الرئيسية / أخبار العالم / الجيش العربي السوري يسحق الإرهابيين و يلاحقهم و يحرر العديد من المناطق

الجيش العربي السوري يسحق الإرهابيين و يلاحقهم و يحرر العديد من المناطق

syria da3eshبالتعاون مع القوى الجوية السورية دمر الطيران الروسي 53 هدفا لتنظيم “داعش” الإرهابي في أرياف اللاذقية وإدلب وحماة، بالتزامن مع ذلك قام سلاح الجو في الجيش العربي السوري بتدمير آليات وتجمعات وعتاد لإرهابيي “داعش” وما يسمى “جيش الفتح” والقضاء على أعداد منهم في حلب وأرياف حماة وإدلب ودير الزور، في حين قضت وحدات من الجيش على إرهابيين في بلدة عتمان ودمرت مربض هاون في درعا البلد، ودمرت وحدات أخرى من الجيش عربتين لإرهابيي “جبهة النصرة” وأردت إرهابيين من “داعش” قتلى بريف حمص.

تدمير آليات وعتاد للإرهابيين والقضاء على أعداد منهم في حلب

وفي التفاصيل نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات على تجمعات ومحاور تحرك وخطوط إمداد إرهابيي تنظيم “داعش” في عدد من قرى وبلدات منطقة دير حافر وناحية السفيرة بالريف الشرقي لحلب.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن الغارات أسفرت عن “تدمير تجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في قرى الشيخ أحمد وتلول سبعين وجب الصفا والجبول” في ناحية كويرس شرقي بمنطقة دير حافر.
ولفت المصدر إلى أن غارات سلاح الجو على أوكار وبؤر إرهابيي “داعش” في حويجينة وقصير الورد وتل النعام وتل علم وتريدم وام ضمنة” في ناحية السفيرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة حلب أدت إلى تدمير آليات وعتاد للإرهابيين والقضاء على أعداد منهم”.

وتأتي هذه الغارات بعد يوم من تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر في الأفراد والعتاد والآليات في ضربات لسلاح الجو في الجيش لعربي السوري على أوكارهم وطرق إمدادهم وتجمعاتهم في قرى وبلدات قصير الورد والبقجية وجنوب الناصرية وجب الصفا والشيخ أحمد وتل النعام وتل اسطبل والصالحية والحويجينة والجبول وتل سبعين بريف حلب الشرقي.

سلاح الجو يدمر تجمعات وآليات لإرهابيي “داعش” وما يسمى “جيش الفتح” في ريفي حماة وإدلب

في غضون ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري اليوم غارات على تجمعات ونقاط تحركات إرهابيي تنظيم “داعش” وما يسمى “جيش الفتح” في ريفي حماة وإدلب.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها على بلدة المنصورة في ريف حماة الشمالي الغربي بعد القضاء على عشرات الإرهابيين.

وأضاف المصدر العسكري إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحكمت سيطرتها على بلدة اللحايا الغربية والشرقية بريف حماة الشمالي.

وقال مصدر عسكري إن “غارات الطيران الحربى طالت أوكارا لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية تم خلالها تدمير آليات وعتاد حربي في قرية قليب الثور” بريف السلمية الشرقي.

وأشار المصدر إلى “تدمير أوكار وآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وسقوط عدد من أفرادها بين قتيل ومصاب خلال ضربات مكثفة وجهها الطيران الحربي إلى تجمعاتهم ومحاور تحركاتهم في قرية الصياد” بريف حماة الشمالي.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعى بمقتل من سمتهما “القائد العسكرى في الفرقة الوسطى” المدعو محمد رضوان الحسين و”نائب قائد لفرقة 60 مشاة” المدعو “محمد مروان الفرج”.

وفي ريف إدلب الجنوبي أكد المصدر العسكري “سقوط قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمير الياتهم وعتادهم الحربي خلال طلعات جوية لسلاح الجو على اوكارهم في بلدتي الهبيط والتمانعة” بمنطقة معرة النعمان.

إلى ذلك ذكرت مصادر ميدانية أن ما لا يقل عن 31 إرهابيا قتلوا خلال العملية العسكرية البرية التي تنفذها وحدات من الجيش بتغطية من الطيران الحربي في ريفي حماة وإدلب.

