قائد العملية الأوروبية لمكافحة البشر: عصابات تجبر المهاجرين ‏على العودة من عرض البحر لابتزازهم

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 4:09 مساءً
قائد العملية الأوروبية لمكافحة البشر: عصابات تجبر المهاجرين ‏على العودة من عرض البحر لابتزازهم

أكد قائد العملية الأوروبية “صوفيا” لمكافحة مهربي البشر يوم 8 أكتوبر-‏‎ ‎تشرين ‏الأول في روما أن عصابات متنافسة لمهربين تتواجه في ليبيا وتصل في بعض ‏الأحيان إلى حد اعتراض المهاجرين في البحر لابتزازهم.‏

وقال الأميرال الايطالي انريكو كريديندينو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية ‏‏”هناك بعض التنافس بين مختلف شبكات مهربي البشر التي تنشط في ليبيا”.‏

‏ وأضاف “حدثت هجمات لعصابات متنافسة ضد مهاجرين أجبروا على العودة ‏إلى البر ليطلب منهم مزيد من الأموال”.‏

‏ ومضى يقول أن هذا التنافس أجبر المهربين على “تغييرتكتيكهم”ومرافقة ‏‏”مهاجريهم” إلى عرض البحر. وأضاف قائد العملية الأوروبية التي بدأت يوم 7 ‏أكتوبر –‏‎ ‎تشرين الأول مرحلة أكثر هجومية “عندها نتدخل”.‏

وباتت العملية الأوروبية التي تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه ‏صعوبات تملك إمكانية التدخل بما في ذلك استخدام القوة، لاعتقال المهربين ‏ومصادرة مراكبهم.‏

‏ وهذه المرحلة الثانية التي تسمى ألفا تقتصر حاليا على المياه الدولية قبالة ‏سواحل ليبيا بانتظار قرار لمجلس الأمن الدولي وموافقة السلطات الليبية.‏

‏ وأكد الاميرال الايطالي الذي تولى قيادة العملية الاوروبية في المتوسط في ‏ايار/مايو الماضي كشف 22 سفينة “مواكبة” لمهربين منذ شهرين.‏

لكنه اضاف ان المهربين يعرفون كيف يتكيفون “ولن ننجح في توقيف مهربين ‏في عرض البحر في اغلب الاحيان”.‏

وتابع “في وقت ما سيتوقفون عن الخروج الى عرض البحر وهذا سيمنعهم على ‏الاقل من استعادة بعض المراكب” التي يستخدمها المهاجرون بعد انقاذهم.‏

وفي الواقع عندما تقوم سفينة شحن وليس سفينة عسكرية تشارك في العملية في ‏المنطقة بعمليات انقاذ لا تدمر المراكب التي كان المهاجرون يستقلونها.‏

وقال الاميرال ان المهربين باتوا يلجأون أكثر فاكثر الى زوارق مطاطية “سيئة ‏النوعية”.‏

رابط مختصر