ألفا جندي روسي في “طرطوس” بسوريا.. وقاعدة جوية بالعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 8:21 صباحًا
ألفا جندي روسي في “طرطوس” بسوريا.. وقاعدة جوية بالعراق

تشكل القاعدة الجوية الروسية فى ميناء طرطوس على الساحل الروسى العمود الفقرى لوجودها العسكرى هناك، فضلا عن أنها تعد القاعدة الوحيدة لروسيا فى مياه البحر الأبيض المتوسط.
وأشار معهد دراسات الحرب الأمريكى «ISW» فى تقريره لعام ٢٠١٢، أن القاعدة الروسية فى طرطوس تعد نقطة إمداد النظام السورى بالأسلحة والذخيرة.
وذكر المعهد، فى دراسته، أن الحشود العسكرية الروسية، فى اللاذقية (شمال غرب سوريا)، بدأت تزداد منذ يوليو الماضى، مشيرة إلى رصد دبابات روسية من طراز (BTR-٨٢A)، تحارب ضد المعارضة المسلحة، وتعمل على تحويل مطار «باسل الأسد» (اللاذقية) إلى قاعدة جوية، من خلال القيام بأعمال توسعية، وإنشاء أبراج مراقبة.
بدورها، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، مستندة إلى مصادر أمريكية، أن القوات الروسية فى قاعدة اللاذقية تضم ألفى جندى، و٣٢ مقاتلة، و١٦ مروحية، و٩ دبابات، ومنظومتى دفاع صاروخى.
وكان نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوجدانوف، صرح منتصف ٢٠١٣، أن قاعدة «طرطوس» لم تعد تمتلك أهمية استراتيجية بالنسبة لموسكو، غير أن وزارة الدفاع نفت فى بيان لها آنذاك التصريحات، موكدة أن القاعدة تحافظ على أهميتها، ووفقا لصحيفة «كوميرسانت» الروسية، فإن ٧٠٠ جندى يخدمون فى قاعدة طرطوس.
وفى سياق متصل أعلنت العراق رسميًا انضمامها إلى التحالف الروسى بعد الفشل الذريع للولايات المتحدة فى عملياتها العسكرية بسوريا والعراق على مدار الأشهر الماضية، وكشفت مصادر عسكرية غربية أن العراق طلب من روسيا رسميًا فى ٣٠ سبتمبر الماضي، إقامة قاعدة عسكرية جوية على أراضيها لمحاربة تنظيم الدولة «داعش» الإرهابي، فى ظل تخاذل أمريكى وغربى واضح فى محاربة التنظيم.
وكشفت مصادر عسكرية غربية لموقع «ديبكا» الإسرائيلى عن أن #الجيش العراقى عرض على روسيا إقامة قاعدة عسكرية على أراضيه على غرار قاعدتها فى سوريا والانطلاق منها لضرب داعش، وهو ما يعد إحراجًا بالغًا للولايات المتحدة، خوفًا من تدهور الأوضاع بصورة أكبر فى ظل تخاذل أمريكى وغربى واضح فى محاربة التنظيم.
وأكدت المصادر، لموقع «ديبكا» الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى رحب بوجود تلك القاعدة وأية عمليات من أى دولة لضرب التنظيم الإرهابي، على اعتبار أن الحرب على الإرهاب هى حرب العالم أجمع وليست حرب دولة بعينها.
ووفقًا للمصادر فإن المخابرات الروسية تسعى أيضًا لملاحقة أكثر من ٢٥٠٠ مواطن شيشانى انضموا إلى تنظيم «داعش» الإرهابى، ويحاربون فى صفوفه فى كل من سوريا والعراق ويشكلون خطرًا كبيرًا على موسكو إذا عادوا إلى بلادهم.

رابط مختصر