مجموعات الدفاع الشعبية تحبط محاولة مجموعة إرهابية انتحارية من “داعش” التسلل إلى بلدة الصبورة بريف سلمية وتقتل أحد أفرادها

كما أحبطت مجموعات الدفاع الشعبية اليوم محاولة إرهابيين انتحاريين من تنظيم “داعش” التسلل إلى الأحياء السكنية في بلدة الصبورة بالريف الشرقي لمدينة سلمية.

وقال مصدر في قيادة شرطة حماة لمراسل سانا إن “مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش مؤلفة من 8 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة تسللت إلى أطراف بلدة الصبورة حيث اشتبكت معهم مجموعات الدفاع الشعبية المرابطة في المكان وأردت أحدهم قتيلا”.

وأضاف المصدر إن الإرهابيين الانتحاريين الآخرين “لاذوا بالفرار باتجاه قرية قليب الثور المتاخمة لبلدة الصبورة”.

ولفت المصدر إلى أن تسلل أفراد المجموعة الإرهابية جاء “بالتزامن مع إطلاق إرهابيي “داعش” المتحصنين في قليب الثور 11 صاروخ غراد على بلدة الصبورة و 6 صواريخ على قرية عقارب و3 صواريخ على قرية المبعوجة”.

وأوضح المصدر أن الاعتداء الإرهابي بالصواريخ على القرى “أسفر عن إصابة 6 أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل”.

وتنتشر في بعض قرى ريف سلمية مجموعات إرهابية بايعت تنظيم /داعش/ التكفيري تحاول بشكل متكرر التسلل إلى القرى الآمنة على أطراف المدينة حيث تتصدى لهم مجموعات الدفاع الشعبية التي شكلها الأهالي لمساندة وحدات الجيش في مواجهة الإرهاب التكفيري في المنطقة.

الطيران الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية يدمر 53 هدفا لتنظيم “داعش” الإرهابي في أرياف اللاذقية وإدلب وحماة

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري عن تنفيذ الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية 55 طلعة جوية وتدمير 53 هدفا لتنظيم “داعش” الإرهابي في أرياف اللاذقية وإدلب وحماة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير 25 موقعا محصنا تحتوي على عتاد حربي وأسلحة ومركز قيادة للإرهابيين في محيط بلدة سلمى بريف اللاذقية.

وأضاف المصدر إن الطلعات الجوية “استهدفت 7 مراكز قيادة و6 معسكرات تدريب و6 مستودعات ذخيرة وعتاد وعددا من الآليات و3 ملاجئ محصنة في ريف اللاذقية الشمالي”.

وأكد المصدر “استهداف معسكر بداخله 1200 إرهابي قرب بلدة المسطومة بريف إدلب” مشيرا إلى “تدمير ملجأ للإرهابيين وعدد من الآليات بينها عربات صهريج محملة بالوقود وسيارات قاطرة ومقطورة وعربتا جيب مزودتان برشاشات ثقيلة و3 عربات محملة بالذخائر في محيط تل سكيك وبلدة سكيك” بريف حماة الشمالي.

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني إن “مقاتلاتها الحربية من طراز سو 24 ام وسو 34 وسو 25 نفذت 55 غارة جوية على 53 هدفا وموقعا لتنظيم “داعش” الإرهابي في حمص وحماة واللاذقية.

وذكرت الوزارة أن المقاتلات الروسية “دمرت معسكر تدريب لتنظيم داعش الإرهابي كان يستخدم كمركز حشد كبير للإرهابيين بحسب ما أكدته محادثات بعدة لغات أجنبية تم اعتراضها لاسلكيا بين الإرهابيين”.

ولفتت إلى أنه “تم الكشف عن المعسكر الإرهابي باستخدام وسائل استطلاع متطورة وهو يضم جميع عناصر البنية التحتية اللازمة للسكن وتدريب الارهابيين ومعدات عسكرية وورشات لاعداد وتحضير المركبات المستخدمة على الطرق الوعرة وتزويدها برشاشات ذات عيار كبير ومستودعات للذخيرة والتسليح ومعدات اخرى ومرافق سكنية”.

وذكرت الوزارة في بيانها أن الارهابيين “نفذوا في الأيام القليلة الماضية محاولات يائسة لنقل الذخائر والأسلحة والوقود والمعدات من الرقة إلى خط التماس مع القوات المسلحة السورية إلا أن الطائرات الروسية دمرت جزءا كبيرا من هذه الذخائر والأسلحة وتم التخلص من وقود المركبات العسكرية التي ينقلها الإرهابيون”.

ولفتت الوزارة إلى أنها “قررت إرجاء طلعات المراقبة الجوية التي كانت مقررة اليوم فوق الأراضي التركية وفقا لمعاهدة الأجواء المفتوحة باستخدام طائرة من طراز “ايه ان 30 بي” إلى وقت لاحق وذلك بناء على طلب من الجانب التركي بسبب الوضع الراهن في تركيا”.

وينفذ الطيران الحربي الروسي منذ 30 الشهر الماضي غارات جوية تنفيذا للاتفاق بين سورية وروسيا الاتحادية وأسفرت الطلعات الجوية أمس عن تدمير 53 موقعا محصنا ومركز قيادة و4 معسكرات تدريب و7 مستودعات ذخيرة للتنظيمات الإرهابية في حماة واللاذقية وإدلب والرقة.

تدمير عربتين لإرهابيي “جبهة النصرة” ومقتل إرهابيين من “داعش” بريف حمص

وفي ريف حمص تابعت وحدات من الجيش بإسناد جوي كثيف من الطيران الحربي السوري عملياتها المكثفة على أوكار وتحركات تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الارهاب الدولية.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي نفذ غارات جوية على تجمعات وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقل الشاعر النفطي ومنطقة المقالع بريف تدمر وقريتي أم صهيريج والفاو وشرق بلدة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو73 كم.

وأوضح المصدر أن الغارات أسفرت عن “تدمير آليات وعتاد حربي لإرهابيي التنظيم التكفيري والقضاء على عدد من أفراده” وذلك بعد يوم من تدمير اسلحة وآليات مزودة برشاشات في وادي الزكارة ومدينتي تدمر والقريتين وقريتي جباب حمد والطفحة بالريف الشرقي.

وإلى الجنوب الشرقي من مدينة حمص لفت المصدر إلى “إيقاع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي “داعش” وتدمير اسلحة وعتاد لهم في ضربات مركزة لوحدة من الجيش على بؤرهم في قرية الحدث” الواقعة غرب مدينة القريتين بنحو15كم.

وفي الريف الشمالي بين المصدر أن وحدات من الجيش “دمرت عربتين بما فيهما للتنظيمات الارهابية بعد رصد تحركاتهم ونقاط تمركزهم في بلدة تلبيسة” في حين أوقعت وحدة ثانية من الجيش “العديد من الارهابيين قتلى ومصابين في عمليات دقيقة على أوكارهم وتجمعاتهم في تل أبو السناسل والهلالية والغجر ومنطقة الديك على اتجاه جبورين وام شرشوح”.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على عدد من ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامتها في قرية كفرلاها وتل ابو السناسل ومحيط الرستن وتلبيسة.

سلاح الجو يدمر وكرا للتنظيمات الإرهابية في القلمون بريف دمشق

إلى ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات جوية على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في جرود القلمون بريف دمشق.

وذكر مصدر عسكرى لـ سانا أن الطيران الحربي “دمر وكرا للإرهابيين في جرود القلمون وأردى العديد منهم قتلى ومصابين”.

وأشار المصدر إلى أن الغارات أسفرت عن “تدمير آليات وأسلحة وذخيرة لأفراد التنظيمات التكفيرية”.

وينتشر إرهابيون من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في القلمون الشرقي الممتد مع الحدود الإدارية لمحافظة حمص.

القضاء على إرهابيين في بلدة عتمان وتدمير مربض هاون في درعا البلد

في هذه الأثناء أوقعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة لوجستيا واستخباراتيا بكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة ضد بؤر لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية “دمرت خلالها مربض هاون وقضت على العديد منهم وإصابت آخرين في حارة البجابجة في منطقة درعا البلد”.

وتاتي هذه العملية بعد يوم من إعطاب ست آليات وإيقاع عدد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب كانت تقوم بأعمال التحصين وتدمير أسلحتهم في حي الأبازيد وجنوب بناء السرياتيل بحي المنشية بمنطقة حي درعا البلد.

وأشار المصدر العسكري إلى “القضاء على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال ضربات مكثفة وجهتها وحدة من الجيش على أماكن تحصنهم وتحركهم في بلدة عتمان” بالريف الشمالي.

وكانت عمليات الجيش الدقيقة على محاور تحرك التنظيمات الإرهابية ونقاط تمركزها فى تل الشيخ حسين ومنطقة تلول خليف أوقعت أمس عددا من أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت عربة بمن فيها من أسلحة وعتاد.

مجموعات الدفاع الشعبية تقضي على متزعم “جبهة النصرة” في بلدة محجة بريف درعا

وقضت مجموعات الدفاع الشعبية على متزعم تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في بلدة محجة في ريف درعا الشمالي الشرقي.
وأفادت مراسلة سانا في درعا بأن مجموعات الدفاع الشعبية نفذت كمينا محكما على أطراف بلدة خبب في الريف الشمالي الشرقي لدرعا قضت خلاله على الارهابي أيمن يوسف خطبا متزعم تنظيم “جبهة النصرة” في بلدة محجة.

وأشارت إلى أن الإرهابي “خطبا” كان يحاول الفرار من بلدة محجة باتجاه منطقة اللجاة.
وتعد منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية شديدة الوعورة أبرز معاقل التنظيمات الإرهابية بين ريفي درعا والسويداء حيث تتخذ تلك التنظيمات من المغاور والكهوف والمنحدرات الصخرية جحورا لها.

ومنيت التنظيمات الارهابية التكفيرية وفي مقدمتها جبهة النصرة التي تعمل بتنسيق مباشر مع كيان الاحتلال الإسرائيلي في الأسابيع الماضية بهزيمة نكراء على يد قوات الجيش فيما سموه معركة “عاصفة الجنوب” في حين ألقى ما بين 2600 إلى 3 آلاف مسلح على إثرها في درعا سلاحهم وهربوا إلى خارج سورية وفق تقارير إعلامية.

مقتل وإصابة عدد من إرهابيي “داعش” وتدمير آلياتهم بضربات لسلاح الجو في الجفرة بريف دير الزور الشرقي

في السياق، قال مصدر عسكري إن الطيران الحربي في الجيش العربي السوري دمر في طلعات جوية نفذها اليوم أوكارا لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف دير الزور الشرقي.

وأكد المصدر في تصريح لـ سانا أن الطلعات الجوية أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من إرهابيي التنظيم المتطرف في قرية الجفرة وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات وكميات من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم”.

الى ذلك أفادت مصادر ميدانية لـ سانا بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “قضت على أكثر من 55 إرهابيا من مرتزقة تنظيم “داعش” الأجانب ودمرت عربة وسيارة بيك اب محملة بالأسلحة خلال العمليات العسكرية المتواصلة ضد أوكارهم في قرية الجفرة”.

وأشارت المصادر إلى أن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية مركزة على تجمع لإرهابيي “داعش” في حي البوسيد بمدينة موحسن شرق مدينة دير الزور بنحو 20 كم ما أسفر “عن مقتل 9 إرهابيين بينهم أربعة من المرتزقة الأجانب”.

وذكرت مصادر أهلية متطابقة من مدينة الميادين أن هناك حالة من الاستنفار والتخبط والارتباك في صفوف تنظيم “داعش” بعد مقتل 5 من كبار متزعميه.

وكانت وحدات من الجيش تصدت أمس الأول لمجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” شرق مطار دير الزور العسكرى ما أدى إلى مقتل أكثر من 120 إرهابيا وإصابة عشرات آخرين وتدمير قاعدة م د وباكر و4 عربات مصفحة ثلاث منها كانت مفخخة.

في هذه الأثناء أقرت صفحات محسوبة على تنظيم “داعش” بمقتل عدد من الإرهابيين من بينهم ناصر عاني العلاج وعباس علي الحسين العمير.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير أمريكي: إيران على فوهة بركان بعد تفاقم مشكلة البطالة

رأى مركز بحوث أمريكي، أن احتجاجات شعبية واسعة يمكن أن تندلع في إيران بسبب استمرار ...

%d مدونون معجبون بهذه: