المستقبل يخبئ لأطفال اليوم تقاعدا بعد قرن من الحياة!

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 12:40 مساءً
المستقبل يخبئ لأطفال اليوم تقاعدا بعد قرن من الحياة!

لندن – تنبأت شركة انكليزية رائدة في مجال “علم المستقبل” بأن الجيل الحالي من الاطفال امام احتمالات متزايدة لانهاء حياتهم المهنية في سن الـ 100 عام، بعد شغل ما لا يقل عن 40 وظيفة مختلفة.

وتؤكد شركة “فيوتشار فاست” التي تساعد قطاع الأعمال في تصور ما سيبدو عليه العالم خلال فترة تتراوح بين الـ5 سنوات والـ50 عاما المقبلة، إن نظام التعليم كان وراء السرعة الكبيرة التي يتغير بها العالم، وإنه يجب منذ الآن إعداد الطلاب لعالم المستقبل المليء بالتحديات، خصوصا مع ارتفاع متوسط العمر.

وقال مدير”فيوتشار فاست” عالم المستقبليات روهيت تالوار ان ارتفاع امل الحياة عند الولادة بسبب تقدم الطب، علاوة على الاتجاه العالمي لإنتاج السلع والخدمات على نحو متزايد بواسطة البرامج الذكية والروبوتات، يعني أن أطفال اليوم من المرجح أن تختلف حياتهم العملية إلى حد كبير عن حياة آبائهم التي لا تزال تعتمد إلى حد بعيد على العمل اليدوي.

وقال تالوار “من خلال التقدم في الرعاية الطبية، وتحسين الأدوية وعلاجات الأمراض، علاوة على تقدم الأدوات اللازمة للعمل، ربما ستمتد حياة الناس المهنية حتى عمر 100 عام، وقد يعمل الشخص الواحد في أكثر من 40 وظيفة خلال سني حياته في 10 قطاعات مختلفة كليةً”.

وتشير البحوث إلى أن ما بين 30 بالمئة و80 بالمئة من الوظائف الموجودة الآن سيختفي تماما بين الـ10 سنوات والـ20 سنة القادمة، لأن شركات الاستثمار ستتجه بشكل متزايد إلى الاعتماد على الروبوت، وتحذر من عدم الاهتمام برفع المستوى العملي لملاقاة حاجة سوق العمل المستقبلية.

وتابع “المستقبل سيتغير كليا، فيمكنك أن تقود سيارة تابعة لتطبيق ‘أوبر’ في جزء من اليوم، ثم تقوم بتأجير غرفة النوم أو مساحة خالية في بيتك كمخزن لشركة أمازون لبعض أجزاء من اليوم، وبعدها تقوم بتسليم بعض البضائع لمنازل قريبة منك في باقي اليوم. ما أريد قوله هو أن شكل الحياة سيختلف، وعلينا أن نعد أطفالنا لملاقاة احتياجات العمل المستقبلية، حتى لا يصبحوا عاطلين عن العمل”.

يذكر ان احدث الدراسات تشير الى ارتفاع متوسط العمر في العالم بما يزيد على ست سنوات منذ عام 1990، بفضل انخفاض معدل الوفيات الناجمة عن السرطان وأمراض القلب في الدول الغنية وتحسن معدلات البقاء على قيد الحياة في الدول الفقيرة إثر تراجع أمراض الملاريا والسل.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر