داعش تعدم 70 من عشيرة سنّية في الأنبار

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 12:34 مساءً
داعش تعدم 70 من عشيرة سنّية في الأنبار

بغداد – قال زعماء عشائر والامم المتحدة الاربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية اعدم خلال الاسبوع الحالي 70 شخصا من عشيرة سنية موالية للحكومة العراقية في محافظة الأنبار.

وقال نعيم الكعود ان “تنظيم داعش الارهابي (الدولة الاسلامية) قام باختطاف واعدام 70 شخصا من ابناء عشيرة البونمر في منطقة الثرثار” شمال الرمادي رميا بالرصاص.

وأضاف أنهم “أباء واخوة منتسبين بالجيش والشرطة والصحوة ومقاتلي العشيرة المتصدين للتنظيم المتطرف في بروانة التابعة لمدينة حديثة”.

وهي المعلومات ذاتها التي اكدّتها الأمم المتحدة.

وليست هذه المرة الاولى التي يعدم فيها التنظيم المتطرف عشرات من ابناء عشيرة البونمر في الانبار.

وسبق للتنظيم الذي تتركز سيطرته في المناطق ذات الغالبية السنية ان قتل المئات من ابناء العشائر التي تحاربه وخاصة منهم من عشيرة البونمر حيث اعدم 322 من ابنائها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

من جهتها قالت وزارة شؤون البشمركة في كردستان العراق الأربعاء إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أطلقوا قذائف مورتر تحتوي على غاز الخردل على مقاتلي البشمركة الكردية في شمال العراق خلال اشتباكات في أغسطس/اب.

وقالت الهيئة المشرفة على القوات المسلحة الكردية في شمال العراق في بيان إن فحوصا أجريت على عينات من الدم أخذت من حوالي 35 مقاتلا كرديا تعرضوا للهجوم في جنوب غرب اربيل عاصمة الاقليم إلى جانب فحوص لمصابين أظهرت دلائل على استخدام غاز الخردل

وحول الجريمة الجديدة التي ارتكبها التنظيم الارهابي في الانبار، قال حاتم الكعود ان التنظيم اوقع بالعشرات من ابناء العشيرة في احدى مناطق الثرثار منذ هجومه الكاسح في العام الماضي.

وتابع “قام بجمعهم واطلق عليهم النار في الرأس ولا اعرف ماذا فعلوا بالجثث لكن من المرجح ان يكون قد دفنهم في مقابر جماعية قرب مكان مقتلهم”.

من جهته، اكد مكتب حقوق الانسان في بعثة الامم المتحدة لدى العراق عملية القتل. واوضح “انه ليس الهجوم الاول على عشيرة البونمر منذ انخراطها بشكل فعال ضد تنظيم الدولة الاسلامية”.

وكانت العشيرة نشطة للغاية في مجالس الصحوات وهي مجموعات من مقاتلي العشائر السنية مولها الجيش الاميركي قبل عشر سنوات لمحاربة القاعدة.

وتعتبر واشنطن مسلحي العشائر عنصرا أساسيا في أي جهود ناجحة لاستعادة السيطرة على الأنبار والمناطق السنية الاخرى في العراق.

لكنهم لا يتلقون دعما اميركيا مباشرا وانما من خلال الحكومة الاتحادية التي يهيمن عليها الشيعة.

ويرى المتابعون لجرائم الدولة الاسلامية، أن هذا التنظيم المتطرّف يوغل في قتل الابرياء والرافضين لفكره وارهابه، في محاولة لزرع الرعب في قلوب الآخرين ومن ثمة الفرار منه حين يهجم على مناطقهم أو الخضوع لإرادته وقوانينه الاجرامية.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر