المرجع الشيعي العراقي الصرخي: فتوى السيستاني زجت الشيعة بمعركة خاسرة وشرعنت نهب المال العام

alsorkhiبغداد ـ القدس العربي ـ من أمير العبيدي ـ أكد المرجع الشيعي العراقي المناهض للوجود الإيراني محمد الحسني الحسني الصرخي أن فتوى السيستاني بخصوص تشكيل قوات الحشد زجت بالشيعة في معركة خاسرة، وفتحت أكبر أبواب الفساد، وسرقة المال العام تحت لافتة تأسيس الميليشيات وتدريبها وتجهيزها عسكرياً.

وقال الصرخي في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه أن فتوى السيستاني زجت الشيعة في معارك خاسرة يدفع ثمنها أبناؤنا من محافظات الوسط والجنوب، مشيراً إلى أن مناطق في أربعة محافظات وهي صلاح الدين، والأنبار، وديالى، وكركوك سقطت بأيدي تنظيم الدولة بعد صدور الفتوى .

وأضاف الصرخي أن السيستاني أردف فتواه السابقة بأخرى أجازت للحشد تمويل أنفسهم من أموال وممتلكات الناس التي تركت بيوتها في مناطق القتال، وأصبحت الفتاوى غطاء لأعمال السلب والنهب الحاصلة هناك .

وشدد الصرخي على أن فتوى السيستاني فتحت أكبر أبواب السرقة للمال العام حين قام كل فاسد بتأسيس الميليشيا الخاصة التي تضم عشرات الأشخاص؛ ولكنه يتسلم رواتب وتجهيزات آلاف المقاتلين مما يدر عليه أموالاً بالمليارات تذهب إلى شراء الأملاك والعقارات خارج العراق.

وتحدى الصرخي في بيانه السيستاني أن يصدر فتوى تحشيد لتغيير الفاسدين والعملاء، مستدركاً بأن هذا الأمر سيضر بمصالح إيران ومشاريعها، داعياً إلى مراجعة جميع فتاوى السيستاني السابقة والتي قال أنها تصب جميعاً في مصلحة إيران، وتخدم منافعها ومشروعها.

من جهته قال مساعد الصرخي الشيخ حافظ الياسري: إن خلافهم الجوهري مع السيستاني بشأن الحشد الشعبي هو قناعة المرجع الصرخي بأن واجب حفظ الأمن في البلد هو من مسؤولية القوات النظامية البعيدة عن التحزب والسياسة والمصالح الفئوية، مبيناً أن فتوى السيستاني سلمت الملف الأمني كاملاً إلى الميليشيات المتحزبة .

وتابع الياسري في تصريح خاص لــ”القدس العربي” أن الميليشيات شكلت جزء أساسي من المشكلة الأمنية في العراق طيلة السنوات الماضية، وجاءت فتوى السيستاني لتمنح الغطاء الشرعي لهذه الميليشيات والتي ظهرت أفعالها في عمليات السلب والنهب لمنازل المواطنين في مناطق الحرب والتي تفاخر قادة الميليشيات بأنها من الغنائم.

وبين الشيخ الياسري أن مرجعية الصرخي كانت ولازالت تدفع ثمناً غالياً نتيجة موقفها المعارض لفتوى الحشد التي أصدرها السيستاني ، موضحاً أن أكثر من ثلاثة مكاتب في المحافظات الجنوبية تم هدمها وحرقها بشكل كامل، فضلاً عن عشرات الشهداء من أتباعهم والذين تم إعدامهم وسحل جثثهم في الشارع للتنكيل بمرجعية الصرخي.

وجدد الياسري موقف المرجع الصرخي المناهض لفتوى الحشد التي عمقت من الانقسامات في المجتمع العراقي ، مشدداً على أنهم يتوقعون أن يقدموا المزيد من التضحيات في ظل الاستهداف المتواصل لهم، ولكن لن يحيدوا عن خط الاعتدال والوسطية الذي يسعى إليه المرجع الصرخي، ويؤكد عليه في جميع دروسه وخطبه

يذكر أن قوة خاصة تتبع لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي قد هاجمت مكاتب المرجع الشيعي الصرخي في مدينتي كربلاء والديوانية، جنوب العراق، في منتصف العام الماضي واشتبكت مع أنصاره مما أسفر عن مقتل العشرات منهم وذلك بعد رفض الصرخي لفتوى السيستاني الخاصة بتشكيل قوات الحشد الشعبي.

ويعرف عن الصرخي معارضته الشديدة للتوجهات الإيرانية في المنطقة، وسبق له التحذير من التمدد الإيراني الذي قال أنه لن يتوقف عند حد ما دامت الدول والشعوب مستكينة وخاضعة ولا تملك العزم والقوة والقرار للوقوف بوجه الغزو والتمدد القادم والفاتك بهم.

4 تعليقات

  1. مرجعية السيستاني جعلت أبناء البلد بين مقتول وسجين ومشرد لهي أسوء مرجعية عرفها التاريخ
    اين كنا وكيف اصبحنا وماذا جنينا؟؟؟ عشرات الالف قتلى في الحروب الدائره وثلاثة ملايين ونصف المليون نازح ومهاجرين بلدهم بالالف براميل متفجره واشلاء مبعثره وبيوت مهدمه على ساكنيها وجسور وبنيات مدمره ومدن انت معمره والان مدن اشباح فالى متى وحتى متى؟؟!!!!

  2. السيد الصرخي الحسني رجل السلام و الاعتدال في زمن الفتن والطائفيه وهو يريد الحفاض على دماء العراقيين

  3. مايجري على العراق من خراب ودمار وقتل وتهجير هوبسبب المرجعية الفارسية ونهجها الطائفي المتمثلة بالسيستاني ومن وراءه امبراطورية الملالي الايرانية التي جعلت من العراق ساحة ومحرقة للدفاع عن مصالحها وصراعها السلطوي مهما كان الثمن الذي يدفعه العراقيين مع الاسف تحقيقا لفتوى السيستاني التي جعلت ابناء البلد الواحد يقتل بعضهم بعضا وسرقة المال العام والخاص على حد سواء

  4. بمشرطه سمم بدن العراق ………… يسمى رجل الدين طبيب الدين لاسيما الذين يحملون عنوان المرجع او اية الله تراهم يتصدون لاعطاء العلاجات المناسبه لظروف قد تعصف بالامه ولما يتصفون به من كياسه ورصانه في الرأْي المسند الى خلفيه علميه وكثير من البلدان الاسلاميه وفي ظروف عصيبه ساعدها رجال الدين للخروج من محنهم ..الا هنا في العراق فرجل الدين لم يفلح في تطبيب جراحنا بل العكس اراد ان يكون طبيب الا انه لم يفلح لانه ليس بطبيب وبالتالي بمشرطه (السيستاني )بضع جسد العراق فالتهبت جراحه وانتهى به الامر الى انتشار الغدد السرطانيه التي من المفروض كان السيستاني ازالتها الا انه ليس باهلا لها فاصبح بدل الغده الواحده غدد عده
    .

أضف تعليقك