وصف “القائد الضرورة” لم يستهدف المالكي..مصادر : ارغام العبادي على بيان قصده

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 6:16 مساءً
وصف “القائد الضرورة” لم يستهدف المالكي..مصادر : ارغام العبادي على بيان قصده

تناولت بعض الوكالات التوضيح الذي أصدره المكتب الاعلامي رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان المقصود بـ “القائد الضرورة”، تناولته على أنه ارغام للعبادي للتنصل عن وصف المالكي بـ “القائد الضرورة”. وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان صحفي ،اليوم الاربعاء، اطلعت عليه / عراق برس/ ، قال : إن “العبادي طالما أكد في حديثه وفي اكثر من مناسبة على اهمية الحفاظ على ثروات العراق وإصلاح البلد والسير به نحو دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة والابتعاد عن اساليب البعث المجرم، وما كان يسمى بـ (القائد الضرورة )، وهو الطاغية المقبور صدام وهو وصف لحالة عاشها العراقيون قبل عام 2003 التصقت بثقافة انتجت ممارساتها وتراكماتها الحالة التي وصل اليها العراق من تفشي ظواهر الفساد وهدر الاموال بطريقة عشوائية وعبثية ادت إلى اغراق البلد في مشاكل اقتصادية واجتماعية”. وشدد على “ان الحكومة مستمرة في برنامجها الإصلاحي، وأن محاربة الفساد تقف على رأس سلم اولوياتها، ولن تتوانى عن تقديم أي مفسد للعدالة لو ثبت فساده مهما كان موقعه”. وذكرت مصادر عراقية أن تبرؤ العبادي من وصفه المالكي بالقائد الضرورة الذي كان يوصف به رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين جاء اثر اجتماع لائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، لم يشارك فيه هو أو العبادي، حيث عبر حزب الدعوة احد مكونات الائتلاف عن استيائه من توصيف رئيس الوزراء وطلب من العبادي في اجتماع معه اثر ذلك توضيح ما يقصده من توصيفه الذي أثار لغطًا سياسيًا وشعبيًا واعلاميًا، اشار إلى ان التوصيف يقصد المالكي، الامر الذي دفع العبادي لاصدار بيانه التوضيحي اليوم. وكان رئيس الوزراء العراقي قد هاجم السبت الماضي فساد من وصفه بـ”الحاكم والقائد الضرورة” في الحكومات السابقة ومنها توزيع الهبات في اوقات الانتخابات. وتساءل قائلاً “لماذا لا يوجد احتياط نقدي حكومي”، موضحًا انه “استلم الحكومة وفي خزينتها ثلاثة مليارات دولار اضافة إلى ديون قيمتها 15 مليار دولار. واشار إلى انه لم يتم لغاية تموز (يوليو) الماضي دفع استحقاقات الشركات النفطية للسنوات الماضية .. وتساءل قائلا “هل من المقبول ان نسير بسياسة البلد بهذا الشكل ونضيع الثروة في تلك السنوات؟ مع بذخ الحكومات السابقة وزيادة العطاءات من قبل القائد الضرورة، هل يجوز ذلك؟”. وأشار إلى أن “توزيع هبات في اوقات الانتخابات فساد يجب ان يحاسب عليه، ونحن بدأنا بذلك كونه فسادًا باستغلال انتخابات من اجل دفع شيء ليس من ملك الحاكم، لانه ملك للشعب العراقي”، ما فسر على انه اشارة إلى المالكي الذي استغل ثروات العراق لمكاسب إنتخابية من خلال توزيع الأموال والهبات لكسب اصوات الناخبين.

رابط مختصر