المتظاهرون يرفعون شعار كلا للقائد الضرورة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 7:01 مساءً
المتظاهرون يرفعون شعار كلا للقائد الضرورة

تظاهر المئات من محافظة ذي قار، اليوم الجمعة، وسط مدينة الناصرية للمطالبة بمحاسبة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، على خلفية احداث حزيران العام الماضي واحتلال تنظيم (داعش) عدداً من المدن العراقية، وفيما رفعوا شعارات عدة من بينها “كلا للقائد الضرورة”، لفتوا الى أن الجمعة المقبلة ستشهد اعتصاماً مركزياً في ساحة التحرير بمحافظة بغداد.
وقال الناشط المدني، وأحد المشاركين في التظاهرة، محمد ياسر، في حديث الى (المدى برس)، أن “تظاهرتنا اليوم التي انطلقت من امام ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، تطالب بمحاسبة رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي على خلفية الأحداث التي شهدها العراق في حزيران 2014 وسقوط عدد من المحافظات والمدن العراقية تحت سيطرة تنظيم (داعش)”.
واضاف ياسر، أن “الجمعة المقبلة ستشهد اعتصاماً موحداً في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، بعد أن تلمسنا وبشكل لايقبل الشك أن الحكومة العراقية والجهات المعنية تعتمد التسويف في التعامل مع مطالب المتظاهرين”.
من جانبه، شدد المتظاهر سعدون جابر، في حديث الى (المدى برس)، على “محاسبة المفسدين واقالة رئيس القضاء الأعلى مدحت المحمود، والكشف عن مصير الناشط المدني جلال الشحماني”، داعياً مجلس محافظة ذي قار الى الكشف عن ملفات الفساد التي اعلنها في وقت سابق”.
من ناحية أخرى أفاد مراسل (المدى برس) في الديوانية، اليوم الجمعة، بأن مواجهات اندلعت بين المتظاهرين وانصار حزب الفضيلة امام مقر الحزب، وسط المدينة، مبيناً أن القوات الامنية والناشطين المدنيين مدوا حاجزاً بشرياً للفصل بين الطرفين.
وقال المراسل إن “اشتبكات اندلعت بين المتظاهرين الغاضبين وانصار حزب الفضيلة، امام مقر الحزب، وسط مدينة الديوانية، واستخدمت فيها الحجارة وقناني الماء الفارغة على خلفية محاصرة المتظاهرين مقر الحزب الاسبوع الماضي واحراق إطارات السيارات امامه”.
وأضاف المراسل أن “القوات الأمنية وقوات مكافحة الشغب والناشطين المدنيين مدوا حاجزاً بشرياً بين الطرفين لمنع الاحتكاك مجدداً”، مبيناً أن “الوضع متوتر حالياً بين الجانبين مع تبادل الاتهامات والشعارات بينهما”.
وكان مئات المتظاهرين الغاضبين في مدينة الديوانية طوقوا، يوم الجمعة الماضية، المصادف الثاني من تشرين الاول 2015، مقر حزب الفضيلة وسط مركز المدينة، فيما أحرق بعضهم الإطارات وصور مسؤولي الحزب في المحافظة.
وكان آلاف المواطنين في مدينة الديوانية، تظاهروا، في الجمعة الماضية، وسط المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ الجديد من منصبه، وفيما دعوا الى إخراج منصب المحافظ من المحاصصة الحزبية والسياسية، طالبوا المرجعية الدينية في النجف بحماية المتظاهرين والكشف عن المفقودين منهم.
وكان مجلس محافظة الديوانية، صوت، في الأول من تشرين أول الجاري، على المرشح من حزب الفضيلة سامي جبار محمد كمحافظ للديوانية خلفاً للمحافظ السابق عمار المدني، وفيما سمّى رؤساء للجانه الخالية من الأعضاء الحاضرين، عد أعضاء معارضون جلسة التنصيب غير قانونية والتنصيب ما هو ألا التفاف على رغبة المتظاهرين.
وكان ناشطون ديوانيون، اتهموا في (الـ25 من أيلول 2015 الجاري)، الحكومتين الاتحادية والمحلية بعدم “تنفيذ شيء ملموس” من الإصلاحات و”الالتفاف” على مطالب المتظاهرين، وفي حين طالبوا بالكشف عن مصير الناشط المعروف جلال الشحماني ومحاسبة المتورطين باختطافه، حذروا من مغبة تحول الحراك السلمي إلى “ثورة شعبية عارمة”، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم “المشروعة”.
يذكر أن محافظ الديوانية المقال عمار المدني، أكد في (23 أيلول 2015)، أن “الإرباك” بالمشهد السياسي في المحافظة، كان متوقعاً أن يفضي إلى الفوضى الحالية، بسبب تدخلات الكتل السياسية التي عطلت أدوات الإدارة “الناجحة” ومنها التحكم بالأجهزة الأمنية، واشار إلى أنه “لن يطعن” بقرارات مجلس المحافظة وسيخرج منها بـ”يد بيضاء”، وفيما لفت رئيس مجلس المحافظة إلى أن المجلس قبل استقالة المحافظ، دعا من يرغب الترشيح لشغل منصبه إلى تقديم سيرته الذاتية خلال سبعة أيام.
و تظاهر المئات في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، مطالبين بتنفيذ الإصلاحات ومحاسبة الفاسدين، وفيما اتهموا الحكومة بالتعامل بـ”مكر” لتقليل أعداد المتظاهرين، هددوا باعتصام مفتوح في حال عدم الاستجابة لهم.
وقال الناشط نقيب العيبي في حديث إلى (المدى برس)، إن “المئات من أهالي المحافظة، تظاهروا وسط المحافظة، للمطالبة بتنفيذ الإصلاحات الحكومية ومحاسبة الفاسدين”.
واتهم النقيب، الحكومة “بالتعامل بمكر لتقليل إعداد المتظاهرين من خلال إطلاق الوعود فقط”، مهددا “باعتصام مفتوح في حال عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين”.
يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
كما تظاهر مئات المواطنين والناشطين المدنيين في محافظة ميسان، اليوم الجمعة، أمام مبنى المحافظة القديم وسط العمارة، للمطالبة بتحويل حكم الدولة من الديني الى المدني واقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى، وفيما رفعوا شعارات ” قادمون يا خضراء”، طالبوا أيضاً بوضع لجنة لتدقيق المشاريع الاستثمارية في المحافظة منذ عام 2003 وحتى الآن.
وقال المراسل إن “مئات المتظاهرين تجمعوا، مساء اليوم، أمام مبنى المحافظة القديم وسط مدينة العمارة، مطالبين بتحويل حكم الدولة الديني الى مدني”.
وأضاف المراسل أن “المتظاهرين طالبوا بإقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود وتقديم المفسدين في الحكومة الى المحاكم، ورفعوا شعارات (قادمون يا خضراء من اجل اخراج المفسدين).
وبيّن المراسل أن ” المتظاهرين دعوا الى عدم المشاركة بالانتخابات المحلية المقبلة وحل مجلس المحافظة ووضع لجنة لتدقيق المشاريع الاستثمارية من عام 2003″.
يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
من ناحية أخرى تظاهر المئات من محافظة المثنى، اليوم الجمعة، وسط مدينة السماوة للمطالبة بتعيين “ابنائهم” من حملة الشهادات العليا، وفيما طالبوا بإيجاد حل لمشكلة شح المياه وانتشال المحافظة من المياه الآسنة، دعوا اعضاء البرلمان من المحافظة الى الوقوف مع المتظاهرين وتلبية مطالبهم.
وقال منسق التظاهرات في محافظة المثنى،، حيدر الشمري، في حديث الى (المدى برس)، إن “مئات المتظاهرين تجمعوا اليوم في منطقة الكورنيش وسط مدينة السماوة، للمطالبة بتعيين ابناء المحافظة من حملة الشهادات العليا والذين يمثلون شريحة واسعة في السماوة”.
وأضاف الشمري، أن “المتظاهرين دعوا الحكومة المحلية الى ايجاد حل لشح المياه التي تعانيها المحافظة وخصوصاً في قضاء الرميثة والوركاء، فضلاً عن البحث عن مخرجات عملية لانتشال السماوة من المياة الآسنة التي تحاصر عدداً من الطرق والاحياء في المحافظة”.
من جانبه، دعا أحد المتظاهرين، حيدر كامل رسول، في حديث الى (المدى برس)، أن “اعضاء مجلس النواب من محافظة المثنى الى الوقوف مع المتظاهرين وتلبية مطالبهم الملحة، وهو جزء من واجبهم إزاء اهالي السماوة الذين وضعوهم في تلك المناصب”، مبيناً أن “المتظاهرين سيكون لهم موقف آخر مع اعضاء المحافظة في حال عدم التعامل الجدي والحقيقي مع احتياجات المواطن السماوي”.
وكان شيوخ عشائر من محافظة المثنى أعلنوا، يوم الاثنين الـ(14 من ايلول 2015)، سعيهم لتنظيم “أكبر تظاهرة” في المحافظة، يوم الجمعة المقبل، في حال عدم تنفيذ مطالبهم “المشروعة”، بأسرع وقت، فيما أكدت شرطة المحافظة أنها ستتخذ اجراءات أمنية مشددة لحماية المتظاهرين في حال انطلاق تلك التظاهرة.
يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
و تظاهر الآلاف من الناشطين والمواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد، اليوم الجمعة، وفيما طالبوا بتطبيق الإصلاحات، واقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود والوزراء المفسدين، هددوا بتحويل التظاهرة إلى اعتصام.
وقال مراسل (المدى برس)، إن الآلاف من المتظاهرين خرجوا، مساء اليوم، في ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بتحقيق الاصلاحات الحكومية من قبل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، والمتمثلة بإقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود والوزراء الفاسدين.
وأضاف، أن المتظاهرين هددوا بتحويل التظاهرة إلى اعتصام في حال عدم تنفيذ مطالبهم.
يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
و أفاد مراسل (المدى برس)، في محافظة كربلاء، اليوم الجمعة، بأن اشتباكات بالأيدي وقعت بين متظاهرين في كربلاء وقوات شرطة الشغب، لمنعهم من وصول “خط الصد” الذي وضعته القوات الأمنية، فيما أشار الى أن الشرطة استخدمت العصي لضرب المتظاهرين ومزقت عدداً من اللافتات.
وقال المراسل، في حديث الى (المدى برس)، إن اشتباكات بالأيدي، وقعت مساء اليوم، بين متظاهرين وسط مدينة كربلاء مع قوات مكافحة الشغب والشرطة الاتحادية لمنعهم من اجتياز “خط الصد” الذي وضعته القوات الأمنية للمتظاهرين لمنعهم من الوصول مبنى المجمع الحكومي في المحافظة.
وأضاف المراسل، أن شرطة الشغب استخدمت العصي في ضرب المتظاهرين لمنعهم من اجتياز الخط المرسوم والوصول الى المبنى، مبيناً أن القوات الأمنية قامت بتمزيق بعض لافتات المتظاهرين ودمرت عدداً من مكبرات الصوت التي كان يستخدمها المتظاهرون.
واشار المراسل، الى أن الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات شرطة الشغب ماتزال جارية لغاية الآن.
يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

رابط مختصر