صانداي تلغراف: كذابون ومحتالون بين اللاجئين المتدفقين على أوروبا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 8:22 مساءً
صانداي تلغراف: كذابون ومحتالون بين اللاجئين المتدفقين على أوروبا

نشرت الصحف البريطانية الصادرة الأحد مجموعة من التقارير والمقالات عن قضايا المنطقة العربية، منها قصصا عن اللاجئين المتجهين إلى أوروبا، وتصاعد المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الأراضي المحتلة.
ونشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا لمراسلها الذي قضى 15 يوما بين اللاجئين المتجهين من اليونان إلى شمال أوروبا.
والتقى المراسل، مجدي سمعان، في رحلته مع اللاجئين المتجهين إلى ألمانيا، بنماذج من الناس يمثلون أفضل ما في البشرية وآخرين يمثلون أسوأ ما فيها.
فيقول التقيت بمتطوعين غاية في الإنسانية والطيبة يقدمون الأكل للاجئين، والتقيت مسؤولين حكوميين وعاملين في الإغاثة يبذلون ما بوسعهم للتخفيف على أمواج البشر المتدفقة على مدنهم.
وبالمقابل يقول: التقيت المهربين الذين يستغلون “خوف اللاجئين وأملهم في الحصول على حياة أفضل.
ويتحدث مراسل صاندي تايمز أيضا عن قوانين الاتحاد الأوروبي، التي يرى فيها ثغرات تسهل تجارة المهربين، وتسمح لها بالإزدهار، بلا رقيب ولا حسيب.
ويذكر التقرير تصريح مدير الشرطة الأوروبية، روب وينرايت، الذي يقول إن عصابات قطاع الطرق دخلت شبكة تهريب اللاجئين، وإن اللجوء قد يكون غطاء لنشاطات إجرامية بما فيها تسلل أعضاء تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ويروي التقرير قصصا عن مهاجرين يدعون أنهم سوريون وهم من بلاد أخرى، حتى يكسبوا تعاطف السلطات في البلاد التي يقصدونها، وقصصا أخرى عن مشادات بين اللاجئين أنفسهم، بسبب انتحال الشخصية، مثلما شاهده بين سوريين وأفغان.
مخاوف جديدة
ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن تصاعد المواجهات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، في الأراضي المحتلة.
وتقول الأوبزرفر في تقرير كتبه، بيتر بومونت، إن موجة الاشتباكات التي انتشرت في الأراضي المحتلة، شهدت مشاركة طبقة متعلمة من الشباب بينهم عدد متزايد من النساء.
وتضيف أن ما يحدث الآن، على الرغم من تدخل إسماعيل هنية، زعيم حماس في غزة، ليس عملا منظما مثلما كان في انتفاضة 1987.
وتذكر الصحيفة أن محمود عباس دعا القوات الأمنية الفلسطينية والجناح العسكري لحركة فتح بعدم المشاركة في أعمال العنف.
وتشير إلى أن الهجمات على الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة والعام الماضي مختلفة عن انتفاضة 1987، التي شهدت عمليات انتحارية نفذتها مختلف الفصائل الفلسطينية.
وترى أن أغلب المشاركين في الاشتباكات غير مرتبطين بالسلطة الفلسطينية، وإن كانوا ينتمون لحركة فتح، فهم لا يمثلون أيديولوجيا معينة، حسب الأوبزرفر، وإنما خرجوا من أجل فكرة الوطن.
ويشير التقرير إلى التحذيرات التي أطلقها محللون إسرائيليون وفلسطينيون من تفاقهم الوضع وانزلاقه إلى مواجهات مفتوحة، وتذكر دعوة عمدة القدس لجميع المواطنين الإسرائيليين بحمل السلاح واعتداءات اليهود على العرب وخروج اليمين المتطرف في مسيرات ترفع شعار “الموت للعرب”.
ويقول الكاتب إن الانطباع السائد هو أن نتنياهو وعباس فقدا السيطرة على الأمور تماما.
مواصلة البحث
ونشرت صحيفة الاندبندنت أون صانداي مقالا افتتاحيا عن تلميذات مدرسة تشيبوك في نيجيريا اللائي اختطفن من قبل جماعة بوكو حرام المتشددة عام 2014.
وتقول الاندبندنت أون صانداي إن الناشطين لا يزالون يسعون من أجل العثور على البنات وتخليصهن من أيدي الخاطفين.
وتشير الصحيفة إلى حملة “أعيدوا بناتنا” التي انتشرت في مدن نيجيريا الرئيسية على مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال المسيرات، ودفعت بالحكومة النيجيرية إلى إعادة النظر في القوانين المتعلقة بالعنف ضد المرأة.
ولكنها تقول إن الحكومة التي وعدت بالتحرك عسكريا وبمحاولات الحوار من أجل الإفراج عن البنات لم تتوصل إلى نتيجة.
وتذكر أن وقفا لإطلاق النار أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول بهدف الدخول في مفاوضات مع بوكو حرام تتضمن الإفراج عن البنات المختطفات، ولكن تبين أن الاتفاق لم يحصل، ولم توضح الحكومة ما الذي حدث.
كما أن الجيش النيجيري قال في إحدى المرات إنه حدد مكان المختطفات، ولكنه لا يريد التحرك لتحريرهن خوفا على سلامتهن.
وتختم الأوبزرفر بالقول إن عملية تشيبوك لم تكن هي الأولى ولم تكن هي الأخيرة أيضا، فمنظمة العفو الدولية تشير إلى اختطاف 200 أمرأة من قبل بوكو حرام في 2014، أغلبهن تعرضن للاغتصاب.

رابط مختصر