واشنطن: باليستي إيران انتهاك للاتفاق النووي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 1:42 صباحًا
واشنطن: باليستي إيران انتهاك للاتفاق النووي

نددت الولايات المتحدة بتجربة إيران لصاروخ باليستي جديد، وقالت إنه انتهاك لقرار مجلس الأمن واتفاق فيينا حول الملف النووي الإيراني، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست ووزارة الخارجية إن واشنطن ستناقش الموضوع في الأمم المتحدة.

ويحظر مجلس الأمن الدولي على إيران القيام بأي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رأس حربي نووي لكن المسؤولين الإيرانيين تعهدوا بتجاهل ذلك.

وكانت إيران تجربة ناجحة لإطلاق نموذج جديد من صاروخ باليستي يمكن توجيهه عن بعد حتى لحظة تفجيره. وأكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أن بلاده لا تستأذن أحدا لتعزيز قدراتها الدفاعية والصاروخية.

وأعلن وزير الدفاع الإيراني يوم الأحد 11 تشرين الأول (أكتوبر) في تصريح للصحفيين: “أنه تم وبنجاح اختبار الصاروخ بعيد المدى “عماد” وهو جيل جديد من الصواريخ الباليستية “أرض ـ أرض” للجمهورية الإسلامية الايرانية”.

وأضاف دهقان أن هذا الصاروخ الذي أنجزت جميع مراحل تصميمه وتصنيعه من قبل علماء وخبراء “منظمة الصناعات الجوفضائية” بوزارة الدفاع، يعتبر أول صاروخ إيراني بعيد المدى بإمكانية التوجيه والتحكم حتى لحظة إصابته الهدف مما يمكنه من إصابة الأهداف بدقة عالية وتدميرها تماما.

اتفاق فيينا

يشار إلى أن صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، كانت قالت في إن إيران انتهكت اتفاق فيينا الذي تم التوصل إليه تموز (يوليو) الماضي بين الدول الكبرى وإيران، وذلك على إثر قيامها بتجربة اختبار لصاروخ بالستي الأحد الماضي، التي جاءت بعد ساعات قليلة من موافقة البرلمان الإيراني على اتفاق فيينا.

وتؤكد الصحيفة أن “تجربة إيران لصاروخ باليستي بعيد المدى يعد انتهاكاً لاتفاقية فيينا، التي فرضت قيوداً على برنامج إيران الصاروخي الطموح”.

وعكف خبراء على مناقشة تفسير قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي اعتمد بعد أيام من موافقة إيران على الاتفاق، إذ أكد على منع إيران من تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

وسبق أن طالب مسؤولون إيرانيون بضرورة إجراء المزيد من التجارب الصاروخية، خاصة خلال الأشهر الأخيرة، إذ كانت آخر تجربة قبل بدء المفاوضات حول نووي إيران عام 2013.

وتشير الصحيفة إلى أن “وزير الدفاع الإيراني حسن دهقان قال إن بلاده لن تطلب إذناً من أحد لتعزيز قدراتها الدفاعية والصاروخية، مؤكداً أن الصاروخ الجديد يسعى إلى تجاوز ما كان في الصواريخ السابقة، وأن بلاده استثمرت بكثافة في برنامجها النووي، وأنتجت صواريخ يمكن لها أن تصل أوروبا”.

ايلاف

رابط مختصر