آلاف المقاتلين اليمنيين ينتظرون ساعة الصفر لتحرير صنعاء

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2015 - 8:29 مساءً
آلاف المقاتلين اليمنيين ينتظرون ساعة الصفر لتحرير صنعاء
.جندي سعودي على الحدود السعودية اليمنية.

لندن ـ أكدت مصادر يمنية مطلعة أن آلاف المقاتلين من القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي (جيشا ومقاومة شعبية) قد انهوا عملية انتقالهم للتمركز داخل معسكر تم تحريره مؤخرا في محافظة مأرب، بانتظار ساعة الصفر للشروع في عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير العاصمة صنعاء بدعم من قوات التحالف العربي.

يأتي ذلك وسط تأكيدات من صنعاء تفيد بان مليشيا الحوثي قد شرعت في توزيع السلاح على أنصارها في صنعاء، تحسبا لعملية تحريرها المرتقبة بين يوم وآخر.

وتؤكد المصادر اليمنية أن هذه القوات المنتقلة حديثا إلى معسكر كوفل في صرواح، والذي تم تحريره من مسلحي الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في مأرب، تتكون من خمسة آلاف مقاتل سيكونون نواة القوة اليمنية اللازمة لخوض معركة التحرير.

وقالت نفس المصادر إن مخطط الهجوم على الانقلابيين في صنعاء يشدد على ان رجال القبائل المحيطة بصنعاء سيكون لهم دور ريادي في دعم قوات السلطات الشرعية لتحرير العاصمة.

وتقول مصادر عسكرية إن الهجوم سيتم عبر ثلاثة محاور الأول هو محور شبوة ومأرب ونهم وأرحب في شمال صنعاء، والثاني محور الحديدة الساحلية غربا يتخلله حصار بالبوارج الحربية وإنزال بحري، أما المحور الثالث فهو محور تعز وإب وذمار جنوب العاصمة اليمنية.

وتضيف المصادر العسكرية أن المئات من أبناء المناطق المجاورة لصنعاء التحقوا بالجيش الموالي للشرعية بهدف المشاركة في عملية تحرير صنعاء، وأن هؤلاء المقاتلين جرى تدريب الكثير منهم في إحدى دول الخليج وإلحاقهم.

وتؤكد مصادر قبلية أن القبائل ذات الثقل الشعبي تتحين الفرصة للانقضاض على المتمردين وينتظر أبناؤها ساعة الصفر لبدء تحركاتهم، خاصة بعد أن أنهكت مقاتلات التحالف العربي الانقلابيين من خلال غارات مكثفة استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تحت سيطرتهم في جبل نقم وفج عطان ومواقع استراتيجية أخرى.

وتضيف نفس المصادر أن الحوثيين والمخلوع فقدوا ثقة الشعب اليمني الذي يريد التخلص منهم ومن أعمالهم في أسرع لاستعادة أمنهم المفقود منذ اكثر من سنة.

وقلل مصدر عسكري رفيع من تحركات الانقلابيين وتوزيعهم السلاح على أنصارهم في صنعاء، في محاولة يائسة للتصدي لعملية تحريرها.

وأكد المصدر أن الحوثي لم يعد مقبولا حتى في أوساط أنصاره في العاصمة، وهو منبوذ تماما، واعتبر عملية تحرير صنعاء مسألة وقت.

وقال إن العملية العسكرية الكبرى ستبدأ في الوقت المناسب وسيتم تحرير صنعاء وتعز وكلّ المدن اليمنية قريبا، مؤكدا أن الألغام تشكل التحدي الأكبر للقوات العسكرية التي تتقدم باتجاه صنعاء من مختلف الجبهات والمحاور.

وفيما يتعلق بواقع الميليشيات الحوثية وما إذا كانت تشكل عائقا أمام تقدم الجيش الوطني والمقامة الشعبية اليمنيين، جدد القيادي العسكري التأكيد على أن “معنويات الانقلابيين منهارة تماما”، مشيرا إلى أن “المقاومة تعمل في الجوف وتعز وكل المحافظات اليمنية”.

وحول طبيعة العمليات العسكرية في غرب اليمن، أفاد المسؤول العسكري أنه “يجري حاليا تطهر المخا”، مؤكدا أن “الميليشيات المسلحة لم تعد تشكل أي تهديد للملاحة الدولية، وأن اليمن بكامله سيتحرر في القريب العاجل”.

والأحد، شنّ طيران التحالف العربي غارة جوية عنيفة استهدفت مواقع لمسلحي جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، حسب مصادر أمنية وشهود عيان.

وقالت مصادر أمنية (رفضت الإفصاح عن هويتها) إن “طيران التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية شن غارات جوية على مواقع للحوثيين في جبل النهدين ودار الرئاسة جنوبي صنعاء”.

وتؤكد المصادر في التحالف أن قصفا مركزا وشديدا على مدى أيام عديدة سيكون مقدمة لبدء التدخل البري

وأشار شهود عيان أن “انفجارات إثر الغارات، أدت إلى اهتزاز المنازل في الأحياء المجاورة جراء شدة القصف، مع اشتعال مكثف للنيران في تلك المواقع”.

وأضافوا أن “القصف الجوي تزامن أيضا مع قيام مسلحي الحوثي بإطلاق مضادات الطيران في محاولة منهم لإعاقة حركة الطائرات أو إسقاطها”.

وفي 21 أبريل/نيسان، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية، التي بدأها في 26 مارس/آذار وبدء عملية “إعادة الأمل”، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر