تدخل «حجي بوتين» في سورية يمنحه شعبية واسعة في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 10:32 صباحًا
تدخل «حجي بوتين» في سورية يمنحه شعبية واسعة في العراق

ادى تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوي بالنزاع في سورية الى تصاعد شعبيته في شكل كبير في العراق المجاور حيث ينتظر البعض “حجي بوتين” ليخلصهم من النزاع المستمر في بلادهم.
وينهمك الرسام محمد كريم في وضع اللمسات الاخيرة على لوحة يرسمها لبوتين مأخوذة عن صورة له على الانترنت.
ويقول “كنت انتظر تدخل روسيا في القتال ضد داعش الذي سيطر العام الماضي على مناطق شاسعة من العراق وسورية معلنا الخلافة الاسلامية”
وحقق التحالف بقيادة الولايات المتحدة بعض النجاح في مساعدة القوات العراقية على استعادة مناطق خسرتها للتنظيم المتطرف في العام 2014، الا ان الحملة واجهت انتكاسات بشكل عام.
وبدأت الطائرات الروسية قصف اهداف في سورية في 30 ايلول(سبتمبر)، وأمس الأربعاء كثفت موسكو حملتها الجوية واطلقت صواريخ عابرة للقارات من بحر قزوين.
وعبرت بعض تلك الصواريخ المجال الجوي العراقي. ويرحب العديد من العراقيين، وخصوصا الغالبية الشيعية، بتدخل روسي عسكري في اراضيهم ويعتبرونه امر طال انتظاره سيغير قواعد اللعبة.
ويرى بعض العراقيين بأن موسكو، التي تدعم دمشق وطهران بقوة منذ سنوات، هي حليف طبيعي لهم بخلاف الولايات المتحدة التي احتلت بلادهم ثماني سنوات.
كما ان الصفات التي عُرف بها بوتين مثل تصميمه القوي وظهوره في صور وهو عاري الصدر مستعرضا عضلاته، تلقى قبولا كبيرا في العراق وما تزال تسيطر ثقافة القائد القوي حتى بعد 12 عاما من الاطاحة بالرئيس صدام حسين.
وانتشر “الولع ببوتين” ليصل الى بعض السياسيين العراقيين، ما يثير حيرة بشأن موقف بغداد من التدخل الروسي.
والمح رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي وقائد “ميليشيا شيعية” قاتلت ضد القوات الاميركية، الى ان بغداد قررت الطلب من روسيا شن غارات جوية على اراضيها.
اما رئيس الوزراء حيدر العبادي المدعوم من الغرب فلم يستبعد طلب مساعدة روسيا.
وزادت موسكو تواجدها مؤخرا في العراق بانضمامها الى خلية تنسيق في بغداد لجمع المعلومات الاستخباراتية حول مقاتلي “تنظيم الدولة الاسلامية” (داعش) بالتعاون مع سورية وايران.

رابط مختصر