الجيش السوري يستكمل عملياته في ريفي اللاذقية وحماه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 5:58 مساءً
الجيش السوري يستكمل عملياته في ريفي اللاذقية وحماه

أحكم الجيش السوري سيطرته على قرية كفردلبة في ريف اللاذقية على نحو كامل مستكملاً بذلك عملياته في الريف الشمالي للمحافظة، وفي ريف حماه سيطر الجيش على قرية أم حارتين بعد انسحاب المسلحين منها ليواصل عملياته باتجاه بلدة المنصورة في ريف حماة.
جبهتان متوازيتان في الجغرافيا فتح الجيش السوري نيرانه باتجاهه، جب الأحمر في ريف اللاذقية الشرقي و سهل الغاب شمالا في ريف حماة المتصل بجسر الشغور.
الجغرافيا الجبلية فرضت العمل على تكامل عسكري ناري بين الساحل والداخل، جبال اللاذقية الشرقية الحاكم على مشارف جسر الشغور اتخذها المسلحون مراصداً لمراقبة آلياته في الغاب وكثافة في استهدافها بصواريخ “التاو”.
الجيش السوري أشغل المسلحين بعمليات سريعة في جبال اللاذقية سهّلت على قوات سهل الغاب التقدم شمالا باتجاه قرى جسر الشغور.
البحصة أولى القرى الساقطة عسكريا بيد الجيش شمال الغاب، المسلحون انسحبوا تحت كثافة مدافع الجيش وصواريخه باتجاه تلال السرمانية وفورو ليتخذوا من القنص وسيلة في محاولة تقدم القوات باتجه مناطق سيطرتهم.
الطيران الروسي شكل غطاءاً جوياً فعالاً سمح لقوات المشاة من التقدم السريع باتجاه البحصة، الفيلق الرابع في الجيش السوري تمكن من تثبيت عدد من النقاط في القرية التي تشكل الان خط اشتباك قوي بين الجيش والمسلحين.
آليات عديدة وعشرات القتلى من المسلحين سقطوا بفعل القصف العنيف للجيش على مواقعهم، راجمات الصواريخ اربكت صفوفهم في البحصة ذراع الجيش النارية لم تسمح لهم باعادة التموضع في فورو لتتحول مجموعات المسلحين الى اعداد مشرذمة من الفصائل تبحث لنفسها عن نقاط ارتكاز بعيدة عن نيران المدافع والصواريخ.
جبهة الشمال السوري تعود من جديد مع دخول العمليات الجوية الروسية على خط القتال والمواجهات، عشرات الغارات المنسقة من المقاتلات ومروحيات الجيش السوري و الروسية سوياً جعلت المسلحين في الشمال بين نار الجو ونار الارض مع تقدم القوات باتجاه حسم تلك الجبهة.

رابط مختصر