مقتل 59 مسلحًا من “الدولة” غربي العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 3:46 مساءً
مقتل 59 مسلحًا من “الدولة” غربي العراق

العراق – الاناضول – قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري في قيادة عمليات الانبار، ان 59 مسلحًا من تنظيم داعش قتلوا واصيب 35 اخرين بجروح في عمليات عسكرية بالرمادي.

واوضح الدليمي، ان ” قوة من قيادة عمليات الانبار استطاعت قتل 19 مسلحًا من تنظيم داعش وجرح 35 اخرين وتدمير 3 صهاريج وقود و17 مركبة تحمل مسلحين وعتاد بقصف لقوات الجيش بواسطة المدفعية وراجمات الصواريخ في جزيرة الخالدية ومنطقة البويوسف ضمن محيط مدينة الرمادي الشرقي”.

واضاف الدليمي، ان “الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع استخبارات العمليات استطاعت تدمير 4 آليات للتنظيم تحمل عتادًا، بينها مفخختين تقودهما انتحاريات في منطقة الحامضية شرق الرمادي”.

وتابع الدليمي، ان “طيران التحالف قصف مقرًا لتنظيم داعش في منطقة الحامضية شرق الرمادي اسفر قتل 40 مسلحًا، بينهم قياديين بارزين في التنظيم والحاقهم خسائر مادية وبشرية كبيرة جدا”.

وفي محافظة نينوى شمال العراق قال مسؤول أمني، الجمعة، إن تنظيم “داعش” يعمل على استكمال انشاء حاجز أسمنتي لفصل المنطقة الشمالية الشرقية من مدينة الموصل عن مركز المدينة، تحسباً لاي هجوم بري تشنه القوات العراقية.

وقال محمود السورجي المتحدث باسم الحشد الوطني في نينوى إن “مسلحي تنظيم داعش بداوأ بنقل العشرات من الحواجز الأسمنتية من مركز مدينة الموصل والتي كانت سابقا تحيط بالمؤسسات الحكومية الى الجهة الشمالية الشرقية من الموصل”.

ويوم الخميس قال محافظ نينوى، نوفل حمادي السلطاني، إن القوات البرية العراقية أعدت خطة من أجل عملية تحرير مدينة الموصل، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، منذ حزيران/ يونيو من العام الماضي.

من جهة ثانية كشف مسؤول امني عراقي الجمعة، عن ان حكومة بلاده تدرس حاليا إمكانية الطلب من روسيا المساهمة لضرب مواقع مسلحي تنظيم “داعش” في العراق بما لايتعارض مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

وقال موفق الربيعي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إن “الحكومة الآن تدرس الطلب من موسكو المساهمة في استهداف تنظيم داعش في العراق على ان لايقود ذلك الى تعارض مع التحالف الدولي”.

واستولى تنظيم داعش على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، في يونيو/ حزيران 2014، وشهدت الأوضاع الأمنية في أغلب مناطق شمال وغرب العراق، تدهورًا سريعًا في ذلك الوقت، حيث سيطر التنظيم على مناطق شاسعة، وترافق ذلك مع موجات نزوح للسكان، عن محافظة نينوى، التي تتميز بتنوعها القومي والديني.

رابط مختصر