التنظيمات الإرهابية.. آلة تدمير للإرث الحضاري والإنساني

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 1:05 صباحًا
التنظيمات الإرهابية.. آلة تدمير للإرث الحضاري والإنساني

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

جاء تفجير تنظيم داعش لمعلم قوس النصر في مدينة تدمر السورية، ضمن سلسلة من التدمير الممنهج للآثار في المناطق التي سيطر عليها سواء في سوريا أو العراق أو حتى في ليبيا.

وتعد الآثار التي سرقها التنظيم من المناطق التي سيطر عليها أحد مصادر التمويل الرئيسية لمسلحي تنظيم داعش خاصة بعد ظهور قطع أثرية للبيع في السوق السوداء في دول عدة، رغم تتالي الدعوات بعدم التعاطي مع شراء أو بيع تلك الآثار.
وقد أعربت عدة منظمات دولية عن إدانتها لهذه الأفعال التي اعتبرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة جريمة حرب.

كما جرمت الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر قرار غير ملزم أعمال الهدم والتدمير للمواقع الأثرية داعية المجتمع الدولي إلى بذل الجهود من أجل إنقاذ ما تبقى من الإرث الحضاري والثقافي الذي يبلغ عمره آلاف السنين.

ودان القرار الأفعال الهمجية لتنظيم داعش من تخريب ونهب للمعالم الأثرية، داعية إلى البدء في فتح ملفات للملاحقة القانونية لمرتكبي هذه الجرائم.

وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن إلى التحرك السريع واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ المعالم الأثرية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وأشارت في بيان لها بأن سيطرة “عصابة داعش الإرهابية على هذه المدينة التاريخية يشكل تهديدا خطيرا لإحدى أهم المواقع الأثرية والحضارية في العالم، ويشكل جريمة حرب وخسارة هائلة للتراث الثقافي والإنساني”.

رابط مختصر