الرئيسية / أخبار العالم / “البغدادي” يظهر في صورة مع جون ماكين.. وموقع أمريكي: “داعش” صناعة البيت الأبيض شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – بوابة الفجر: مفاجاة| “البغدادي” يظهر في صورة مع جون ماكين.. وموقع أمريكي: “داعش” صناعة البيت الأبيض

“البغدادي” يظهر في صورة مع جون ماكين.. وموقع أمريكي: “داعش” صناعة البيت الأبيض شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – بوابة الفجر: مفاجاة| “البغدادي” يظهر في صورة مع جون ماكين.. وموقع أمريكي: “داعش” صناعة البيت الأبيض

john makin abo bakerنشر موقع “لهيب الكاريبي” تقريرًا حول الدور المشبوه الذي يلعبه السيناتور الأمريكي جون ماكين لزرع مزيد من الاضطرابات والخلافات في دول الشرق الأوسط والعالم تحت عنوان “ماكين متعهد الثورات الملونة”، ويأتي التقرير في ضوء ما نشرته الصحف الأمريكية حول نتائج جلسة الاستماع بالكونجرس الأمريكي حول أزمة الشرق الأوسط وهذا هو نص ما نشره الموقع.

“قمنا بغزو أفغانستان لضمان عدم تكرار ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر، وحتى لا نفاجأ بأي من الحركات المتطرفة الإسلامية تقوم بتنفيذ أي عمليات إرهابية وهي عملية ظلت ناجحة طيلة 14 عاماً، هذا هو أبرز ما صرح به السيد جون ماكين يوم الثلاثاء المنصرم، ولكن وصْف التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان أو العراق بأنه ناجح هو أمر يبدو بعيدا عن العقل أو المنطق، ويمكن وصْف قائله بأنه مصاب بالعمى أو الجنون على أقل تقدير”.

وأضاف التقرير: أن “ربما يكون ماكين ومن خلفه الإدارة الامريكية نجحوا فعليا في تقديم يد العون للحكومة الأفغانية، ولكنهم لم يقدموا أي شيء للشعب هناك، بل على العكس فدعم واشنطن للفساد الحكومي الأفغاني ساهم في زيادة الحنق من المواطنين الأفغان تجاه الحكومة الإقليمية، وبالطبع تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، الأخطر من ذلك أن الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان ساهمت في زيادة العداء لكل ما هو أمريكي بعد تدمير البنية التحتية لهذه البلاد وتحويل الآلاف إلى مشردين وهو ما أدى لانضمام المزيد من الجهاديين إلى تنظيم القاعدة.

وأشار التقرير إلى أنه بالطبع لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الأمريكي في ظهور تنظيم “داعش” من رحم التنظيم الأم – القاعدة – بدعوى أن تنظيم القاعدة ليس متطرفا كفاية، والحقيقة التي يحاول ماكين إخفاءها هو ذلك النمو الكبير داخل تنظيم داعش منذ بداية الحرب الأمريكية على أفغانستان، فتنظيم القاعدة الآن يوجد له فروع في “ليبا – اليمن – العراق – سوريا”، وتشير كل الوقائع أن التدخل العسكري الأمريكي قد جعل الأمور أسوأ، والآن وبعد ما يقرب من 15 عامًا، وما تزال صقور الحرب تدعو لسفك مزيد من الدماء.

وتسائل الموقع لكن ماذا عن حقيقة الدور الذي يلعبه ماكين، في البداية ينبغي التعرف على تاريخ الرجل الذي يشغل منصب رئيس المعهد الجمهوري الدولي (IRI) وهو وكالة حكومية امريكة يتم اعتماد ميزانيتها بواسطة الكونجرس الأمريكي مع ضرورة اعتماد الميزانية أولا من وزير الخارجية الأمريكية، ولا تخلو أي ثورة أو انقلاب في العالم خلال العشرين عاما الأخيرة دون ذكر اسم ماكين، فهو من لعب دوراً هاما في محاولة الانقلاب فاشلة ضد الرئيس هوجو شافيز في فنزويلا، ودورا آخر في الإطاحة بالرئيس المنتخب دستوريا جان برتران اريستيد في هايتي، ومحاولة لإسقاط الرئيس الدستوري مواي كيباكي في كينيا، هذا كله بخلاف دوره في خلع الرئيس المنتخب لأوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش.

وذكر التقرير، أما إذا انتقلنا إلى الشرق الأوسط فان البطولة الرئيسة تصبح لماكين خاصة فيما يتعلق بدول الربيع العربي، فالصور الملتقطه له قبل بدء الربيع العربي مع عدد من قيادات هذه الثورات، لا تدع مجالا للشك حول حقيقة الرجل ودوره، وإذا ما أضافنا إليها الصور التي يظهر فيها قائد تنظيم داعش “أبو بكر البغدادي” بصحبة ماكين وفي وجود محمد نور المتحدث باسم لواء عاصفة الشمال التابع لجبهة النصر، فإنها بالقطع ستكشف عن دور الرجل في إنشاء هذه التنظيمات الدموية الموالية لواشنطن والساعي لوراثة تنظيم القاعدة كما كان يخطط ماكين.

وليست الصور فحسب هي ما يكشف عن الدور الخفي الذي يلعبه ماكين، فرحلته إلى سوريا في مايو 2013، كشفت عن وجود دروب سرية للاتصال بين داعش وماكين بعدما تمكن السيناتور الأمريكي من دخول مدينة إدلب عبر الحدود التركيةـ ثم لقاءه ببعض قيادات الدولة الاسلامية في المدينة السورية، ثم عودته سرا إلى واشنطن دون الكشف عن تفاصيل هذا اللقاء حتى هذه اللحظة.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – بوابة الفجر: مفاجاة| “البغدادي” يظهر في صورة مع جون ماكين.. وموقع أمريكي: “داعش” صناعة البيت الأبيض