الرئيسية / أخبار العراق / اجتماع الأحزاب الكردية لم يحسم أزمة رئاسة الإقليم ومتظاهرون يطالبون بحل الأزمة المالية

اجتماع الأحزاب الكردية لم يحسم أزمة رئاسة الإقليم ومتظاهرون يطالبون بحل الأزمة المالية

mas3ood albarzaniالسليمانية ـ «القدس العربي»: عقدت الأطراف الكردستانية الخمسة في مدينة السليمانية أمس الخميس اجتماعها التاسع لبحث مسألة رئاسة إقليم كردستان، وسط تظاهرات صاخبة أحاطت بمكان الاجتماع.
وأفادت مصادر كردية أن الأحزاب الكردية الأربعة، عقدت الخميس، اجتماعا لدراسة رد الحزب الوطني الكردستاني بشأن المقترح الذي قدمته الأحزاب الأربعة لمعالجة أزمة رئاسة الإقليم.
وذكرت المصادر أن الأحزاب الكردية الأربعة (حركة التغيير والإتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية) عقدوا اجتماعا لدراسة رد الحزب الديمقراطي الكردستاني على مقترحهم بشأن مسألة رئاسة الإقليم والخروج بموقف موحد. وكانت الأحزاب السياسية الكردية الأربعة، هددت باتخاذ «إجراءات و موقف حاسم» إذا رفض الحزب الديمقراطي الخيارين المطروحين بشأن أزمة رئاسة الإقليم.
وجاء هذا الموقف بعد ان انهت الأطراف الأربعة اجتماعا لها مساء الأربعاء في مقر قيادة حركة التغيير في مدينة السليمانية.
وقال المتحدث باسم الجماعة الإسلامية محمد حكيم في تصريحات، إن هدف الاجتماع كان التأكيد على مشاركة الأحزاب الأربعة في الاجتماع الخماسي يوم الخميس في السليمانية بموقف موحد من الأزمة الخاصة برئاسة الإقليم.
واضاف ان الأحزاب الأربعة بانتظار الرد الأخير للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود بارزاني، بشأن الخيارين المطروحين حول ازمة رئاسة إقليم كردستان.
وأكد حكيم انه إذا رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني، الخيارين فإن الأحزاب الأربعة ستتخذ «إجراءات وموقفا حاسما» بشأن أزمة رئاسة الإقليم. وكانت الأحزاب الكردستانية الأربعة طرحت خيارين لحل أزمة رئاسة الإقليم، الأول انتخاب رئيس الإقليم عبر الاستفتاء الشعبي العام، والثاني انتخاب رئيس الإقليم عن طريق البرلمان.
من جهته اعلن مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، ان الأحزاب الأربعة ستتفق على ترشيح شخصية «قوية» لمنصب رئاسة الأقليم في حال وصلت الأمور إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وضمن السياق، سرب مصدر مقرب من اجتماع الأحزاب الكردية، أن «الاحزاب قدمت خلال اجتماعها الذي عقدته الخميس في محافظة السليمانية، مرشحيها لتولي رئاسة إقليم كردستان «.
وأضاف المصدر أن «حزب الاتحاد الوطني قدم برهم صالح مرشحا عن الحزب، وان رئيس الجماعة الإسلامية علي بابير قدم نفسه كمرشح وكذلك قدم الاتحاد الإسلامي الكردستاني ثلاثة مرشحين لرئاسة الإقليم.
ومن جهة أخرى، تجددت التظاهرات والمصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن الكردي مما أدى إلى اصابة متظاهر.
وذكرت المصادر أن العشرات من الموظفين تظاهروا لليوم الثاني، أمام مقر اجتماع الأحزاب الكردستانية الخمسة في فندق كراند ميلنيوم وسط السليمانية احتجاجاً على تأخر رواتبهم، لافتة إلى أنهم هددوا باعتصام مفتوح في حال عدم تلبية مطالبهم. وأضافت أن صدامات وقعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة بالحجارة لدى محاولة منعهم الاقتراب من مبنى الاجتماع.
وأعلن مسؤول منظمة الرقابة بالسليمانية شفان زنكنة في مؤتمر صحافي لعدد من وسائل الإعلام، إن «العديد من منظمات المجتمع المدني في المحافظة شاركت في هذه التظاهرة وطالبت حكومة الإقليم والأحزاب الكردية بضرورة معالجة الأوضاع الاقتصادية وانهيار السوق وعدم صرف رواتب الموظفين والعمال».
ولفت زنكنة إلى أن «اجتماع الأحزاب اليوم يجب أن يعالج هذه المشاكل قبل استفحالها وترك خلافاتهم الجانبية والبدء بإجراء إصلاحات حقيقية والقضاء على الفساد الإداري وتفشي البطالة، وأن تتحمل الأحزاب مسؤوليتها كاملة عما وصل إليه الحال والإسراع بصرف رواتب ومستحقات الموظفين والعمال وغيرها».

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوطني الكردستاني يطالب بغداد بإنقاذ بقية الأيزيديات المختطفات

طالبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، اليوم الثلاثاء، حكومة بغداد، بإنقاذ بقية الأيزيديات المختطفات، وإعادة ...

%d مدونون معجبون بهذه: