجنة التنظيمية للمتظاهرين”.

وأضاف غالي، أن “المشروع يتضمن أيضاً، تشكيل لجنة مشتركة من اللجنة التنظيمية وممثلين عن الدوائر الخدمية في المحافظة، يكون عملها ميدانياً للاطلاع على المعاناة الخدمية للأهالي، ورفع تقرير بها لمعالجتها”، مبيناً أن “اللجنة التنظيمية طالبت الحكومة المحلية ان تعيد تسمية المديرين العامين ومديري الأقسام في دوائر المحافظة، حيث تكون هنالك حاجة حقيقة لذلك، بعيداً عن المحاصصة السياسية والحزبية، على أن يكون لها الدور الأكبر في ذلك، بموجب آلية تعتمد على المهنية والخبرة والكفاءة”.

وأوضح رئيس لجنة المتظاهرين في بابل، أن “اللجنة طالبت الحكومة المحلية كذلك، بتشكيل لجنة قانونية من المتخصصين لإعادة النظر في القرارات التي صدرت عن مجالس المحافظة خلال السنوات السابقة وصولاً للوقت الحالي، لإبطال ما هو غير قانوني منها أو تعديله بما ينسجم مع القوانين النافذة، خدمة للصالح العام”، لافتاً إلى أن “اللجنة التنظيمية طالبت بأن يكون لها دور رئيس ترشيح أسماء أعضاء تلك اللجنة بموجب آلية تعتمد المهنية والحيادية” .

وتابع غالي، أن “اللجنة التنظيمية للمتظاهرين دعت الحكومة المحلية لإقالة جميع العاملين في محافظة بابل بصفة مستشارين ومعاونين للمحافظ، والعمل على وضع آلية جديدة لاختيار العاملين بهذه الصفات، والتنازل عن الدعاوى التي تم رفعها من قبل الحكومة المحلية ضد المتظاهرين تعزيزاً للثقة وإثباتاً لحسن النوايا”، مشدداً على أن “بنود مشروع حسن النوايا، غير قابلة للتجزئة”.

وحث رئيس اللجنة، الأجهزة الأمنية في محافظة بابل، ممثلة بقيادة شرطة المحافظة، على “تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لتعزيز روح التعاون بينهما وقطع الطريق أمام أي مندس أو مخرب”، مؤكداً أن “اللجنة طالما أبدت دعمها للأجهزة الأمنية ومساندتها” .

وكان ناشطون حليون، أطلفوا في،(الـ11 من تشرين الأول 2015 الحالي)، ورقة “إصلاحات بابل” وأمهلوا الحكومة المحلية شهرين لتنفيذها وإلا اعتبرت “فاقدة الشرعية” الشعبية، مبينين أنها تتضمن عدة مطالب لتعزيز الرقابة الجماهيرية على المفاصل المهمة بالمحافظة، وتفعيل إجراءات مكافحة الفساد.

يذكر أن بابل، مركزها مدينة الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، تشهد تظاهرات منذ (الثاني من آب 2015)، للمطالبة بالإصلاحات ومكافحة الفساد المالي والإداري، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ومعرفة الجهة التي أصدرت أوامر الاعتداء على المتظاهرين.

رابط مختصر