نصرالله يهرب من سوريا إلى ‘الانتفاضة الفلسطينية’

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 7:48 مساءً
نصرالله يهرب من سوريا إلى ‘الانتفاضة الفلسطينية’

بيروت – اعلن حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني الاربعاء تأييده “المطلق لحق الشعب الفلسطيني وانتفاضته” ضد الاحتلال الاسرائيلي.

ويستهوي نصرالله الحديث عن “المقاومة والممانعة” باعتبارهما الطريق الى “تحرير فلسطين” ضمن محور يضم ايضا سوريا وحليفتها ايران.

وقال نصر الله في تصريحات على قناة المنار التابعة للحزب “أؤكد على تأييدنا المطلق لحق الشعب الفلسطيني وانتفاضته وحقوقه ووقوفنا الدائم الى جانب هذا الشعب وهذه الانتفاضة والهبة الشعبية”.

واضاف “علينا جميعا ان نكون الى جانب الفلسطينيين ونساندهم بكل ما نستطيع، والاقرار بحقيقة أنه لا يوجد أمام الشعب الفلسطيني، ومن خلال ما يشهده العالم العربي والاسلامي، الا خيار المقاومة وخيار الانتفاضة والقيام الشعبي باشكاله المختلفة ليفرض إرادته على محتلي ارضه”.

وتابع زعيم حزب الله “لقد ظن البعض ان الناس ملتهية عن فلسطين، وأن الوقت جيد لتهويد المسجد الاقصى، وقد حصلت الاستفزازات من قبل الاسرائيليين والوحيد الذي كان له الرد على الاستفزاز هو الشعب الفلسطيني الذي بدأ يدافع عن الاقصى وحال دون احتلال المستوطنين للمسجد الاقصى”.

وقد استمرت الاربعاء الهجمات التي ينفذها شبان فلسطينيون بواسطة سكاكين، وقع هجومان في القدس بعد ظهر الاربعاء نفذهما شابان فلسطينيان واسفرا عن اصابة عجوز اسرائيلية بجروح خطرة ومقتل المهاجمين برصاص الشرطة الاسرائيلية.

يذكر ان اسرائيل كانت خاضت معارك مع مسلحي حزب الله خلال حربها على لبنان في 2006 التي اوقعت اكثر من 1200 قتيل معظمهم من المدنيين في لبنان و160 قتيلا اسرائيليا معظمهم من العسكريين.

ويجاهر حزب الله، حليف النظام السوري والمدعوم من ايران، بمشاركته في القتال في سوريا الى جانب قوات النظام. وهو يعد من ابرز المجموعات المسلحة الداعمة للنظام السوري.

وينتقد خصوم حزب الله في لبنان بقوة تورطه العسكري في سوريا نظرا لتداعياته الامنية على الساحة المحلية، بينما يبرر هو تدخله بان الجماعات المتطرفة كانت وصلت الى لبنان لولا تصديه لها الى جانب قوات النظام السوري.

وفي تموز/يوليو، اعتبر نصرالله ان “طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني والسويداء والحسكة” في سوريا، مشيرا في الوقت نفسه الى ان ايران هي “الامل الوحيد المتبقي بعد الله” لاستعادة فلسطين.

وتدور في هذه المناطق والبلدات معارك طاحنة بين مقاتلي الحزب والمعارضة السورية، وهي تقع على محور يربط دمشق بمعاقل العلويين الذين تنتمي اليهم عائلة الاسد على الساحل.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر