سعوديون من تنظيم الدولة يحتفون بقاتل ابن عمه (فيديو)

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 10:19 صباحًا
سعوديون من تنظيم الدولة يحتفون بقاتل ابن عمه (فيديو)

احتفى مجموعة من عناصر تنظيم الدولة السعوديين بحادثة قتل أحد مناصري التنظيم في محافظة حائل لابن عمه يوم عيد الأضحى المبارك بحجة أنه عسكري.

وفي شريط فيديو بثه أنصار التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر مجموعة سعوديين داخل أحد مقرات التنظيم (في سوريا أو العراق)، وهم يحتفلون بحادثة قتل سعد العنزي لابن عمه مدوس العنزي بعدما قام بإقناعه للخروج في رحلة صيد، قبل أن يكبله برفقة شقيقه الأصغر، ويقوم بإطلاق النار عليه بينما صوّر شقيقه الحادثة.

وقال جميل الخمعلي العنزي أحد أشهر عناصر التنظيم السعوديين: “يقول السعوديون إنه إذا قال أحد للآخر (تكفى) فلا تذبحه، حتى لو كان كافرا أو مشركا، أو مرتدا، أو ارتكب أي شيء من النواقض”، في إشارة إلى مناشدة مدوس العنزي لابن عمه قبل قتله بعبارة (تكفى)”.

وتابع في حديثه عن القاتل العنزي: “الله يجزاه الجنة، البناخي (ابن عمي كونهم نفس العشيرة)، وابن الإسلام، وابن دولة الإسلام الذي استجاب لأوامر أمير المؤمنين وقتل المرتدين أعداء الله عز وجل”.

يشار إلى أن جميل الخمعلي قام قبل عدة أيام بنشر صور ومعلومات أقاربه الذين يعملون بالسلك العسكري، ومنهم أبناء عمه وشقيقه، داعيا مناصري التنظيم في السعودية إلى قتلهم في حال “لم يتوبوا من ردتهم”، وفق تعبيره.

وبعد الخمعلي، ألقى شاعر التنظيم السعودي الشهير “أبو ثامر المطيري (المهاجر)” قصيدة سخر فيها من كلمة (تكفى) التي ناشد بها مدوس العنزي ابن عمه، وقال إنه يكفّر جميع العساكر السعوديين، حتى لو صلوا وحجوا بمكة، وفق قوله.

أبيات المطيري النبطية التي ركزّ في جلها على تكفير الحكومة السعودية، قال في ختامها: “يا موحد اسمع كلمتي من دون تشتيت.. مرتد، والمرتد كبّر وذكّه (اذبحه)”.

يشار إلى أن حادثة العنزي مع ابن عمه لا تعد الأولى من نوعها، حيث سبقها إقدام الشاب عبد الله الرشيد (22 سنة) على قتل خاله العقيد راشد إبراهيم الصفيان في العاصمة الرياض، قبل أن يتوجه بسيارة مفخخة ويفجرها في نقطة تفتيش قريبة من سجن الحاير السياسي في حزيران/ يوليو الماضي.

رابط مختصر