ميادين القتال في ريف حماه: منافسة بين المروحيات الروسية والتاو الأميركي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 أكتوبر 2015 - 8:18 مساءً
ميادين القتال في ريف حماه: منافسة بين المروحيات الروسية والتاو الأميركي

تشهد ميادين القتال في ريف حماه تنافسا كبيرا بين المروحيات الروسية والتاو الأميركي، إذ تشكل أسراب المروحيات ركنا أساسيا في تغطية العملية البرية للجيش السوري بينما تلجأ المجموعات المسلحة بكثافة صواريخ التاو إلى إبطاء الهجوم.
النداء للتاو لن يجدي نفعا لإسقاط المروحية التي تنشر حممها فوق مسلحي كفرنبودة. المضادات لن تخترق ذراع الـ “مي اربعة وعشرين”. الطيار ليس انتحاريا ، لكن مروحيته دبابةٌ طائرة . في كفرنبودة، فاجأت المسلحين بهجوم على ارتفاع منخفض، دون أن يتمكن رصاصهم من اصطيادها.

المروحيات الروسية غيرت مسار المعارك في سوريا. إذ تساند اكبر هجوم بري للجيش السوري في الشمال. صواريخها موجهةٌ بالليزر، وتقاتل بمدافعها على ارتفاعات منخفضة، فتعجز انظمة الاستشعار عن تشغيل الصواريخ ضدها .
في مواجهة ورقة المروحيات الروسية والسورية، “التاو” ورقة المجموعات المسلحة ضد الدبابات. المجموعات المسلحة التي لم تستطع إسقاط اي من المروحيات المقاتلة، برغم كثافة مشاركتها في المعارك، تراهن على مخرونها من التاو، لمنع دبابات الجيش من التقدم .

الصاروخ المضاد للدروع، وصلت منه خمسمئة قذيقة جديدة، من السعودية بحسب تسريبات صحافية.
التاو الاميركي، أدى دورا كبيرا في حرب الكر والفر حول جسر الشغور، وسهل الغاب، ولا يزال. الحرب بين الـ “مي اربعة وعشرين الروسية”، والتاو الاميركي ستحسم لمصلحة الجيش السوري .
المصدر: الميادين

رابط مختصر