تركيا تحاول تصعيد التوتر مع موسكو في حديقتها الخلفية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 3:11 صباحًا
تركيا تحاول تصعيد التوتر مع موسكو في حديقتها الخلفية

تركيا التي تتمسك بمراهناتها في سوريا تحاول تصعيد التوتر مع موسكو في حديقتها الخلفية لكنها تعتمد على مشاركة تحالف واشنطن.

الضربات الروسية التي أصابت جماعات النصرة والفتح والشام كشفت أن تركيا تراهن على هذه الجماعات في سوريا التي تراها موسكو جماعات إرهابية كما يصفها المجتمع الدولي بموازاة “داعش”.
تحالف واشنطن الذي استفاق من تأثير اتخاذ موسكو زمام المبادرة في سوريا هاله أن يفقد جهودا طائلة لتغيير موقع سوريا الجيوسياسي، فرأى مع تركيا أن هزيمة جماعات النصرة وحلفائها يشعل التشدد والتطرف بحسب بيان مشترك.
أنقرة تذهب أبعد من شركائها بالدعوة إلى وقف العمليات الروسية بحسب رجب طيب أردوغان. ثم تطلب من واشنطن تسليح الجماعات التي لم تستطع الادارة الاميركية دعمها قبل فك ارتباطها بالقاعدة.
تجاوب البنتاغون مع الرغبة التركية بإرسال ذخائر وأسلحة دفع أنقرة إلى التصعيد في العودة إلى مقولة المنطقة العازلة في محاولة تصعيد الأزمة بين موسكو والحلف الأطلسي.
الادارة الاميركية التي استشفت الرغبة التركية بالتصعيد سحبت بطاريات صواريخ باتريوت.
لكن واشنطن تسعى لمنع روسيا من حرية الحركة في مواجهة النصرة و”داعش” من دون تصادم مباشر في الجو.
في هذا السبيل يستعد تحالف واشنطن إلى ما سماه مصدر في البنتاغون تنشيط الأعمال القتالية ضد “داعش” في شمال شرق سوريا على قول نيويورك تايمز.
في هذه الجبهة جماعات قال عنها باراك أوباما أنها التحقت بالنصرة لأنها تريد قتال النظام وليس “داعش”.
غير أن أردوغان يأمل دغدغة الحلف الأطلسي بمعركة مفتوحة على طول الحديقة الخلفية. لكن روسيا التي تمضي في تعزيز قواتها دخلت إلى سوريا في مواجهة محسوبة لهزيمة “داعش” والنصرة وحلفائها.
لكن لردع النزعات الأطلسية تمخر حاملات الطائرات الصينية الشواطىء السورية برفقة البوارج الروسية.

المصدر: الميادين

رابط مختصر