ثروة “داعش” ترتفع إلى 2.2 مليار دولار

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 4:10 مساءً
ثروة “داعش” ترتفع إلى 2.2 مليار دولار

مجلة “لوبوان” خصصت ملفا خاصا عن بابا الفاتيكان . واختارت لغلافها صورة للبابا فرانسوا تحت عنوان : الرجل الأكثر ‏نفوذا في العالم” ‏

مجلة “لوبوان”قالت إنه منذ الثمانينات، لم يعد الباباوات، في روما، يكتفون، فقط، بكونهم، شهود روحانيون. بل إنهم أصبحوا ‏‏”صناعا للتاريخ”. وأشارت المجلة إلى أن البابا يحنا بولس الثاني يبقى بمثابة “بابا الحرية”، مذكرة بان عبارته الشهيرة “لا ‏تخافوا ” قد ساهمت بطريقة “حاسمة”في انهيار الشيوعية . أما البابا الحالي ، البابا فرانسوا، ، فقالت المجلة انه فرض نفسه ‏‏”كبابا العولمة”، وأيضا فرض نفسه “كبابا الشعب ” . ‏

وقالت المجلة إن كاريزما البابا فرانسوا، وقوة رسالته يعطيانه وزنا روحانيا يرفض إضفاء الشرعية على إي شكل من أشكال ‏الحرب الدينية والثقافية. و له وزن سياسي بدعم من الرأي العام العالمي. حيث إن البابا لعب دورا حاسما في إعادة العلاقات ‏الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا بعد عقود من القطيعة. كما أنه ضاعف الانفتاح على الصين. و لا يتوانى في تذكير ‏الأمم المتحدة بدورها. ‏

ومضت المجلة إلى القول أيضا إن البابا فرانسو مثله مثل البابا يحنا بولس الثاني، استطاع الحصول على الأقوال والأفعال ‏لمخاطبة كل العالم علاوة على المليار والثلاث مائة كاثوليكي على صعيد العالم . وأثبت أنه من الممكن تغيير الكنيسة عبر ‏تجديد عقليتها، من دون الإخلال بأسس العقيدة الكاثوليكية. فهو بذلك يجسد فكرة الديانة المنضوية تحت شعار الحرية ‏والتسامح.‏

أسبوعية “شالنج” الاقتصادية تحدثت عن ثروة تنظيم “داعش” . وعنونت المجلة : “ثروة الدولة الإسلامية لا تكف عن ‏الارتفاع “‏

المجلة الفرنسية كشفت أن ثروة تنظيم “داعش” ارتفعت إلى حوالي ملياري دولار حيث يعد قوامها إيرادات الضرائب ‏والصادرات النفطية. وقالت المجلة إن هذا الارتفاع ناتج عن تزايد قدرة التنظيم على جمع الضرائب، قسرا وابتزاز أصحاب ‏الأموال. حيث ارتفعت إيرادات هذه الضرائب من 600 مليون دولار قبل عام إلى مليار حاليا. ‏

ومضت المجلة إلى التوضيح أن تنظيم “داعش” يمتلك مصادر دخل أخرى مثل تجارة القطن في تركيا، من المناطق التي ‏يسيطر عليها مقاتلو التنظيم. ‏

‏ كما أشارت المجلة إلى أن التنظيم يسيطر حاليا على ثمانين في المائة من إنتاج النفط السوري وعشرة في المائة من النفط ‏العراقي، ناهيك عن بيع النفط عن طريق المهربين الأكراد في كل من تركيا العراق. أضف إلى ذلك أن التنظيم يسيطر، أيضا، ‏على بعض المؤسسات المصرفية، وله بعض الإيرادات عن طريق بيع الغاز وتجارة المخدرات وفديات الاختطاف والاتجار ‏بالنساء وتجارة الأعضاء البشرية.‏

مجلة “لكسبريس” الأسبوعية تطرقت إلى ما يحدث في المسجد الأقصى . معتبرة أن “الأجيال الفلسطينية الجديدة باتت فاقدة ‏للأمل في التوصل إلى التسوية مع إسرائيل”‏

المجلة ذكرت على موقعها الالكتروني أن فقدان الشباب الفلسطيني للأمل في التوصل إلى تسوية قادهم إلى الدفاع عن المسجد ‏الأقصى الذي يتعرض لاعتداءات المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال. ‏

وأوضحت المجلة أن مرتكبي هذه العمليات بالأسلحة البيضاء هم في الأصل شباب فلسطينيون يقومون بهجمات بطريقة فردية ‏دون أدنى تنسيق بينهم ولا يربطهم أي علاقة بأى تنظيم، على عكس ما حدث في ثمانيات القرن الماضي عندما قامت جماعات ‏إسلامية بالدعوة إلى الانتفاضة. ‏

وأشارت المجلة إلى أن اقتحام المسجد الأقصى في القدس هو الذي أيقظ مخاوف هؤلاء الشباب من رغبة إسرائيل في تغيير ‏الواقع خاصة في ظل تصميم تل أبيب على بناء مزيد من المستوطنات في الأراضي المحتلة.‏

أسبوعية “لوبوان” نشرت،أيضا، حوارا مع إريك دومينيك؛ المدير العام للمجلس الأعلى للتدريب والبحوث الإستراتيجية، في ‏باريس ، حول الأزمات التي يشهدها العالم اليوم . وتساءلت هل هذه الأوضاع قد تقود إلى حرب عالمية ثالثة ؟

قال اريك دومينيك إنه على الرغم من أن العالم يشهد توترات وأزمات خطيرة في الوقت الراهن ، في العديد من المناطق، ‏إلا أن ذلك لا يعني أنه على شفا حرب عالمية ثالثة. حيث اعتبر هذا الأخير أن العوامل اليوم مختلفة تماما عن تلك التي ‏هيأت لاندلاع كل من الحربين العالميتين؛ اللتين انطلقتا من أوروبا جراء النزاعات الإقليمية. ‏

ولم يستبعد إريك دومنيك حصول منعرجات وتصعيدات، تعود للاختلاف حول مصير بشار الأسد ونظامه، مؤكدا على أن ‏ذلك لا يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين روسيا و الولايات المتحدة. ‏

ورأى دومنيك أنه بغض النظر عما يحدث، فإن العديد من الأطراف ترجو استعادة الولايات المتحدة لقدراتها القيادية، التي ‏اتضح أن الوضع الدولي الحالي في حاجة شديدة إليها. وأوضح هذا الأخير أن تراجع الدور الأمريكي في الصراعات القائمة، ‏بدا واضحا فيما يتعلق بقضية الأسلحة الكيميائية السورية، حيث سمحت واشنطن للنظام السوري بأن يخرق الخط الأحمر ‏الذي وضعه أوباما ، الأمر الذي سهل لفلاديمير بوتين الرجوع بقوة على الساحة الدولية.‏

رابط مختصر