روسيا تخطط لحماية الأسد بريا بمقاتلين مأجورين

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 11:06 مساءً
روسيا تخطط لحماية الأسد بريا بمقاتلين مأجورين

موسكو – قال الأميرال فلاديمير كومويدوف رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الروسي الاثنين إن من المرجح أن يسافر مقاتلون روس شحذوا مهاراتهم القتالية في أوكرانيا الى سوريا للقتال في صف القوات الحكومية السورية.

وقال كوميدوف لوكالة انترفاكس للأنباء “من المرجح أن تظهر مجموعات من المقاتلين الروس في صفوف الجيش السوري للمشاركة في القتال”.

وكان الكرملين قال إن روسيا ليست لديها خطط في الوقت الحالي لنشر قوات برية في سوريا وسيقتصر دورها على شن ضربات جوية لدعم الجيش السوري. ولم تتحدث حتى الآن عن احتمال أن ينضم متطوعون أو مرتزقة روس للقتال في سوريا.

وكان كوميدوف يعلق على تقارير إعلامية غير مؤكدة أفادت بأن بعض الروس الذين قاتلوا فيما سبق في صفوف المقاتلين المدعومين من الكرملين في شرق أوكرانيا رصدوا يقاتلون مع الجيش السوري.

وقال كوميدوف النائب من الحزب الشيوعي “ما الذي يجتذب المقاتلين بخلاف الأفكار.. بالطبع المال هو الاحتمال الأرجح”.

ونقلت انترفاكس عن تقارير إعلامية لم تحددها قولها إن المقاتل يمكن أن يجني 50 دولارا في اليوم.

ويرى مراقبون أن روسيا تخطط بالتحرك لخوض الحرب البرية في سوريا عبر مقاتلين مأجورين تزامنا مع ما تحدثت عنه تقارير اعلامية بشأن ارسال ايران لمقاتلين من قوات النخبة الى سوريا للدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد هؤلاء أن روسيا تريد تكرار تجربة المقاتلين المتطوعين التي قامت بها في أوكرانيا في سوريا والاستفادة من قدرة هؤلاء على القتال في المناطق الوعرة والمعقدة جغرافيا.

وتحدث كوميدوف بعد أن قال رمضان قديروف زعيم الشيشان لمحطة إذاعية روسية الجمعة إنه مستعد لإرسال قوات شيشانية الى سوريا للقيام “بعمليات خاصة” اذا وافق الرئيس فلاديمير بوتين.

وطرح كوميدوف ايضا احتمال استخدام اسطول البحر الأسود الروسي لحصار أجزاء من الساحل السوري اذا اقتضت الضرورة او لقصف الجماعات الإسلامية على الأراضي السورية وإن كان قال إنه لا توجد حاجة في الوقت الحالي لاستخدام قوة النيران البحرية لأن المتطرفين يتواجدون بعيدا عن المناطق الساحلية.

ويرى خبراء أن موسكو مستعدة لاستخدام كل الحيل للدفاع عن الأسد وحمايته على عكس ما تروج بشأن محاربة الدولة الاسلامية.

وتابع هؤلاء أن الروس يريدون دعم ضرباتها العسكرية بتحرك ميداني في إطار تحالف مع ايران و حزب الله لاسترجاع المناطق الخاضعة تحت لسيطرة قوات المعارضة.

وفي سابق متصل قال عباد قاسم، أحد قياديي حركة “أحرار الشام”، المعارضة للنظام السوري، الإثنين، إن القصف الذي تنفذه الطائرات الروسية في سوريا، يستهدف المدنيين، من نساء وأطفال، وقال “هل تحارب روسيا هنا ضد الإرهاب أم لإنقاذ بشار الأسد؟”.

وأضاف أن “روسيا وقفت إلى جانب نظام الأسد، منذ اليوم الأول من الثورة”، مؤكدًا أن الطائرات الروسية تستهدف المدنيين والمساجد والمعارضة المعتدلة، وليس كما تدعي الإرهاب.

ورأى قاسم”أن سبب التدخل العسكري الروسي في سوريا، هو “الانتصارات العسكرية التي حققها جيش الفتح، والخشية من توجهه إلى مدينة القرداحة معقل رأس النظام السوري”، مؤكدًا أن مصير التدخل الروسي هو “الفشل”.

من جانبه، أوضح المحامي والصحفي السوري المعارض، سليم العمر” أن التدخل العسكري الروسي في سوريا، كشف حجم “المأزق الذي كان فيه النظام السوري”، مشيرًا أن ذلك التدخل “جاء بعد الخشية من توجه جيش الفتح إلى مدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد”.

وأكد العمر على أن النظام السوري وإيران وحزب الله اللبناني والمليشيات الشيعية، فشلوا في إيقاف تقدم جيش الفتح، الذي أصبح على تخوم القرى والمناطق الموالية للنظام السوري.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر