أوباما يبطئ وتيرة سحب الجنود من أفغانستان

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 12:58 صباحًا
أوباما يبطئ وتيرة سحب الجنود من أفغانستان

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

في تحول للسياسة بشأن أفغانستان، قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخميس، إنه سيبطئ وتيرة خطط سحب الجنود الأميركيين من أفغانستان، وسيبقى بدلا من ذلك على القوة الراهنة وقوامها 9800 جندي معظم عام 2016 قبل أن يبدأ في تقليصها.

ووصف أوباما هذا التعديل بأنه “طفيف لكنه مهم” لخطة إنهاء الوجود الأميركي في أفغانستان، قائلا إن القوات الأفغانية لم تصبح بعد على قدر من القوة الذي يجب أن تكون عليه.

وقال أوباما، الذي كان محاطا بوزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دنفورد ونائب الرئيس جو بايدن، “إذا قدر لهم أن يفشلوا فسوف يعرض ذلك للخطر أمننا جميعا”.

وكان أوباما يأمل في سحب كل القوات ما عدا قوة صغيرة ستكون موجودة في السفارة الأميركية في كابل قبل أن يغادر منصبه في يناير 2017.

لكن بموجب الخطة الجديدة سيتم تقليص عدد الجنود إلى 5500 في مرحلة ما بدءا من 2017، وستكون القوة موجودة في 4 مواقع هي كابل وباغرام وجلال آباد وقندهار.

وردا على سؤال لأحد الصحفيين في ختام بيانه إن كان يشعر بخيبة أمل لاضطراره إلى اتخاذ هذا القرار، قال أوباما إنه لا يشعر بذلك.

وأضاف: “ليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها تلك التعديلات. ولن تكون على الأرجح الأخيرة. وأظن أننا سنستمر في تقييم هذا الوضع في المستقبل وسيفعل ذلك أيضا الرئيس القادم”.

وقال أوباما إن قراره جاء بعد أشهر من المداولات مع قادة أفغانستان ومسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والقادة الميدانيين ومستشاري البيت الأبيض بشأن أفضل السبل لدعم القوات الأفغانية.

ويأتي القرار أيضا وسط المكاسب، التي حققها مقاتلو حركة طالبان وهي نقطة أقر بها أوباما حينما قال إنهم ما زالوا قادرين على شن هجمات فتاكة على مدن منها كابل.

وأنهى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في نهاية عام 2014 مهامه القتالية بعد 13 عاما من الحرب ومنذ ذلك الحين تتولى القوات الأفغانية مسؤولية الأمن في البلاد بمساعدة جنود من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

رابط مختصر